![]() |
الصورة المرفقة من الوثائق المتوافرة
|
د.عماد فوزى الشعيبى :
ما سنقدمه هنا ليس من قبيل الكلام الإعلامي وليس من قبيل التخرصات العلمية ، إنه كلام مثبت ولدينا وثائقه كاملة، وهو ليس كلاماً يراد منه البحث عن خلفيات سياسية ولكنه فرصة لأولي الألباب للسؤال العاقل الهاديء :
لماذا كل هذا؟
قصة النفط السوري
في عام 2005 قامت شركة نرويجية مختصة تدعى Inseisبمسح متعدد المقاطع على الساحل السوري بواقع 5000كم مربعاً ولكنه كان مسحاً ثنائي الأبعاد بالعمق وعلى طبقة واحدة وليس مسحاً ثلاثي الأبعاد وهو وحده ما يحدد المناطق الغازية.
سلمت الشركة المذكورة المسح إلى شركة نرويجية أخرى مختصة بتحليل المسوحات تدعى SAGEXأفادت عن وجود ثروة نفطية تتجاوز30بليون برميل في الموضع (in place) في نحو 13 حقل ساحلي فيما أكدت أن هنالك منطقة بعرض ما بين 2-4 كم لم تشمل في هذه الدراسة وهي ثرية بالنفط أيضاً.
سارعت شركة فرنسية-أمريكية Varitus-CGGلها مكاتب في بريطانيا لشراء INSEIS مع معلوماتها، فأصبحت هي المتعاقدة مع المؤسسة العامة للنفط السورية، وأعلنت معها عن المناقصة اللازمة عام 2010 للمرة الثانية. وكان لافتاً أن شركة هندية اشترت المعلومات البحرية مبدية اهتماماً بالأمر وشركة نمساوية وأخرى كورية ... في تسابق واضح، توقف مع الأحداث.
وقد تبين أن أربعة حقول فقط (من اصل 13) وهي الحقول الممتدة من الحدود اللبنانية إلى مدينة بانياس على الساحل السوري فيها مخزون يعادل مخزون الكويت وقادرة وحدها على إنتاج1.6 مليون برميل يومياً (ما يقارب إنتاج الكويت) ما يعني أن باقي الحقول قادرة على إنتاج يقع ما بين إنتاج الكويت وإيران وهي تمثل 35% من الحقول السورية
حذرت شركة TPC التركية من التنقيب عن النفط السوري والقبرصي وهو ما يفسر جزءا من دور تركيا في الصراع.
و مؤخرا أرسل الروس سفينة لتقصي المياه السورية
ولا تزال المسألة مفتوحة للتقصي... والصراع
