كتب / نبيل الصعفانى
على غير المعتاد يجري السفير نائف القانص سفير اليمن في القطر السوري الشقيق لقاءات متتابعه مع سفراء الدول الكبرى في دمشق بداية بسفراء كلا من روسيا والصين والهند مرورا بدولة فنزويلا الدولة الاكثر معارضة لليهمنة الاحاديه للولايات المتحده على العالم اضف الى روسيا التي تعد دوله عظمى تتمتع بثقل لدى المؤسسات الدوليه ومنها منظمة الامم المتحده ومجلس الامن الدولي
ويقدم الدبلوماسي اليمني القانص جهدا استثنائيا في شرح الابعاد الحقيقه لمايجري على بلده ووطنه اليمن من هجمه وحصارا جائر لم يسبق له مثيل في التاريخ ولو راجعنا الاخبار التي تنشر عن لقاءاته بسفراء كلا من روسيا والصين والهند لوجدنا انه يطرح القضيه اليمنيه ومايتعرض له الوطن من عدوان ظالم بشئ من الكياسه والحرص على اعتبار انه مسؤليته تحتم عليه ان يكون ممثلا للشعب اليمني برمته وليس كما تحاول بعض الاخبار ان تقدمه بأنه سفيرا لطرف سياسي معين بل هوا سفيرا للوطن ويقوم بماتحتم عليه مهمته وواجبه تجاه وطنه وشعبه ولايحتاج لمن يجير نشاطه بأسلوب ركيك ومهزوز سيما وانه شخصيه وطنيه قوميه ورسالته في مواجهة الرجعيه لم تأتي عقب تعيينه في منصب السفير بل هوا خصم تاريخي لدود ومقارع شجاع لهذا المد منذ عرفناه شابا يافعا في اروقه السياسه والعمل الحزبي منذ بدايه التسعينات اينما ذهب واينما حل
وفي كل مواقع الذود عن الحريه والاستقلال من صنعاء حتى دمشق مرورا ببيروت وعلى هذا الاساس فلا اظن انه يحتاج لشهاده من حديثي العهد في معترك السياسه .حتى أن كنت اعتب عليه بعدم وضع منفذ محدد لاخبار لقاءاته الدبلوماسيه ونشرها
بشكل رسمي بورتوكولي خالي من التوظيف الركيك والمسئ
سيما وان الدبلوماسيه اليمنيه
تكاد تكون راكده ومنقسمه على نفسها في هذه المرحله
ووحده السفير القانص يتحمل اعباء وزارة خارجيه مكتمله في شرح ابعاد ماحدث ويحدث للوطن
.ولذلك فهوا سفيرا من طراز وطني فريد وشخصيه دبلوماسيه استثنائيه تنتمي لمدرسه الوطن
والشعب وتغلب المصلحه العليا على اي مصلحه ضيقه
.ولهذا فأن شرحه للابعاد والمخططات هى نابعه من قناعاته الذاتيه كشخصيه وطنيه وليست املاءات او ادوار كماهوا حال بعض الانتهازيين من دبلوماسيي الفنادق والمنتجعات واصحاب الارصده وجمع العملات .
.انه سفيرا للوطن وممثل للشعب
والكل يعرف عنه انه ليس من عشاق المناصب ولاممن يبحثون عن فتات بل دبلوماسي وطني شامخ مخلص نزيهه
يقدم مايستطيع ويبذل قصار جهده لرفع الظلم عن بلده
ويشرح لسفراء الدول العظمى ماغيبته الشاشات وحجبته المحافل والتحالفات الدولاريه عن عيون قوى التحرر من اقطاب العالم الجديد
انها مهمه دبلوماسيه شاقه ومضنيه في مرحلة حساسة ومفصليه وليست نزهه كما يعتقد البعض
ولذلك فقد استطاع السفير ان يصل بصوت وطنه لصانعي القرار الدولي خلال برهه وجيزه من تعيينه وقدم نموذج للدبلوماسي المحترف رغم حداثه تعيينه في هذا المنصب
وفي هذه الضروف الغير عاديه والصعبه
.اخيرا
نتمنى له التوفيق في مهامه
الوطنيه ونشد على يد ابو النصر
سفيرا كل الشعب ولسان حال الوطن من سقطري حتى صعده