السبئي - تونس صنعاء خاص :
ادانت الأمانة العامة لحزب الحق العدوان الإجرامي الغاشم لذي تتعرض له قرية الصراري وقاطنيها من المواطنين الأبرياء العزل على أيدي الاطراف والجماعات الإجرامية المتطرفة التي تمارس القتل والخطف والتنكيل والتشريد بحقهم وحرق منازلهم ونبش أضرحتهم في جرائم إبادة قل نظيرها وكل ذلك يحدث على مرأى ومسمع العالم الصامت وبدعم وتحشيد من أطراف سياسية محلية ودولية تهدف إلى إشاعة التوحش والانتقام من مواقف أبناء الصراري الرافضة للعدوان والصامده في وجه الحصار المفروض على القرية منذ اكثر من عام.
وتدعو الامانة العامة لحزب الحق بصورة عاجلة كل أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم الاحزاب والمنظمات وكل فئات المجتمع لهبة واسعة لإنقاذ أبناءنا في قرية الصراري وردع المعتدين البغاه وفضح ممارساتهم الداعشية للرأي العام والمحلي والتأكيد بأن ذلك ماسيحدث حال فرضت الانسحابات التي تدعو لها الرياض من طرف واحد وان هذا هو مجرد صورة مصغرة لمخططهم في اليمن.
وتدعو الامانة العامة لحزب الحق بصورة عاجلة كل أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم الاحزاب والمنظمات وكل فئات المجتمع لهبة واسعة لإنقاذ أبناءنا في قرية الصراري وردع المعتدين البغاه وفضح ممارساتهم الداعشية للرأي العام والمحلي والتأكيد بأن ذلك ماسيحدث حال فرضت الانسحابات التي تدعو لها الرياض من طرف واحد وان هذا هو مجرد صورة مصغرة لمخططهم في اليمن.
كما تدعو الأمانة العامة الجيش واللجان الشعبية وكل الغيارى من أبناء الوطن لتوقيف هذا الطغيان عند حده والانتصار للنساء والأطفال والشيوخ والرجال الذين يذبحون اليوم في الصراري لمجرد تصنيفهم العنصري والطائفي ولاشباع الرغبة في القتل التي يمارسها المعتدون الخارجون عن تعاليم الإسلام الحنيف وعن الانسانية.
ومن تونس:
متضامنون مع الصراري اليمنية ضد جرائم الحرب على الحضارة وضد الكتلة الإرهابية الصهيو-وهابية التاريخية
بلغتنا آثار الإعتداء الدموي الفاحش بلوغا عميقا، بلغتنا آثار الإعتداء مبلغ القلب، آثار "العدوان الإجرامي الغاشم الذي تتعرض له قرية الصراري وقاطنيها من المواطنين الأبرياء العزل على أيدي الأطراف والجماعات الإجرامية المتطرفة التي تمارس القتل والخطف والتنكيل والتشريد بحقهم وحرق منازلهم ونبش أضرحتهم في جرائم إبادة قل نظيرها وكل ذلك يحدث على مرأى ومسمع العالم الصامت وبدعم وتحشيد من أطراف سياسية محلية ودولية تهدف إلى إشاعة التوحش والانتقام من مواقف أبناء الصراري الرافضة للعدوان والصامده في وجه الحصار المفروض على القرية منذ أكثر من عام".
واننا بكل إكبار وإجلال، وما بيدنا حيلة أخرى، متضامنون مع الصراري اليمنية ضد جرائم الحرب على الحضارة وضد الكتلة الداعشية التلمو-وهابية التاريخية.
وما بيدنا حيلة أخرى، نقول:
أيها الديبلوماسيون والديمقراطيون والاعلاميون والمحللون والحرفيون والموضوعيون والعقلانيون وما إلى ذلك من أساطير وأوهام، كان يفترض، يا أيها الهؤلاء، أن يكون بن سلمان والجبير وباقي وفد جهنم أمام الجنايات الدولية لأسباب من الوقاحة والصلافة والقبح الأخلاقي الفادح مجرد طلب ذكرها.
أيها الهؤلاء، لا عدل ولا عدالة دون محاكمة مهندسي ومرتزقة العدوان المستمر على الشعب اليمني الأبي. هؤلاء الذين ارتكبوا كل أصناف الإرهاب وما يفوقه من جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم ضد الحياة وضد الحضارة وضد التراث العالمية.
اما من مدين، أيها الهؤلاء، للإرهاب الأميركي التلمو-صهيو-وهابي الذي لم نر له مثيلا في هذا العصر والعالم يتفرج؟
هل هذا خيال مثلا ام مسرح مثلا ام صراع أجنحة داخلي؟ أليس عدوانا أجنبيا غاشما واضحا متواصلا وصل حدا من الوحشية لا تاته الوحوش ووصل تدنيس أرض اليمن بوجود أميركي ثم صهيوني عدا عن المرتزقة وخلا عن الدواعش والمرتزقة؟
الم يعمل اليمنيون رغم التضحيات العظيمة على الوصول إلى حل سياسي سليم وعادل ودائم ؟
هنالك اليوم جريمة بيو-سياسية شنيعة نكراء انتقامية وحشية ضد بشر الصراري العزل بينما يقضي الفجرة حياتهم النجسة في أحواض دماء الأبرياء المكيفة والمعدلة.
إن هذا العالم المجرم الصامت لا يستحق أن ينظر إليه. وإن إنهاء العدوان بقوة التضحية والسلاح سيمر إلى أقصى درجات التصعيد وسينال المجرمون الإرهابيون عقابهم في مطلق الأحوال ولن يجني غلمان الشياطين سوى جهنم في الدنيا وفي الآخرة.
يمنيون وشرفنا يمني مثالنا ودليلنا ومنارتنا وريادتنا وحضارتنا مهما بلغت وحشية الطغمة الهمجية المعتدية.
رسالة تضامنية من شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية-تونس- إلى أهالي الصراري الأطهار.
بلغتنا آثار الإعتداء الدموي الفاحش بلوغا عميقا، بلغتنا آثار الإعتداء مبلغ القلب، آثار "العدوان الإجرامي الغاشم الذي تتعرض له قرية الصراري وقاطنيها من المواطنين الأبرياء العزل على أيدي الأطراف والجماعات الإجرامية المتطرفة التي تمارس القتل والخطف والتنكيل والتشريد بحقهم وحرق منازلهم ونبش أضرحتهم في جرائم إبادة قل نظيرها وكل ذلك يحدث على مرأى ومسمع العالم الصامت وبدعم وتحشيد من أطراف سياسية محلية ودولية تهدف إلى إشاعة التوحش والانتقام من مواقف أبناء الصراري الرافضة للعدوان والصامده في وجه الحصار المفروض على القرية منذ أكثر من عام".
واننا بكل إكبار وإجلال، وما بيدنا حيلة أخرى، متضامنون مع الصراري اليمنية ضد جرائم الحرب على الحضارة وضد الكتلة الداعشية التلمو-وهابية التاريخية.
وما بيدنا حيلة أخرى، نقول:
أيها الديبلوماسيون والديمقراطيون والاعلاميون والمحللون والحرفيون والموضوعيون والعقلانيون وما إلى ذلك من أساطير وأوهام، كان يفترض، يا أيها الهؤلاء، أن يكون بن سلمان والجبير وباقي وفد جهنم أمام الجنايات الدولية لأسباب من الوقاحة والصلافة والقبح الأخلاقي الفادح مجرد طلب ذكرها.
أيها الهؤلاء، لا عدل ولا عدالة دون محاكمة مهندسي ومرتزقة العدوان المستمر على الشعب اليمني الأبي. هؤلاء الذين ارتكبوا كل أصناف الإرهاب وما يفوقه من جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم ضد الحياة وضد الحضارة وضد التراث العالمية.
اما من مدين، أيها الهؤلاء، للإرهاب الأميركي التلمو-صهيو-وهابي الذي لم نر له مثيلا في هذا العصر والعالم يتفرج؟
هل هذا خيال مثلا ام مسرح مثلا ام صراع أجنحة داخلي؟ أليس عدوانا أجنبيا غاشما واضحا متواصلا وصل حدا من الوحشية لا تاته الوحوش ووصل تدنيس أرض اليمن بوجود أميركي ثم صهيوني عدا عن المرتزقة وخلا عن الدواعش والمرتزقة؟
الم يعمل اليمنيون رغم التضحيات العظيمة على الوصول إلى حل سياسي سليم وعادل ودائم ؟
هنالك اليوم جريمة بيو-سياسية شنيعة نكراء انتقامية وحشية ضد بشر الصراري العزل بينما يقضي الفجرة حياتهم النجسة في أحواض دماء الأبرياء المكيفة والمعدلة.
إن هذا العالم المجرم الصامت لا يستحق أن ينظر إليه. وإن إنهاء العدوان بقوة التضحية والسلاح سيمر إلى أقصى درجات التصعيد وسينال المجرمون الإرهابيون عقابهم في مطلق الأحوال ولن يجني غلمان الشياطين سوى جهنم في الدنيا وفي الآخرة.
يمنيون وشرفنا يمني مثالنا ودليلنا ومنارتنا وريادتنا وحضارتنا مهما بلغت وحشية الطغمة الهمجية المعتدية.
رسالة تضامنية من شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية-تونس- إلى أهالي الصراري الأطهار.
