السبئي - صنعاء خاص :
أعربت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن عن أملها بأن تجري المفاوضات بين الوفد الوطني ووفد الرياض برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن السيد ولد الشيخ في الكويت في أجواء صادقة وبنوايا جدية تراعي مصلحة اليمن وشعبه وتقدر حجم تضحياتهما في مواجهة دول العدوان وان تسهم في اخراج اليمن إلى شاطئء الأمن والاستقرار.
وقالت في بيان لها ” إن المؤشرات السلبية التي تبعثها المفاوضات تؤكد استمرار فرض الاجندات غير الوطنية بفعل نفوذ دول العدوان وفي المقدمة العدو السعودي الذي لم يبد حسن نيته وأدواته المحلية في إنهاء معاناة الشعب اليمني وكف العدوان عنه”.
وأضافت ” إننا مع حوار جاد وصادق ومسوءول يعيد اللحمة بين أبناء الشعب اليمني ويعالج جراحهم ويعيد الثقة فيما بينهم ” ويحترم خياراتهم وإرادتهم ويعزز الوحدة الوطنية ويحافظ على اليمن وسيادته أرضا وإنسانا.
واعتبرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن أن أي حوار لا يلبي تطلعات الشعب اليمني ويحقق أهدافه الوطنية في الوحدة والتنمية والاستقلال هو حوار غير ملزم ولا يمكن أن يفرض عليه تحت أي ظرف كان مؤكدة رفضها لكل اشكال المساومات والصفقات التي تنتقص من حقوق الشعب اليمني او تتجاهل تضحياته وتطلعاته لافتة إلى تمسكها بمبدأ وقف اطلاق النار ووقف كل اشكال العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني قبل البدء في اي تفاهمات.
وأوضحت في بيانها أن ما يجري في الكويت هو محاولة استدراكية من قبل دول العدوان لانقاذ ماء وجه المعتدي وليس رفع الضرر عن المعتدى عليه مشددة على أن حزب البعث مع حوار ينهي العدوان وليس حوار يشرعنه تحت أي ذريعة أو مبرر.
وطالبت القيادة القطرية في بيانها بالاتفاق على جدولة لنقاط الحوار وعلى ماذا سيتم التحاور بوضوح وشفافية مبينة ان المعطيات تشير إلى عدم جدية الطرف الاخر المستقوي بالخارج وكذلك عدم جدية المنظمة الدولية ومبعوثها بأن يكون هناك تفاوض جاد وعادل وخاصة في ظل تصعيد عسكري ميداني مسنود بطلعات جوية لقوات العدوان تتواصل في كل الجبهات.
وحذرت أطراف الحوار اليمني ورعاته الدوليين من أن أي ضغوط تحرف التفاوض عن مساره الطبيعي وتنتقص من الحقوق الطبيعية للشعب اليمني ستؤدي إلى انفجار يهدد كل المصالح الدولية.
وكانت المباحثات حول الازمة اليمنية انطلقت الخميس الماضي في الكويت من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة فى اليمن بعد أن أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن في آذار الماضي وقفا لإطلاق النار فى كل انحاء البلاد ابتداء من العاشر من نيسان الجاري.
اليكم نص البيان
بيان هام: القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن حول مشاورات الكويت
بقلق بالغ تتابع القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن المشاورات الجارية في دولة الكويت الشقيقة بين الوفد الوطني ووفد الرياض برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن السيد ولد الشيخ وبدعم من بعض المحاور الإقليمية والدولية ،و التي نأمل أن تجري في أجواء صادقة وبنواياء جدية تراعي مصلحة شعبنا ووطننا وتقدر حجم تضحياتهما في مواجهة دول العدوان.. مشاورات تخرجنا والوطن إلى شاطئ الأمن والاستقرار.
وقال البيان ان المؤشرات السلبية التي تبعثها المفاوضات تؤكد - استمرار فرض الاجندات غير الوطنيه بفعل نفوذ دول العدوان وفي المقدمة العدو السعودي الذي لم يبدي حسن نيته وأدواته المحلية في إنهاء معانات شعبنا وكف العدوان عنه..
- أن ما يجري هو محاولة استدراكية من قبل دول العدوان ﻻنقاذ ماء وجه المعتدي وليس رفع الضر عن المعتدى عليه..
- أن ما يجري في الكويت وفق المعطيات لايؤشر علي جدية الطرف الأخر المستقوي بالخارج وكذا جدية المنظمة الدولية ومبعوثها ..وانحيازها للطرف الاخر وهو ما لم يمكن معه أن يكون هناك تفاوض جاد وعادل في ظل تصعيد عسكري ميداني مسنودا بطلعات جوية لقوات العدوان تتواصل في كل الجبهات ..الأمر الذي يجعلنا في قيادة الحزب نحذر أطراف التفاوض ورعاته الدوليين من ان اي ضغوط تحرف التفاوض عن مساره الطبيعي وتنتقص من الحقوق الطبيعه للشعب ستؤدي الي انفجار البركان إقليميا ودوليا تهدد كل المصالح الدوليه ، وعليه نود أن نلفت عناية شعبنا والمجتمع الدولي وكل أحرار وشرفاء العالم وكل الجهات والمنظمات الدولية المعنية ، إلى جملة من الحقائق أهمها إننا مع الحوار من أجل السلام وليس حوار من أجل الاستسلام..
إننا مع حوار جاد وصادق ومسئول يعيد اللحمة فيما بين أبناء شعبنا ويعالج جروحاتهم ويعيد الثقة فيما بينهم ولسنا مع حوار يكرس الانقسام والتمزق ويعمق جراحاتنا الغائرة ..
كما إننا نبارك كل حوار يكرس حق شعبنا بالسيادة والحرية والكرامة والاستقلال بعيدا عن كل أشكال الهيمنة والتبعية ﻻيا كان..لذا فأن أي حوار ﻻ يلبي تطلعات شعبنا وﻻيحقق أهدافنا الوطنية في الوحدة والتنمية والاستقلال فإنه حوار غير ملزم وﻻ يمكن أن يفرض على شعبنا تحت أي ظروف كانت..
أن أي حوار يجب أن يحترم خيارات وإراداة شعبنا ويعزز وحدتنا الوطنية ويحافظ على أمن وسيادة اليمن الارض والإنسان ،أن حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن- وهو يراقب ما يجري في الكويت يتمنى أن ﻻ يكون هذا التفاوض مجرد فخ استدراج لتحقيق مكاسب الخصوم فشل في تحقيقها خلال سنه من عدوانه
ويؤكد علي تمسكه بمواقفه الوطنية الراسخة والثابتة الرافضة لكل اشكال المساومات والصفقات التي تنتقص من حقوق شعبنا او تتجاهل تضحياته وتطلعاته ،كما يتمسك بمبدأ وقف كلي ﻻطلاق النار ووقف كل اشكال العدوان ورفع الحصار قبل البدء في اي تفاهمات..
كما نطالب بالاتفاق على جدولة لنقاط الحوار وعلى ماذا سنتحاور بوضوح وشفافية ويجب ان يطلع شعبنا أول بأول عن كل ما يجري حول طاوﻻت الحوار ونحذر مجددا من أي صفقات مشبوهة أو حوارات الكواليس المعتمة..!
أن حزب البعث العربي الاشتراكي وهو يتابع ويرصد مجريات اللقاءات في الكويت ويرصد مواقف اصحابها ليؤكد على أن أي حوار ﻻ يقوم على أسس وطنيه سيكون غير ملزم إﻻ ﻻصحابه، وأن أي حوار ﻻ يلبي طموحات وتطلعات شعبنا وﻻ يأخذ بعين الاعتبار حجم التضحيات التي قدمها شعبنا من أجل الكرامة ودفاعا عن حقه في الحرية والاستقلال والسيادة سيكون مثل هذا غير معني بنتائحه على شعبنا الذي لن يفرط بكل قطرة دم سقطت دفاعا عن كرامة وطن وشعب..
وأن حزبنا مع حوار ينهي العدوان وليس حوارا يشرعن العدوان وأطرافه تحت أي ذريعة أو مبرر..
كما يناشد رعاة الحوار والمجتمع الدولي وخاصة الاصدقاء في روسيا والصين الوقوف إلى جانب شعب اليمني وأعانته في الخروج من ازمته وإيقاف العدوان عليه .
إننا وحين نطلب هذا الموقف من أصدقائنا في روسيا والصين فإننا نفعل ذلك انطلاقا من قناعتنا بأنهما يتمسكان بقيم وشرعية القانون الدولي الذي تجاهلته دول العدوان في عدوانها على بلادنا.. ختام ألرحمه لشهداء اليمن والشفاء العاجل لجرحاه
عاشت اليمن موحدة ومستقرة
الخزي والعار لكل الخونة والعملاء
صادر عن /
القيادة القطرية
لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن-
صنعاء في 23-4-2016
