سنوات طويلة منذ بدأ الازمة في بلادي وكأنها قرون ونحن أبناء الوطن رغم اننا خارج حدوده لأكثر من ثلاثين عاماً ( لكني لم أعلن انفكاكي يوماً عن رحم سوريا وكيف لي مهما بعدت أن اتحرر من حبلها السري ) عندما دعانا الموقف الخالص لوجة الوطن بثوابته لبيناه منذ اللحظة الأولى لأندلاع الحريق كنا له بالمرصاد لا لنزايد على أحد ولي في مشوار العروبة باع طويل وعتيق وعد إلى تاريخه وبالمناسبة :
حين كنت تنعم بعطايا النظام والتقرب من أحد ألهة الإعلام كنت أنا في حضرة جلال الانتفاضة في العريش وسط أهم قامات مصرية أذكر منها العظيم عبد الوهاب المسيري والنقي كمال ابو عيطة وصاحبة القلم والموقف العظيمة فتحية العسال وكثيرين ممن سمعت عنهم أنت ولم يحالفك نقائهم كي تشهد زمنهم .
أين كنت أيها الدعي حين حوصرنا هناك ومنعنا بالقوة من الدخول إلى رفح ومعنا اطنان من الأدوية والأغذية لأخوتنا الفلسطينيين كنت أنت تنعم بكأس النبيذ المفضل عندك في دمشق وتتمايل على موسيقى الدبكة الشامية مخموراً بينما كنت أنا اتمايل وسط حشد أهل العريش أسرد من خلال المذياع المكبر حكايا المجازر في دير ياسين المنسية أمام وكالات الأنباء العالمية التي كانت هناك كنت أنت في حضن النظام الذي عضضت يده وأنا وانت فقط إلى الأن نعرف لماذا كنت أنت غافياً على وسائدة تنعم بخيراته وتفتح لك أبواب شركات انتاجه وأمثالك ممن أرتهن للكفة المادية الراجحة وكنت أنا في ذلك اليوم أأن تحت ضربات هروات الأمن المركزي مع الثائرين كي نبتعد عن بوابات رفح وكان كتفي من خلع من مكانه وليس اصراري على متابعة الطريق .
أين كنت أيها العروبي المناضل حين حوصر العراق لثلاثة عشرة عاماً حين كان نظامك على حد تعبيرك يمنعك من التواصل معه ( لكنه لم يكن يقدر على منع صوتك الأنثوي من الخروج من حلقك ولو بكلمات تساند فيها أرامل العراق وأيتام العراق وثكالى العراق وأخوتك في العراق ومليونيي طفل مسرطن ) لما لم تقف آنذاك ضد رموز نظامك وتثور عليه أو تهرب منه ولا تعود إلى عاصمته كما تفعل الأن ماكان يجب أن تفعله لم تفعله ماكان يجب على ضميرك الحي الأن ان يفعله كان في غيهب الجب كان بوسعك وأشباهك أن تتضامنوا حتى ولو بكلمات على بعض الأوراق والبطاقات البريدية وترسلوها الى اطفالنا في العراق ( نحن معكم ، قلوبنا تحبكم .. إلخ كما فعل أطفال مصر ) ام ان أطفال العراق وشعب العراق لا تعرفه لا يكن لك بذي قربة أيها العروبي الناصري كما تدعي .
بلاش على حد قول حبايبي المصريين الذين تحاول الى الان ان تتناغم مع لهجتم المحببة
وبدورها تلك اللهجة تأبى أن ينطقها لسانك وهي أعلى مقاما منه :
هل كان نظامك يمنعك من الوصول الى ضاحية بيروت الجنوبية التي كانت تدك ليلاً نهاراً
بصواريخ العدو الصهيوني في حرب 2006 وكنت أنا ( الأحد او اللا أحد على حد تهميشك )
كنت هناك العربية الوحيدة على أرض الضاحية ويوميا كمواطنة عروبية أعضد من موقف المقاومة الشريفة هناك تحت القصف وفي الغازية جنوب لبنان نهاراً تحت قصف الطائرات الأسرائيلية التي لطالما رصدتنا أنا والدكتور يحيى غدار وطالت صواريخها جوانب ذاك الطريق ونحن في سيارته الصغيرة ومعنا طعام الرضع من أطفال الجنوب وليلاً في حديقة الصنايع ( حديقة واسعة داخل بيروت ) كنت أخدم المهجرين من بيوتهم كما قدر الله لي من وسع ( ولدي فيديوهات كثيرة ) و في ذات الوقت كنت أرسل تقارير صحفية الى اهم جريدة معارضة آنذاك في مصر وهي صوت الأمة تحت عنوان يوميات من ملح وسكر التي كانت آنذاك تحت رئاسة الوائل الابراشي وكاد ايامها بسبب تلك اليوميات ان يحال الى أمن الدولة .
أين كنت أيها الزعيم المعارض وبيروت على مسافة ساعة( في سيارتك المرسيدس هبة النظام ) من عاصمة نفس النظام بينما استقليت أنا أيامها تاكسي أي سيارة أجرة دوج من دمشق الى بيروت وكذلك العودة التي كانت بعد انتهاء الحرب .
بلاش هاهاها أين كنت أيام حصار ليبيا أيها المناضل هل كان النظام يمنعك من التواصل مع أخوتنا الليبين ؟
بينما كنت أجول في شوارع طرابلس العرب وأرصد معناة أشقائنا الليبين تحت شمس ورطوبة قاتلة وانا التي اعاني من أزمات ربوية أساسها الرطوبة والقيض بينما كنت انت تنعم بالهوا البارد كإحساسك فوق سفح قاسيون
بلاش اين كنت أنت وأنا أرصد من داخل قاعة المحكمة في هولندا وأسجل على ورقي الأبيض النقي نقاء بردى جلسات محكمة لوكر بي وكان الى جانبي السفير المصري الرائع والدكتور نبيل اللا عربي ( كان عربي قبل أزمة سوريا ) وكان مسؤول آنذاك عن إدارة الملف الليبي بما يخص لوكربي في الأمم المتحدة ) وكنت أيضا الصحفية الوحيدة دون أن يدري المسؤولون عن القاعة التي تسجل الجلسة ودخلت برفقة اللا عربي والسفير العربي المصري كأحد أعضاء السفارة المصرية آنذاك فقد كان ممنوعاً دخول الصحافة المكتوبة والمرئية لداخل القاعة وفور انتهاء الجلسة ارسلت لصحيفة الفجر وكانت السباقة في نشر الجلسة وما دار فيها ايام كان يرئسها الإعلامي عادل حمودة ليس هذا فحسب بل اجبرت اللا عربي نبيلآ آنذاك على إدخالي للمتهمين في سجنهما لأخذ رسائلهما إلى أهلهما في طرابلس بدافع إنساني وفي غفلة من الحراس ( بالمناسبة كانت نفقات السفر والرجوع الى القاهرة من جيبي الخاص اللهم إلا حذاء رجالي اضطررت الى شرائه في مطار هولندا وأنا في طريق العودة لتورم قدمي ولم يكن هناك متجر للأحذية إلاه ودفع ثمنه مصراً نبيل العربي وقدمت إليه فيما بعد مايوازي ثمنه وأكثر ) بلاش أين كنت حين كنت أنا مع فيصل الحسيني الفلسطيني الراحل العظيم وأنا الف معه عواصم المغرب العربي لدعم طلبة القدس ؟ واخر تلك الرحلات معه كانت في المغرب رحمه الله (ولدي صور كثيرة بما يخص هذه الرحلات المكوكيه )
هل كان نظامك أيضا يمنعك من التواصل مع قضايا شبابنا الفلسطيني أيها الثائر المعارض للقمع والديكتاتورية ؟ ام كنت في وادي النظام القمعي الديكتاتوري الذي كان يأمن لك العيش الرغيد الأمن المطمئن ويدعمك لتكون نجم ولن تكون ( فزمن النجومية فر من بين أصابعك وأنت تغرس في الحدائق الخلفية لوطنك الأم بذور الشيطان لترضى قطر عنك ومن حالفها من الشياطين أمثال الخوان )
بالمناسبة يحضرني سؤال لك ما أخبار قطر معك ؟
أتريد أن افتح ملفك هنا مع قطر وماحدث هناك ؟
سأدع هذا الملف لوقت لاحق أعدك بذلك فلدي تفاصيل تفاصيلك هناك وأنت تعلم كما غيرك مالم تحزه انت وأمثالك وقت كنت ماقبل الأزمات في مصر وسوريا وغيرها من البلدان
العربية اتجول بلفافة تبغي في قصر موزة حافية كما اشاء بينما كنت ورفاقك خائفين أن تشلعوا سجائركم أمامها وزوجها الى ان اذنت أنا لكم ويشهد على ذلك الوفي الحبيب أيمن زيدان والرائع الواعي العبقري الممثل باسم ياخور الذي لم تته ولم تضع معه الحقيقة التي تتغافلون انت وامثالكم عنها وأيضا والإعلامي وائل الابراشي وهم مازالو أحياء يرزقون .
أنا مش حد يا أنت أنا من كنت في اليمن العظيم أتنقل بين خيام منصوبة لدعم القضية الفلسطينية أولا وكان يحيى محمد عبدالله الصالح العربي الأصيل هو من كرمني تحت تلك الخيمات وهو من أول الداعمين لأخوتنا الفلسطينين في الداخل والخارج ومازال أيها التأه بين اللهجات فلا عادت لهجة بلدك الأم تناسبك ولا اللهجة المصرية الجميلة تناسب بشاعتك ربما القطرية تناسب لهجة جيبك وما يحيط بها من استعراض اخفض جناح حاجبيك الناعسين تحت جلال جبين وطنك بعد كل كذبك ونفاقك ربما يصدقك المشاهد ولم أصدقك أنا ( الحد ) ولا أي مواطن عربي شريف أي كان جنسيته فقد كشف النقاب عن وجه المؤامرة الكبرى ووعى الناس جميعهم لما يحدث في وطننا الكبير وصدقني انكم بتم عراه بعد أن سقطت أخر ورقة توت عنكم أيها المتاجرون بدماء شعوبنا العربية .
بلاش هاهاها بإعتبارك كما تدعي معارض ومستثقف ولك جمهورك من المعارضة في خنادق من تمولهم قطر تحديداً ويحوزون على بعض المناطق السورية التي قتلوا فيها أبي المسن وهي من أمريكا وحلفائها فلماذا أيها المناضل لم تدعمهم معنويا بنزولك أنت وأمثالك من المشهورين عبر التاريخ المعاصر وهم أحياء في العواصم العربية والغربية بتوااااااااااااااجدكم معهم في ساحات القتال ؟
يارجل على حد قول الحيوان الجزيراوي الناطق بالعربية خادم حمد بالدوحة
من هي ( ال .. حد في نظرك الأعمى ) نزلت الى ساحات الوغى مع من تأزرهم من شباب العربي السوري وفي أخطر الأماكن ( عد الى اليوتيوب ) وأزرت تيجان رؤوس شعبها السوري .
كان من المباح هناك أن أتلقى رصاصة القناص الشيشاني وقتها بدلا ممن حماني بجسده هناك وأنا أعبر خط تماس مع جنودنا البواسل، وأنا ( ال.. حد ) دون درع واقي لرصاص ودون خوذة وكان من الممكن أن أكون شهيدة مؤازرة جيشي العربي السوري وهذا للأسف شرف لم أحظى به وأنا على خط النار بينهم بدلا من الشهيد اللواء اسحاق الذي استشهد هناك كي تنعم أنت وامثالك أيها المنافق اللأ طامع بالمناصب السياسية ( مؤخراً) في وطننا الأم بعد أن ادركت ان ذلك حلم ابليس في الجنة
واخيراً أود أن أوجة خالصة لوجه الوطن : وسأقولها لك باللهجة السورية تارة وبالمصرية التي أجيدها لمنبعها من القلب عكسك تماما أيها الفاشل : روح إلعب بعيد وخود كاس النبيد القطري اللي كنت تبلبعو ع حسابهن ماعاد يلبقلك كاس العرق .
اجري يا واد بخبتك القوية النتاش بيتو مابيعلاش وان علي مابيستناش
( ادلوت ببعض مما عندي من أوراق مخفية لك ماتبقى من أوراق لن تكون هنا ستكون و قريبا على شاشات التلفزة في كل مكان دون ذكر اسمك يا شخص انت الشخص )
ودمتهم امضاء ( ال ... حد )
عذراً على الأخطاء اللغوية والمطبعية و الإملائية
(تدفق الجروح بما تحمل من ملح هؤولا الحمقى والقبيحين لم تلحق بها أزرار الكيبورد )
