بقلم المحامي / محمدالمسوري
كتبت عدة مواضيع حول حسن إختيار أعضاء المجلس السياسي الأعلى.
كنت أوشكت على كتابة موضوع بعنوان.
هل سيكفر صالح عن سيئاته؟
واليوم..
بعد أن إطلعت على ما كتبه الرئيس علي عبدالله صالح حول صفات من سيتم إختيارهم للمجلس.
غيرت عنوان الموضوع كما هو أمامكم.
الرئيس صالح..
كانت سيئته خلال فترة حكمة.
إختيار العديد من الشخصيات في مناصب ليسوا أهلا لها..
كانت تطغى عليها عوامل المحسوبية والحزبية والمناطقية والولاء والطاعة والوساطات وغيرها.
لم تنعكس أضرارها على المجتمع ومؤسسات الدولة فحسب..
بل إنعكست عليه هو شخصيا.
وكان فسادهم أحد أبرز الأسباب التي دفعت إلى التحرك بطرق مختلفة لمواجهة الفساد والمفسدين.
صحيح أن كثير من أولئك.
كانوا من المندسين ومن الخلايا التي هدفت إلى تشوية سمعة الرئيس صالح وتشويه نظام حكمة.
وخرجوا بعدها للمطالبة بإسقاط حكمه..وهاهم اليوم في الرياض.
بالإضافة إلى العديد من المحسوبين عليه وعلى المؤتمر الشعبي العام.
ومع ذلك فهو المسؤل الأول حينها أمام الشعب والوطن.
في أحد الأيام القريبة الماضية.
كنت أنا وبعض الزملاء في حضرة الرئيس صالح نستعرض له بعض قضايا الفساد والمفسدين.
فقال بالحرف..
للأسف أنني لم أعرف وأعلم بهذه الأمور الخطيرة إلا بعد أن تركت السلطة.
فعلا...كانوا يحجبون عنه الحقيقه.
أخطاء... هاهو الأن يكفر عنها.
اليوم..كلمته ورسالته بالفيس.
تؤكد أن الرئيس صالح بداء فعلا في التكفير عن سيئاته.
بل وها هو يصحح تلك الأخطاء.
كلمته..للداخل بل وللخارج.
تقول..
لامجال للمحسوبية والمجاملات والوساطات.
الصدق والأمانة والإخلاص والتفاني لأجل الشعب والوطن....الخ
أبرز ما طرحها فيمن سيتم إختيارهم للمجلس السياسي الأعلى.
بشرى خير..
وهو ما نتمنى تحقيقه ليس فقط في المجلس السياسي.. بل وحتى في مؤسسة الرئاسة والحكومة القادمة والبرلمان وغيرها..
نترقب التنفيذ الفعلي..
وحينها..
سنرفع القبعات..
إحتراما وتقديرا له ولهم.
وسنقول حينها..
ما ضر صالح ما فعل قبل اليوم.
فقد كفر عن سيئاته..فعلا..
#حفظ_الله_اليمن_وشعبه_العظيم
