728x90 AdSpace

1 أغسطس 2016

القيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن بالذكرى 71 لتأسيس الجيش العربى السورى اسقط المشاريع الاستعمارية فى المنطقة

السبئي - صنعاءخاص :
أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن على الدور الاستثنائي الذي يقوم به الجيش العربي السوري وخاصة في السنوات الأخيرة في محاربته الارهاب الذي ضرب المنطقة بشكل عام وسورية بشكل خاص.
وقالت القيادة القطرية في بيان بمناسبة الذكرى الواحدة والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري تلقت السبئي  نسخة منه: “يصعب علينا احصاء إنجازات ومنجزات جيشنا العربي السوري وملاحمه البطولية التي مر بها” مشيرة إلى ان الجيش العربي السوري يتمتع بقدرات عسكرية فائقة وخبرات متطورة والأهم انه صاحب العقيدة القتالية القومية التي تشكل حالة رعب لاعداء الأمة وفي مقدمتهم العدو الصهيوني وحلفاؤءه في المنطقة.
ولفت البيان الى ان الجيش العربي السوري يواجه جيوشا ومرتزقة ينتمون لـ 89 دولة على راسهم الدول الكبرى وبدعم وتمويل من دول النفط الخليجي لكن كل هؤءلاء فشلوا في كسر شوكة وإرادة هذا الجيش الذي يحسب له أنه اسقط المشاريع الاستعمارية في المنطقة وهذا ما سيدركه العالم قريبا بعد اكتمال تطهير مدينة حلب الشهباء من أدران الغزاة والمتآمرين.
الكم نص البيان 
بيان هااام: للقيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن بالذكرى 71 لتأسيس الجيش العربي السوري
قالت القيادة القطرية  لحزب البعث العربي الاشتراكي -قطر اليمن. في ظل دور استثنائي يؤديه ومعركة مفصلية يخوضها تتصل بمستقبل سورية والأمة العربية بكل وجودها ومقوماتها الحضارية والتاريخية ، تطل علينا الذكرى الواحدة والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري الذي ولدا في العام 1945 في ذروة المتغيرات الدولية والإقليمية بعد خفوت مدافع الحرب الكونية الثانية ، وقد شاءت الأقدار أن يتحمل هذا الجيش هموم وتطلعات أمة بكاملها وبكل تناقضاتها والتحديات التي تواجهها ، وخلال مسيرته النضالية تعرض هذا الجيش لسلسلة من الانكسارات التي جسدت حالة التناقضات الإنتهازية لبعض قوى الإقطاع وقوى المصالح حتى كانت الثورة التصحيحية التي قادها الرئيس القائد المعلم حافظ الأسد العام 1970 وهي الثورة التي أعادت الاستقرار والسكينة لسورية الدولة والمجتمع والمؤسسات ، وهي الثورة التي مكنت سورية من احتلال واجهة الفعل الريادي القومي ليبدأ بدوره الجيش العربي السوري وعلى هدى من توجهات وطنية وقومية أصيلة وصادقة ومبدئية حملتها رأيه حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي ليتمكن على أثرها الجيش العربي السوري من أخذ زمام المبادرة والفعل في الأتحاهين الآني والاستراتيجي وعلى مسارات البناء والتأهيل الذاتي والعملياتي وكذا البناء المنهجي والعقائدي وبما يلبي تطلعات الأمة العربية وخيارات النضال العربي .. فكانت حرب تشرين أكتوبر هي الأخرى محطة محورية فاصلة في مسار جيشنا العربي السوري وأهدافه وعقيدته العسكرية التي لم تكن يوما خارج نطاق العقيدة القومية للأمة العربية التي لاجلها ومن  أجل حقوقها راح جيشنا العربي السوري يسطر أروع الملاحم البطولية بهدو وبدون ضجيج أو صخب إعلامي أو دعاية بروبجندا غايتها التوظيف السياسي والاستهلاك المرحلي العابر لخيارات الأمة ..
في هذه الذكرى التي يصعب علينا  حصر إنجازات ومنجزات جيشنا العربي السوري وملاحمه البطولية وكذا مراحل البناء والتحولات التي مر بهاء جيشنا العربي السوري ذو الهوية والعقيدة القتالية القومية ، والتي كانت وراء كل مؤامرات استهداف سورية ،بل أن ما يجري في سورية اليوم ومنذ سنوات ست خلت هدفه هو ضرب قوة ومقومات سورية الدولة والقوة وفي المقدمة الجيش العربي السوري ذات القدرات العسكرية الفائقة والخبرات المتطورة والأهم ضرب  العقيدة القتالية القومية التي تشكل حالة رعب لا عداء الأمة وفي مقدمتهم العدو الصهيوني وحلفائه في المنطقة ..
لقد كانت استراتيجية ( بناء التوازن مع العدو الصهيوني ) هي أحد أهم الخيارات الاستراتيجية التي اعتمدتها القيادة العربية السورية بعد حرب تشرين اكتوبر التي وصل فيها جيشنا العربي السوري إلى مشارف القدس لولا خذلان الطرف الأخر وقبوله بفكرة وقف اطلاق النار في الجبهة المصرية برعاية امريكية ليجد الجيش العربي السوري يواجه في الجبهة الشرقية قوات وقدرات العدو الصهيوني الكاملة وقوات وقدرات واشنطن وبريطانيا واساطيلهما العائمة في البحر المتوسط ، لتبرز على أثر هذا فكرة ( التوازن الاستراتيجي ) التي اعطت سورية قوة واقتدار  وعلى مختلف الجوانب العسكرية والتنموية رغم الغزو الصهيوني للبنان العام 1982 م وتصدي الجيش العربي السوري لذلك الغزو ببسالة لن ينساها الصهاينة وان تناسها بعض العرب او المستعربين الذين ينفقون اليوم المليارات من أجل تدمير قوة وقدرات الجيش العربي السوري وقيمة وعقيدته العسكرية بعد أن سعى العدو الصهيوني كثيرا لتحقيق هذه الغاية وبدعم مباشر من القوى الاستعمارية الكبرى وفي مقدمتها امريكا ..التي زاد جنونها من قوة واقتدار جيشنا العربي السوري بعد غزوهم للعراق وتدمير قدراته وبعد العدوان الصهيوني على المقاومة العام 2006م وهو العدوان الذي ولأول مرة في تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني انتهي بهزيمة عسكرية واخلاقية للعدو الذي سرعان ما اعتبر أن حربه في لبنان لم تكن مع المقاومة اللبنانية بل مع الجيش العربي السوري لتبدأ المؤامرة من هذه النقطة بعد أن اعتبرت واشنطن ولندن وكل قوى الرجعية العربية الحليفة معهم أن من الصعوبة بمكان تسوية قضية فلسطين واغلاق ملف الصراع العربي الصهيوني وفق الرغبة الصهيونية دون أن تدمر قدرات سورية الحضارية ودون ضرب الجيش العربي السوري وضرب هويته القومية وعقيدته العسكرية وهذا ما ثبت فشله بعد ست سنوات من المواجهات التي يخوضها جيشنا العربي السوري الذي لا يواجه كما يزعمون ( ثوار) أو شباب يبحثون عن الحرية ..؟
بل يواجه جيوش ومرتزقة ينتمون ل89 دولة على راسهم الدول الكبرى وبدعم وتمويل من اغنى دول العالم النفطية وهي دول النفط الخليجي ..؟
لكن كل هؤلاء فشلوا في كسر شوكة وإرادة جيشنا العربي السوري الذي يحسب له إنه اسقط مشروع الشرق الاوسط الجديد والشرق الاوسط الكبير واسقط مشروع تقسيم المنطقة وهو من اعطى روسيا الاتحادية فرصة البروز كقوى قطبية فاعلة وندا للقطبية الامريكية التي سادت على مدى عقدين قبل ان يسقطها جيشنا العربي السوري الذي يحسب له ايظا وهذا ليس حديثا جزافيا بل حقيقة يشهد بها عقلاء العالم ، وهو أن بيادات هذا الجيش هي من تعيد اليوم رسم خارطة المنطقة والعالم وهذا ما سيدركه العالم قريبا بعد اكتمال تطهير مدينة حلب الشهباء من أدران الغزاة والخونة والمتآمرين ..
إننا ونحن نحتفل بالذكرى الواحدة والسبعين لميلاد جيشنا العربي السوري الذي نرى فيه جيش الأمة العربية وهو الذي حسب له انقاذ هذه الامة من السقوط في براثن مشاريع التقسيم الصهيونية الاستعمارية ، فإننا وبهذه المناسبة لا نجد إلا أن نحني هامتنا إجلالا وتقديرا لدور ومكانة جيشنا العربي السوري ولكل  قياداته وضباطه وافراده ونحيهم حيثما يكونوا ونترحم على شهداء وعظماء هذا الجيش الذين اناروا بدمائهم طريق العزة والكرامة والمجد والسيادة ..
المجد كل المجد والنصر كل النصر لجيشنا العربي السوري..
المجد والخلود لشهداء جيشنا العربي السوري ..
العزة والكرامة والشموخ لقطرنا العربي السوري ولكل جماهير امتنا العربية .
والخلود لرسالتنا,,,,,,,
صادر عن/
 القيادة القطرية
 لحزب البعث العربي الاشتراكي -قطر اليمن
صنعاء في 1 أغسطس 2016 م
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: القيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن بالذكرى 71 لتأسيس الجيش العربى السورى اسقط المشاريع الاستعمارية فى المنطقة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً