728x90 AdSpace

16 يونيو 2016

فلسفة الحسم الشعبي السوري: سنظل حيث يجب ان نظل. فلسفة النصر العسكري السوري: سنحسم متى يجب أن نحسم.

صلاح الداودي :
الشعب السوري هو الذخيرة الاستراتيجية الكبرى:
ان القوة المعنوية الروحية و التضحوية المادية للشعب السوري هي الذخيرة الاستراتيجية الحاسمة الساحقة. وما كل جهوزية العوامل الوطنية والإقليمية والدولية للحسم الا منتهى حضور هذا الكيان الروحي والمادي العظيم الذي اسمه الشعب السوري ومنه المقاتل والمجاهد والمقاوم والمؤمن المتعبد الصادق الوطني الثوري والصديق والحليف في وخارج سورية.
ان معركة الوعد الصارخ انطلقت في سوريا وستحسم لأن 
الجيش العربي السوري وحزب الله والحلفاء هم الأجدر والقرار ينفذ ذلك صحيح ولكن الشعب الذي قاوم لعبة النمذجة الربيعية الملونة من خارج قواه الذاتية ومن خارج وطنه كما في أوروبا الشرقية وفي قرن وساحل وما وراء صحراء أفريقيا وفي المغرب العربي وأميركا الجنوبية ويقاوم الربيع السادس على التوالي ولن يكسره لا ربيع ثان ولا ربيع ثالث يستحق بأعلى جدارة أن يسمى الشعب الذي لا يعوض والشعب الذي لا يعوض هو الشعب الذي لا يحتل.  لم يكن ذلك بعد اجتماع طهران الثلاثي ولا بعد تصريحات الروسي والإيراني ولا بعد خطاب سماحة الأمين العام ولا بعد خطاب السيد الرئيس بل بعد تمام جهوزية الشعب السوري الثابت المثبت وان كان في بعض الأحيان المهجر الامهجر لحسم المعركة ضد حكم الإرهاب المعولم. فلم يعد بد من إنهاء جريمة حرمان الناس من وطنهم ومقايضة قتلهم بقتلهم. ولذلك تعمق أكثر وأكثر وعي سوري فريد ان من يترك مكانه كما من يقتل اهله جميعا وينطبق ذلك على غير السوريين ايضا  على ارض سوريا ممن ترك المعركة وقبلا فتح بابها وعلى غير ارض سوريا ممن جاء إلى المعركة وقبلا فتح بابها. والدرس هو الدرس: الشعب السوري لا يخاصم بفتح الصاد والشعب السوري لا يخاصم بكسر الصاد الا العدو. 
الانسحابات والعودات والصمود والمصالحات والتطوع والتضحية يفسر عمقا عميقا من الاصرار الوطني الشعبي السوري التاريخي على افتكاك الوطن النبض من مخالب الاعداء ويكذب مرة واحدة كل مزاعم الثورة المؤامرة والعدوان والجذب والارتباط والخيانة والهوان لفءة قليلة.
اما اكتمال ذروة توقيت الحسم فلان محور المقاومة لم يعد يتحمل ما يطلبه الدم السوري الصارخ : المقاومة والشهادة والنصر: ثالوث المعادلة الحاسم.
وتستحق الإعادة والإشادة والنحاتة  على باب تدمر: 
الشعب السوري هو الذخيرة الاستراتيجية الكبرى ولولا ذلك لمت كان استحق كل هذه التضحية والشهداء وبالمقابل كل هذا العدوان والاستعداء. هو نفسه يقال عمقا على الشعب اليمني العظيم الذي لو لا محنة سورية لما عانى وصمد وشد البوصلة من قلبها النابض شدا منيعا صحيحا مسددا على باب الانتصار.
صلاح الداودي. جامعة منوبة. تونس. شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: فلسفة الحسم الشعبي السوري: سنظل حيث يجب ان نظل. فلسفة النصر العسكري السوري: سنحسم متى يجب أن نحسم. Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً