السبئي - بيروت خاص:
اختتمت اليوم تحت رعاية فخامة الرئيس إيميل لحود ، رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق ،بقاعة المؤتمرات ، بفندق رمادا ، بالعاصمة اللبنانية بيروت ، اعمال المؤتمر التأسيسي لجامعة الأمة العربية ، بمشاركة نحو ثلاثمائة مندوب يمثلون احزاب ومنظمات وقوى سياسية وأفراد من مختلف أقطار الوطن العربي بشأن تعزيز الانتماء العروبي و ثقافة المقاومة إطلاق جامعة الأمة العربية ومشروع المقاومة القانونية من أجل فلسطين.
بالفيديو اليكم نص البيان الختامي - المؤتمر التأسيسي لجامعة الأمة العربية وألقى البيان الأستاذ محمود السيد وزير وسفير سوري سابق.
وقد اشتمل برنامج العمل لليوم الاول امس ، جلسة الافتتاح ، التي تحدث فيها كل من ، الدكتورة هالة الأسعد ، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، وكلمة الدكتور رفعت السيد احمد ، عن العرب في شمال افريقيا ، وكلمة السيد المطران عطا الله حنا ، عن العرب في الارض المحتلة ، وكلمة الشيخ حسن عز الدين ، عن المقاومة الاسلامية " حزب الله " ، وكلمة راعي الاحتفال فخامة الرئيس إيميل لحود ، رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق ، القاها نيابة عنه معالي الدكتور عدنان منصور وزير خارجية لبنان الأسبق .
اشتمل البرنامج بعد ذلك عرضا للوضع العربي الذي فرض انشاء جامعة الأمة العربية ، واستعراض ومناقشة ميثاق الجامعة .
ويأتي انشاء جامعة الأمة العربية الذي تقرر ان يكون مقرها الرئيس في دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية ، ويجوز ان تفتح لها فروع في عواصم عربية اخرى ، في ظل عجز النظام الرسمي العربي عن الاضطلاع بمهمته ورسالته الوطنية والقومية ، وفي ظل ما آلت اليه اوضاع المنطقة العربية من تردي بسبب الوهن الذي يعانيه النظام الرسمي العربي ، وانخراط معظم من يمارس المسؤولية في مشاريع مضادة للمصلحة العربية ، والاستسلام لاعداء العرب ، وتسليمهم مقدرات الامة ، ومناصبة العداء لمن يمد يد الصداقة للأمة العربية او يناصرها ، وبعد ان اثبتت جامعة الدول العربية فشلها الذريع ، بل وتواطؤها في تدمير بلدان عربية كسوريا واليمن وليبيا ، وفشلها الذريع في معالجة اي قضية عربية وعلى رأسها قضية العرب الاولى قضية فلسطين ، بل وأصبحت هذه الجامعة جسر عبور لاعداء الامة لضربها وتمزيقها وتفتيتها ، وحيث باتت الحاجة ملحة لإطار جديد يستعيد من خلاله الشعب العربي قراره ويعمل عبره لما فيه مصلحة هذه الامة وأمنها وحريتها واستقلالها . فقد أقر المجتمعون تأسيس هذه الجامعة والمصادقة على ميثاقها بعد اجراء كامل التعديلات التي اقترحوها في حوار ديموقراطي هادف لإخراج هذا الإنجاز الى حيّز الوجود .


