728x90 AdSpace

17 يونيو 2016

القناص الأميركي، رد على الخامنئي وبوتين والأسد ونصر الله ودعم لكلينتون. القطب المنشق أم قارة الفوضى الحرة؟

نعم أصبحت هنالك خشية فعلية أمريكية صهيوهابية تركية ولفيق أتباعهم من أن تتحول كل مفاتيح القوة في منطقتنا إلى يد محور المقاومة في صورة انتصاره. أكثر من تصريح أتى من دفاعات وخارجيات وداخليات واستخبارات هذه الدول أبرزها تباعا الإسرائيلي وأخطرها تواليا الأميركي وأهمجها تتاليا السعودي. 

نشرنا نصا يوم أمس عبرنا فيه عن الخشية الموضوعية من تنفيذ عمليات إغتيال القادة العسكريين والسياسيين في لبنان نتيجة الشحن الاستخباراتي غير المسبوق على المقاومة والضغط والحصار المتواصل من أجل تفجير الأوضاع بمناسبة قانون الإرهاب المالي الأمريكي، قانون هيفبا . ومن ثم كل التصريحات حول نفاذ الصبر وضرورة محاسبة القادة في سوريا وما تزامن مع مؤتمر هرتزيليا من ضرورة إنتصار داعش وتمرير قانون إرهاب على الفلسطينيين. لم يفاجءنا اليوم ما يسمى برسالة الديبلوماسيين الأمريكان  أو المنشقين الذين يطالبون بقصف وتصفية القيادة السورية. كلام لا يتجرأ عليه لا الإسرائيلي ولا آخر مجنون في المحور المقابل في حق قادة الإرهاب الرسمي في رأس أنظمة  المنطقة الداعمين للإرهاب  وفي العالم بما في ذلك قادة أميركا. 
ان ما فوجئنا به هو حكاية المنشقين هذه وكاننا حيال جيش أميركي حر أو خارجية أمريكية حرة أو ديبلوماسيبن أحرار و فوضويين إرهابيين. وبالفعل يمكننا أن نسم الدولة الأميركية بالكيان الحر أو حتى بالكيان الفوضوي ولأنها باتت بوضوح ومن زمن تبنى على إنتاج الإرهاب البنيوي أو تخلق البناءية  الارهابية وهذه هذه الترجمة الصحيحة لما يعرف بالفوضى الخلاقة. هي جزء من فوضى انتخابات الرئاسة وجزء من فوضى ما بعد الانتخابات القادمة وجزء من فوضى الحكومة العالمية أو الحكم الإرهابي المعولم. وهنا لا بد من التذكير أن تاريخ الانقلابات والاغتيالات والمحاكمات والملاحقات طويل التاريخ عندهم في القارات الست بما في ذلك داخل قارة الولايات المتحدة نفسها باغتيال رؤساء أمريكيين لأسباب شتى منها الحرب المالية وحرب النفوذ  إلى جانب إغتيال قادة ومحرري العالم. 
هنالك على ما يبدو قارة جديدة تريد السيطرة على العالم بعيدا عن واجهة الحكم في أميركا وهي القارة الحرة أو الحكومة المنشقة أو القطب المنشق التي تريد رؤوسا في كوريا وفي فينيزويلا وفي سوريا ولبنان وفي أكثر من مكان.
هذه القارة الجديدة اريد تمهيد العالم لخطاب جديد في الوقت الحاضر. 
كل أياديها ميتة في الوقت الحاضر وكل تحريك لايادي الموتى باسم القيامة وباسم مجموعة عصي  التحرير والثورة وما إلى ذلك ينقصها نوع الاستشهادية المقاومية والجهادية التحريرية التي تمكنها من أهدافها اذا كانت تتطاول وتطاول الأهداف واذا كانت تريد الاعتماد على نفسها. 
نحن لا نستخف بالواقع غير أننا نتوقع كل شيء ولا يهمنا بعمق سوى ما نحتمل، قرار المقاومة حتى النصر.

صلاح الداودي. جامعة منوبة. تونس. شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: القناص الأميركي، رد على الخامنئي وبوتين والأسد ونصر الله ودعم لكلينتون. القطب المنشق أم قارة الفوضى الحرة؟ Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً