هذي رسالة خاصة جدا موجهة إلى التونسيين.
هو الواجب الأخلاقي والسياسي والمقاومي أن نفعل شيئا لسورية نصرا وتحريرا وتصحيحا واحتفاء بالشهداء.
فضلا عن 14 اب وواجب تعظيم انتصار المقاومة ذات تموز، على أوفياء الدم السوري أن يحتفلوا بالشهداء. وعليهم أن يخرسوا كل مرتزقة انسنة الإرهاب واسلمة التكفير وتسويق واستساغة الإستعمار بالعقول والقلوب والأفعال المعادية. وعليهم، علينا أن نشهد لسورية ومن معها أنهم دافعوا عن شرفنا لسنوات دامية. وعليهم رد الجميل التاريخي لسورية التي قدمت لأجيال قمحا وكتبا وسلاحا وتدريبا عسكريا بما في ذلك لضباط تونس في الأكاديميات السورية في الزمن الذي لا يعرفه المستوحشون مستشرسوا العداء، فضلا عن توفير الإقامة والتبجيل ودخول الأراضي السورية احرارا طلقاء بلا أي تاشير وعلاوة على التعليم والتوظيف وكل مسوغات الحب والفن والحياة والمقاومة.
كبيرة وستظل كبيرة وستكون أكثر وأكبر من المرتزقة والمخربين والمتخاذلين.
صلاح الداودي. شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية
