السبئي - محافظات :
أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة
بالتعاون مع القوى المؤازرة الأمن والاستقرار إلى قرى الطيبة ومسقان وأحرص
بريف حلب وإلى رويسة الجلطة وأرض القرم وظهرة الكروم والنقطة 665 بريف
اللاذقية الشمالي، ونفذ سلاح الجو السوري الليلة الماضية وفجر اليوم سلسلة
ضربات على مقرات وآليات لإرهابيي “داعش” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت
زعامة تنظيم “جبهة النصرة” بريف حمص، وواصل غاراته الجوية ضد تجمعات ونقاط
تحصن لإرهابيي “جيش الفتح” وتنظيم “داعش” بريفي حماة وإدلب، وتم كبيد
إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد في غارات لسلاح الجو على
أوكارهم بريف دير الزور، وتدمير بؤر وتحصينات للتنظيمات الإرهابية في بلدة
كنسبا بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وفي التفاصيل…
وسعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية
نطاق سيطرتها بريف حلب الشمالي والشرقي خلال عملياتها على تجمعات وتحصينات
التنظيمات الإرهابية التكفيرية.
ففي الريف الشرقي أفاد مصدر عسكري في
تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية الطيبة
ومزارعها في ناحية كويرس شرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم
داعش فيها”.
وبين المصدر أن وحدات الهندسة عملت على
“تمشيط القرية ومزارعها لتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها
الارهابيون بهدف إعاقة تقدم الجيش قبل وقوع عدد منهم قتلى وفرار من تبقى
منهم إلى المناطق المجاورة”.
إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية لمراسل سانا
أن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على محاور تحرك إرهابيي “داعش” ونقاط
تحصنهم في محيط المحطة الحرارية في قرية الطيبة أسفرت عن “تدمير 12 آلية
مزودة برشاشات ثقيلة”.
وأكد المصدر العسكري “إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية كفر نايا” الواقعة على بعد نحو 25 كم شمال مدينة حلب.
وأشار مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا
في وقت لاحق مساء اليوم الى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة
أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي مسقان وأحرص شمال شرق معرستة الخان في
الريف الشمالي.
وأكدت المصادر “تكبد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد وفرار العديد من أفرادها أمام ضربات الجيش”.
وأعادت وحدات من الجيش أمس الأول الأمن
والاستقرار إلى قريتي جب الكلب والطامورة الواقعة جنوب غرب الزهراء
والمشرفة على كامل بلدة حيان والأجزاء الشمالية الغربية لبلدة عندان.
وكان المصدر أفاد في وقت سابق اليوم بأن
وحدات من الجيش “قضت بضربات مركزة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في أحياء
باب النيرب وكرم القاطرجي والشيخ خضر والأنصاري”.
وبين المصدر أن الضربات أسفرت عن “تدمير بؤر وأسلحة وذخائر ومقتل عدد من الإرهابيين”.
وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على تجمعات
لإرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات المنضوية تحت زعامته خلال عمليات دقيقة
للجيش في أحياء الراشدين 4 وبنى زيد وكرم الطراب ودوار الجندول والجلوم
إضافة إلى تدمير مدفع ثقيل للإرهابيين في حي الميسر.
وتنتشر في عدد من أحياء مدينة حلب تنظيمات
إرهابية مرتبطة بنظامي آل سعود وأردوغان وتنفذ أجندات معادية للسوريين
ودولتهم منها “جبهة النصرة” و”لواء التوحيد” و”لواء الفتح” و”حركة أحرار
الشام الإسلامية” و”جبهة الأنصار” وهي تستهدف أحياء المدينة الآمنة
بالقذائف المتنوعة التي يروح ضحيتها العشرات من المواطنين جلهم من النساء
والأطفال.
سلاح الجو يدمر مقرات وآليات لإرهابيي “داعش” والتنظيمات التكفيرية في ريف حمص
ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري
الليلة الماضية وفجر اليوم سلسلة ضربات على مقرات وآليات لإرهابيي “داعش”
والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” بريف حمص.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا.. إن
الطيران الحربي السوري “دمر تجمعات وآليات لتنظيم “داعش” المدرج على قائمة
الإرهاب الدولية في قرى الرك وأبو طراحة وعنق الهوى” وذلك بعد أن دمرت وحدة
من الجيش أمس منصة إطلاق صواريخ وعربة مصفحة في قرية عنق الهوى بناحية جب
الجراح شرق حمص بنحو 73 كم.
وأشار المصدر إلى “تكبيد إرهابيي “داعش”
خسائر بالأفراد والعتاد في غارات لسلاح الجو على بؤرهم ومحاور تحرك آلياتهم
في مدينة تدمر ومنطقة الكسارات ومدينة القريتين” بالريف الشرقي والجنوبي
الشرقي.
وسيطرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة
بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أمس على عدد من التلال الحاكمة شمال
شرق قرية محسة على اتجاه مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.
وفي الريف الشمالي تأكد وفقا للمصدر
العسكري “تدمير الطيران الحربي السوري مقرات وآليات لإرهابيي “داعش” في
رمايات نارية مكثفة على تحصيناتهم وتجمعاتهم في شرق قرية الغنطو وقرية أم
الريش”.
ودمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري
أمس 6 مقرات في بلدتي تيرمعلة وتلبيسة ومنطقة الرستن واليات بعضها مزود
برشاشات ومنصة لإطلاق الصواريخ في قرية عين حسين.
تدمير تجمعات وتحصينات لإرهابيي “جيش الفتح” و”داعش” في حماة وإدلب
كما واصل الطيران الحربي السوري غاراته
الجوية ضد تجمعات ونقاط تحصن لإرهابيي “جيش الفتح” وتنظيم “داعش” المدرج
على لائحة الإرهاب الدولية بريفي حماة وإدلب.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن
سلاح الجو في الجيش العربي السوري كثف من طلعاته على تجمعات لإرهابيي تنظيم
“داعش” التكفيري في عدد من قرى ريف حماة الشرقي وكبدهم خسائر في الأفراد
والعتاد الحربي.
وأشار المصدر إلى أن الطلعات أسفرت عن
“تدمير تجمعات ومقرات لتنظيم “داعش” الإرهابي وآليات مزودة برشاشات في قرى
جنى العلباوي وأبو حبيلات وأبو الحنايا وصلبا وبلدة عقيربات”.
وفي ريف إدلب بين المصدر العسكري أن
الطيران الحربي السوري وجه رمايات على تجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة”
والتنظيمات الإرهابية في بلدة أبو الضهور جنوب شرق مدينة إدلب بنحو 50 كم
أسفرت عن “تدميرها مع آليات مزودة برشاشات متنوعة”.
ولفت المصدر إلى “تدمير اليات محملة
بالأسلحة ومزودة برشاشات لإرهابيي “جيش الفتح” الذي يضم المئات من المرتزقة
في ضربات جوية على أوكارهم وتجمعاتهم في قرية كفرعويد” في الريف الجنوبي
الغربي.
وفي وقت لاحق اليوم أكد المصدر “سقوط 20
قتيلا على الأقل وإصابة العشرات من إرهابيي جبهة النصرة وجيش الفتح وتجمع
العزة خلال غارات جوية على أوكارهم في قرى وبلدات اللطامنة وأبو الضهور
والحامدية.
وتنتشر في ريفي حماة وادلب مجموعات
إرهابية تكفيرية تنضوي تحت مسمى جيش الفتح المرتبط بنظامي أردوغان وآل سعود
اللذين يمدانه بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة لارتكاب جرائمه بحق
السوريين.
تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد في غارات لسلاح الجو على أوكارهم بريف دير الزور
في هذه الأثناء أكد مصدر عسكري تكبيد
إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد خلال غارات لسلاح الجو في
الجيش العربي السوري على أوكارهم وتجمعاتهم بريف دير الزور في الساعات الـ
24 الماضية.
وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن الغارات
تركزت على بؤر وأوكار لإرهابيي التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الارهاب
الدولية في قرية البغيلية غربي مدينة دير الزور بنحو 6 كم وأسفرت عن “تدمير
عدد من الآليات المزودة برشاشات ثقيلة”.
وتسلل إرهابيون من “داعش” إلى قرية
البغيلية في 16 الشهر الماضي وارتكبوا مجزرة مروعة بحق الأهالي راح ضحيتها
نحو 300 مواطن أغلبهم من الشيوخ والنساء والاطفال واختطفوا العشرات إلى جهة
مجهولة.
وفي الريف الشرقي “كثف الطيران الحربي
السوري طلعاته الجوية على تجمعات وآليات إرهابيي “داعش” في قرية المريعية
وغرب مطار دير الزور العسكري ما أدى إلى تدميرها” وفقا للمصدر العسكري.
وأسفرت عمليات الجيش خلال الـ48 ساعة
الماضية عن مقتل ما لا يقل عن 100 إرهابيي من تنظيم “داعش” وتدمير رشاش
مضاد طيران وسيارات محملة برشاشات أرضية ومزودة برشاش ومستودع ذخيرة في عدة
مناطق من دير الزور.
وحدات من الجيش تعيد الاستقرار إلى مناطق استراتيجية بريف اللاذقية.. والطيران الحربي يدمر بؤرا للتنظيمات الارهابية في كنسبا
وأعلن مصدر عسكري مساء اليوم إعادة الأمن
والاستقرار إلى عدد من المناطق والنقاط الاستراتيجية في ريف اللاذقية
الشمالي بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح
خسائر بالأفراد والعتاد.
وقال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش
بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “أعادت الأمن والاستقرار الى رويسة
الجلطة وأرض القرم وظهرة الكروم والنقطة 665 ” في الريف الشمالي للاذقية.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش “واصلت
تقدمها ودمرت آخر بؤر وتجمعات التنظيمات الإرهابية في المناطق التي أعادت
الاستقرار إليها قبل أن يفر العديد من أفرادها باتجاه الحدود السورية
التركية”.
وبين المصدر أن “وحدات الهندسة في الجيش
العربي السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون
قبل فرارهم لإعاقة تقدم وحدات الجيش” .
وكان مصدر عسكري ذكر في تصريح لـ سانا في
وقت سابق اليوم أن الطيران الحربي السوري “دمر أوكارا وتحصينات وآليات
بعضها مزود برشاشات للتنظيمات الإرهابية وقضى على عدد من أفرادها في غارات
على تجمعاتهم في بلدة كنسبا وضاحيتها وقرى عين القنطرة وقلعة الطويال
والشيخ يوسف ورويسة المقنص”.
وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة
بإسناد سلاح الجو وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت امس الأمن
والاستقرار إلى قرى بروما ومزين ورويسة حميروش ومجدل كيخيا وجبال الشيخ
مصطفى والشيخ أيوب وعين الغزال بريف اللاذقية الشمالي.
وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي والشمالي
الشرقي تنظيمات إرهابية تكفيرية بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار
الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” وغيرها
من التنظيمات التي تضم في صفوفها ارهابيين أجانب يتسللون عبر الحدود
التركية بدعم وتمويل من أنظمة أردوغان وآل سعود وآل ثاني المعاديين
للسوريين.
انتصارات جديدة للجيش العربي السوري على الإرهاب التكفيري.. قرية آرة بريف اللاذقية شاهد حي على جرائم مرتزقة أردوغان وآل سعود- فيديو
انتصارات جديدة للجيش العربي السوري على الإرهاب التكفيري.. قرية آرة بريف اللاذقية شاهد حي على جرائم مرتزقة أردوغان وآل سعود- فيديو
مع تواصل انتصاراته على الإرهاب التكفيري
في ريف اللاذقية يجدد الجيش العربي السوري التأكيد على أنه لا أحد مهما بلغ
صلفه وإرهابه وجبروته وداعموه يستطيع ان يمنع أبناء هذه الارض من بسط
سيطرتهم عليها وحمايتها من اي غادر أراد النيل من وحدتها وتدنيس ترابها ..
كيف لا وهؤلاء البواسل الشجعان يقدمون الدماء الزكية غير آبهين بالصعاب
والمخاطر الجسيمة في مواجهة من هم بلا أخلاق أو دين أو انتماء إلا لفكر
إجرامي وهابي تكفيري تربوا عليه في مدارس آلِ سعود ومن يقف في صفهم.
في الطريق الى قرية آره التي أعاد إليها
الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية الأمن والاستقرار مرورا بقرى مرج
خوخة والمارونيات ومزين والوادي الأزرق ينتابك تضارب المشاعر التي تجمع ما
بين سحر هذه الطبيعة التي حافظت على جمالها ورونقها الى حد كبير وبين
مظاهر الدمار والخراب الذي خلفته المجموعات الإرهابية وراءها بعد اندحارها
مهزومة تجر وراءها ذيول الخيبة ومن ورائها أحلامها الوهابية.. حيث تحكي
مشاهد الدمار والتخريب الذي طال كل مقومات الحياة من تخريب للمزارع
والبساتين وتدمير للبيوت التي هجر أبناوءها منها ليستوطنها الإرهابيون
ويجعلون منها أوكارا لأدوات إجرامهم كما تدل على قصة عداء هؤلاء لكل مظهر
من مظاهر الحياة والحضارة.
ويشير أحد ضباط الجيش العربي السوري في
تصريحات للإعلاميين إلى أن إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية آرة جرت
بالتنسيق بين مختلف صنوف الأسلحة من عدة محاور بدءا من قرية دويركة ورويسة
النمر وتلة السيرياتل ومن قرية مرج خوخة والوادي الأزرق حيث تم الالتفاف
على التنظيمات الإرهابية ودخلت مجموعة اقتحام لتشتبك في مواجهة مباشرة مع
هذه المجموعات أدت إلى انهيار سريع في صفوفهم بعد الخسائر الكبيرة التي
تكبدوها وفرارهم باتجاه قرية راما وبلدة كنسبا التي تعد مركز الثقل الأكبر
للمجموعات الإرهابية في الريف الشمالي بعد مدينتي سلمى وربيعة اللتين أعاد
الجيش العربي السوري الأمان لهما مؤخرا وهي المرحلة القادمة من المعارك.
وأوضح ضابط آخر من الجيش أن الأهمية
الاستراتيجية لقرية آرة تكمن في أنها أتاحت للجيش العربي السوري تقليص
المسافة التي تفصله عن بلدة كنسبا إلى حدود كم تقريبا وتعد هذه القرية
الواقعة في منطقة حاكمة لعمق الإرهابيين جسر عبور باتجاه راما وكنسبا فضلا
عن أنها تتيح له الإشراف على مدينتي جسر الشغور وإدلب مشيرا غلى أن هذه
الإنجازات المتلاحقة للجيش العربي السوري يقف خلفها رجال أشداء لا يهابون
الموت في سبيل قضية آمنوا بها ومعنوياتهم تلامس السحاب وإرادتهم تقهر
الصعاب عبر خبرة قتالية متراكمة أحسنوا توظيفها على أرض المعركة التي وصفها
الخبراء العسكريون بأنها من أعقد البيئات الجغرافية.
ويؤكد قائد مجموعة الاقتحام التي كان لها
شرف دخول القرية وخوض المواجهات المباشرة مع المجموعات الإرهابية أن العامل
الأساسي في الانتصار على الإرهابيين في هذه المعركة هو قداسة الهدف الذي
نصبو إليه وهو دحر الإرهاب الوافد عبر الحدود ولذلك كان لجنودنا ما أرادوا
موجها التحية والإجلال لأرواح الشهداء الذين ارتقوا في سبيل قضيتهم التي
آمنوا بها.
بدورهم عبر عدد من المقاتلين عن فخرهم
واعتزازهم بهذه الإنجازات المتتالية التي تتحقق بفضل إرادة بواسل جيشنا
موءكدين أنهم غير آبهين لتهديدات أعداء سورية بتدخل بري خارجي لمساندة
المجموعات الإرهابية المنهزمة واستعدادهم لمواجهة وقهر أي مغامر يمكن أن
تسول له نفسه تدنيس هذه الأرض الطاهرة.
وخلال التغطية الإعلامية لإنجازات الجيش
العربي السوري في آرة تعرض الوفد الإعلامي لاعتداء إرهابي بصاروخ موجه ورغم
سقوطه على مسافة لا تتجاوز العشرة أمتار آثر الإعلاميون متابعة مهمتهم
بدافع من إيمانهم بالقضية التي يشاركون الجيش العربي السوري في الدفاع عنها
من خلال أقلامهم وكاميراتهم في نقل الصورة الصحيحة والحقيقية للأحداث وكشف
زيف ادعاءات الإرهابيين وجرائمهم بحق الشعب السوري.
نورالدين يونس
