728x90 AdSpace

10 يونيو 2016

دعونا أن نكون بديلاً لنعيد وطنا دمرتموه‏..للخونة .. تغريدات غير مشفرة (11)

أحمد سيف حاشد
المستقبل مفرداته كثيرة.. الحرب ليست مشروع المستقبل المنشود.. إن كانت الحرب هي المفردة الأهم في الحاضر فقطعا ليس هي الأهم في المستقبل..

يجب أن نضع في حساباتنا أسوأ الاحتمالات.. وأسوأ الاحتمالات هي أن يفشل الجميع، والمؤشرات تؤكد مثل هذا الفشل.. فشلت القوى والأحزاب في التنمية، كما فشلت في بناء الدولة، وفشلت في بناء الديمقراطية، بل فشلت في كل شيء، حتى وجدنا أنفسنا في مرمى حرب كونية علينا وعلى شعبنا.. إنها المآل الكارثي الذي أوصلتنا إليه تلك القوى والأحزاب والنُخب المتسلطة على رقابنا ورقاب شعبنا.
في المحصلة وجدنا أن جميع القوى والأحزاب وصلت إلى الحكم وجرّبت السلطة وفشلت فشلا ذريعاً، وعلينا كان فشلها ناراً من جهنم وقاعاً من جحيم، غير أن الأسوأ الذي لا يُطاق أن تستمر تتحاصصنا كغنيمة، وتحكمنا بالفشل الذريع، بل وتريد في حال التمكن أن تحكمنا بالفشل إلى يوم القيامة.
نعم سيكون “الفشل الذريع” عنوان المرحلة القادمة إن سمحنا له بالمرور.. الفشل أكثر الاحتمالات الواردة أو المرشحة للصعود والتصدُّر والايقاع بنا في المستقبل في ظل غياب البديل.. ما المانع أن نعد أنفسنا لنكون نحن البديل المناسب لإخفاقات تكررت وفشل يعاد انتاجه للمرة الألف.. لا يمنع من ذلك إلا إن كنتم تريدون أن نهلك في مشروع موتكم ليخلي لكم الجو وتستمرون مع الفشل على حساب المستقبل وآمال لطالما صادرتموها وتريدون أن تصادروها إلى يوم القيامة.. أي أنانية مفرطة هذه التي تتلبسكم، وتريدون أن نهلك قبل أن يأتي فجر الغد.
كان بإمكاننا أن نكون بعض منكم لو سمعتم أو قبلتم لنا رأي أو مقال، فربما جنّبناكم وجنّبنا الوطن بعض كُلفة.. ولكن أول ما بدأتم تقوون انقلبتم على سلميتنا وعلى الوطن، وسقتموه بعجل وحمق إلى الهلاك الكبير وبأس المصير..
أنتم لا نحن من صنعتم هذا الواقع المدجج بالحرب والموت.. وجميعنا وشعبنا دفع الثمن الغالي غصبا وعنوة، لخطايا لم نكن شركاء في صنعها، بل كنّا الضحايا بامتياز..
كان بإمكاننا تجنيب الوطن هذه الحرب الضروس أو التقليل من كلفتها قبل أن تصير بكلفة وطن.. ولكن كان يعتقد البعض أن الحرب مفرج لأزمته وحلا لمشكلاته ومحلا يفشي فيها غليل أحقاده، وتضخّم البعض بغرور القوة فأسأ التقدير وحل فادح البلاء.. ثم يأتي جميعهم ليلقوا بلومهم علينا وعلى الضحايا الأبرياء..
ارتكبتم في الماضي والحاضر ما اشتهيتم، ولم تشركونا في أمر حتى في حدود تجنيب الوطن الويل أو الانزلاق إلى مهاوي الرّدى.. لم تشركونا إلا في دور الضحية، واليوم تقصونا بإصرار وتصرون على إغلاق كل الأبواب بوجه المستقبل، بل تريدون أن تلعبوا دور الإله، وفي أفضل الأحوال دور الكهنة تتقربون بنا إليه..

تريدون أن تقررون خياراتنا الراهنة، بل والمستقبلية.. وتريدون أن تقولون لنا؛ ماذا يجب أن نقول وماذا علينا أن نفعل.. تريدوننا بيدق فقط في ساحة حروبكم وأنتم وحدكم فقط من يأمر وينهي ويدير، وفي المقابل تعيثون فسادا وتنتهكون الحقوق حتى صيرتمونا ضحايا مرتين، ضحية حربكم وضحية فسادكم وانتهاكاتكم.. هذا ليس عدلا وليس من العدالة أن ندفع ثمن خطاياكم.. ليس عدلا أن تحددون أنتم أولوياتنا كما تشتهون، وتحرموننا من دورنا في المستقبل وحظنا فيه وفي النبوة.
للخونة .. تغريدات غير مشفرة (11)
(1)
قالوا: نصف الحقيقة أحيانا تجدها عند خصمك.. 
وأقول: أحيانا تجد ما لا تستطيع حصاره وكتمانه..
كلام تستحقه نخبة بائسة كمثل تلك التي ارتهنت وفرطت وتاجرت وباعت بثمن بخس وتافه كتفاهتها..
نخبة قتلت شعبها ودمرت وطنها وهي تقول من بعدي لا طلعت شمس. 
نخبة ارتكبت خيانة بمعايير كل شعوب الأرض.. خيانة لا تبررها مبررات بطول وعرض السماء.. 
كم هي الحقيقة مُرة وقاذعه..
(2)
لا تُقدس بشرا ولا تتبع أي آلهة، واستمع لضميرك وتراجع إن سمعت ضميرك يقرع الجرس، أو شعرت بوخزة ضمير.
كثيرون كنا نحسبهم ألهات وإذ نجدهم تافهين وبخسين الثمن ومشاركين عن قصد ودراية في قتل شعبهم وتدمير وطنهم واغتيال الحقيقة دون أن تهتز لهم رمشت جفن.
إنهم ليسوا بدون ضمير بل ودون إحساس ولا شعور ولا احتشام..
(3)
المال السعودي يمكنه أن يشتري ذمة دول العالم أجمع، ولكن لن يستطيع أن يشتري ضميري الفرد، أو يجعلني أقتل أو أصفق لقتل شعبي وتدمير وطني بمبررات سوف يزدريها التاريخ والناس والمستقبل.
(4)
كل يوم نكتشف قبحهم ودمامتهم وخزيهم العريض..
كل يوم نكتشفُ حقارتهم البالغة وكنا نحسبهم أرباباً وآلهة..
كل يوم نكتشفُ أنهم مجرد عبيدا للمال، ومرتزقة تافهين، وخونة أنذال، وعملاء لأشد الأنظمة قمعاً وتخلفاً وخزياً وعارا..
ولأنهم لا يستحون يرمون التهم الغلاظ على الأحرار، ويسقطون ما فيهم من طباع وخصال على غيرهم، وهم كل الدمامة والقبح والخيانة والوضاعة.
(5)
400 مليون ريال سعودي أو ما يقارب؛ ولفصيل واحد فقط وفي محافظة واحدة.. وغيره كل له مخصص.
وممن؟! من مملكة ليس لديها دستور ولا تجد ما تصدره للعالم غير النفط والإرهاب ونفايات الفكر وضحالته.
ومقابل ماذا؟ مقابل أن تقتل شعبك وتدمر وطنك وتمزق مجتمعك..
ثم تأتي لتقول لي أنك شريف ووطني ويساري وقومي وتقدمي وبؤس القول..
تبا لك..
(6)
القيم التي انهارت في عهدهم وعهد من سبقهم والتي سادها الخلط والتبدل بين الوطني والخائن والحر والعبد والشريف واللص يجب أن نستعيدها ونعيدها إلى مواضعها ونعيد إليها كل الاعتبار..
يجب أن نقسوا عليهم قدر ما نستطيع رغم أن القساوة مهما بلغت لا تضاهي خيانتهم بشي. خيانتهم قتلت شعب ودمرت وطن ومزقت مجتمع..
(7)
يجب أن لا نهادن الخيانات.. الخونة يريدون أن يقايضون حريتنا بعبوديتهم.. يجب أن لا نظل في موقع الدفاع.. هؤلاء لا يستحقون قليل من الاحترام.. هؤلاء يستحقون فقط المزابل، وأولها مزابل التاريخ وقيعانها..
(8)
عندما يصير أنصار الله في المكان الذي تقفون عليه اليوم ويتحولون إلى وكلاء لآل سعود وخونة لأوطانهم سنكون نحن أيضا ضدهم وبنفس القدر الذي نحن اليوم فيه ضدكم..
نحن أصحاب مبادئ وقيم واخلاق وضمير وموقف..
(9)
هزموكم أنصار الله “الحوثيين” لأنكم ذهبتم تبحثون عن وطن في مملكة الإرهاب والتخلف والنفايات، ولذلك ففقدتم كل شيء وأولها أنتم..
هزموكم لأن لديكم استعداد أن تبيعوا الوطن من أول عرض بيع وعلى أول نخاس..
هزموكم لأنكم رضيتم على شعبكم أن يقتل، وعلى وطنكم أن يدمر، وعلى مجتمعكم أن يُمزق ويشظى..
هزموكم لأنكم خونة أو لديكم استعداد للخيانة بحجم أحقادكم وضغائنكم ومركب نقصكم..
(10)
هناك خونة بدرجة دكتور وخونة بدرجة أمين عام حزب وخونة بدرجة مرشد وخونة قضاة ومحاميين واعلاميين ومهرجين.. وخونة دونهم.. 
الخيانة باذخة في وطني المفطور والمعروض من الساسة للبيع..
لا يوجد تسمية أخرى أكثر من خونة..
ولا يوجد في وطني أسقط من الخونة..
وأسقط الخونة خونة اليسار..
(11)
لدينا مشروع حقيقي متحرر من ماضيكم وأحقادكم وضغائنكم ومركب نقصكم..
لدينا مشروع حقيقي ينتمي فقط للمستقبل الذي ننشده..
لدينا مشروع للحالمين والمنحازين للوطن والناس الطيبين..
لدينا مشروع استثنائي وحامل سياسي سيكون أيضا استثنائي بامتياز..
سيكون اعلانه في الوقت المناسب وسيكون مفاجأة للجميع حالما يفشل الجميع.
نحن جاهزون.. 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: دعونا أن نكون بديلاً لنعيد وطنا دمرتموه‏..للخونة .. تغريدات غير مشفرة (11) Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً