السبئي - صنعاء :
وفما نظم الآلاف من أعيان أبناء محافظة تعز اليوم الأربعاء 27 يوليو 2016م لقاء موسع للوقوف أمام جريمة مرتزقة العدوان بحق أبناء قرية الصراري.
رحب محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا بدعوة الممثل المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك اليوم إلى هدنة إنسانية في تعز.
ودعا رئيس اللجنة الثورية العليا الممثل المقيم للأمم المتحدة إلى الضغط على أمريكا وحلفائها لفتح ممرات امنه للمدنيين والجرحى في الصراري أو غيرها .
ودعا رئيس اللجنة الثورية العليا الممثل المقيم للأمم المتحدة إلى الضغط على أمريكا وحلفائها لفتح ممرات امنه للمدنيين والجرحى في الصراري أو غيرها .
وكان دعا الممثل المقيم للأمم المتحدة ـ منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، فجر اليوم الأربعاء، إلى هدنة إنسانية فورية في محافظة تعز، وسط البلاد، والتي تشهد قتالا عنيفا نتيجة لتصعيد من قبل الجماعات الموالية للتحالف.
وذكر المسؤول الأممي، في بيان ،إنه يشعر “بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن التوتر المتزايد في محافظة تعز، إضافة إلى التصعيد في الأعمال القتالية في منطقة الصراري”، جنوبي غرب المدينة.
وقال” أذكر جميع أطراف النزاع بضرورة امتثالها لواجباتها في ظل القانون الإنساني الدولي، الذي يوجب الوصول الإنساني الدائم غير المشروط إلى جميع الأشخاص المحتاجين للمساعدة”.
وشدد المسؤول الأممي على أنه “من غير المقبول احتجاز المدنيين رهائن، وحرمانهم من المساعدات الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية”، مؤكدا أنه “على كافة الأطراف التي تنتهك القانون الإنساني الدولي أن تدرك بأنها قد تكون عرضة للمساءلة”.
ودعا كافة أطراف النزاع للموافقة الفورية على هدنة إنسانية لحماية المدنيين والعمل مع الأمم المتحدة وشركاء العمل الإنساني في تسهيل العلاج والإخلاء لجرحى الحرب، وكذلك في إيصال الاحتياجات الطارئة من الأدوية والمساعدات الأخرى المنقذة للأرواح.
وجاءت الدعوة الأممية في أعقاب مجزرة كبيرة من قتل وتهجير عنصري من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من التحالف السعودي وكذا عناصر متطرفة على بلدة” الصراري” في جبل صبر، جنوب مدينة تعز، وسط اليمن.
وفما نظم الآلاف من أعيان أبناء محافظة تعز اليوم الأربعاء 27 يوليو 2016م لقاء موسع للوقوف أمام جريمة مرتزقة العدوان بحق أبناء قرية الصراري.
حيث أكد محافظ تعز عبده الجندي في كلمة له في اللقاء التضامن الكامل مع أبناء قرية الصراري التي تعتبر القرية الثانية التي ارتكب فيها مرتزقة العدوان مجازر إرهابية.
وأضاف الجندي : لقد عقدنا اتفاق مؤخرا مع مرتزقة العدوان أبرز بنوده وقف القتال وفتح المعابر ويحتفظ كل طرف بالمناطق التي يسيطر عليها.. إلا أن المرتزقة نقضوا العهد وانقضوا على قرية الصراري والقرى المجاورة لها غفلة.. ونحن لا نعلم إلى الآن ما هو مصير من تم أسرهم فهم محاصرون منذ أكثر من عام .
وقال محافظ تعز : كانت يدنا ممدودة للصلح مع مرتزقة العدوان.. إلا أنهم فضلوا ارتكاب جرائم شنيعة في حق أبناء الصراري والسروري.. وليعلموا أن يد العدالة ستطالهم. وتساءل الجندي عن سبب إثارة العرقية بين أبناء محافظة تعز التي وصفها بالنتنة.
داعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل السريع وحماية المأسورين من أبناء الصراري لدى مرتزقة العدوان.. مشيرا إلى أن الإرهاب الموجود في اليمن برعاية ودعم السعودية.
من جانبه قال قائد المنطقة الرابعة العميد عبدالله الحاكم : لقد حان الوقت لأن يتحمل الجميع مسؤولياتهم تجاه الجرائم التي يرتكبها مرتزقة العدوان ، ويجب أن يعي الجميع خصوصا أبناء تعز جميعا الخطر المحدق بهم إذا لم يتحركوا للدفاع عن أنفسهم .
واضاف ان هناك تجاوزات للقيم والاخلاق وارتكاب جرائم لم تحدث عبر التاريخ في العالم واليمن خاصة. وأضاف الحاكم: إن مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي يحاولون توجيه مسار القضية إلى مسار مناطقي وعنصري عبر إعلامهم وبأساليب قذرة.. فالولايات المتحدة الأمريكية تعتمد على مرتزقة العدوان في الداخل في إثارة هذه النعرات العرقية.
مشدداً على ضرورة أن يتحمل كبار أعيان ومواطني تعز بشكل خاص والمجتمع اليمني بشكل عام مسؤوليتهم للحد مثل هذه الجرائم.
وقال : يكفي ما حصل ويجب تصحيح أخطاءنا، ولنتجه نحو العمل والتعامل مع الواقع الميداني بما تقتضيه المصلحة العامة. شارك في اللقاء مدير مكتب رآسة الجمهورية أ/ محمود الجنيد ووفد إعلامي وحقوقي.كبير






