السبئي - أبين :
تشهد المحافظات الجنوبية مسلسل فلتان أمني كبير تجلى بمجموعة كبيرة من الإغتيالات والتفجيرات الإنتحارية والسيارات المفخخة، بعد انسحاب قوات الجيش واللجان الشعبية منها، وبالتزامن مع وجود الفار هادي والغزاة وتنظيم القاعدة وداعش.
وفجّر عناصر “تنظيم القاعدة” عصر اليوم السبت، مبنى الأمن المركزي بمدينة زنجبار في محافظة أبين جنوب اليمن .
وقالت مصادر إعلامية مقربة من العدوان، إن عناصر “تنظيم القاعدة” فجروا مبنى الأمن المركزي بالكامل بعد تفخخيه بالمتفجرات.
ويأتي هذا التفجير عقب يوم واحد من سيطرة عناصر “القاعدة” على المبنى وطرد عناصر مرتزقة العدوان منه.
يشار إلى أن عناصر التنظيم الإجرامي سيطروا في الأيام الأخيرة على مناطق جديدة بمحافظتي أبين وشبوة جنوب البلاد، في ظل تواطئ وتسهيل من قوى الغزو والاحتلال.
إلى ذلك وفي حضرموت أغتال مسلحون مجهولون مساء اليوم السبت 2016/2/6م، ضابط من قوات الحماية لقيادة المنطقة العسكرية الثانية بمحافظة حضرموت.. وأكد مصدر ان المسلحون اغتالوا الضابط في سوق شعبي بغيل بن يمين.
أما في عدن مدينة النصيب الأكبر من الفوضى والإغتيالات، اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت، أحد ضباط جهاز الأمن السياسي في حي الشعب بمدينة عدن.
وقالت مصادر إعلام مقربة من العدوان، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على ضابط يعمل في جهاز الأمن السياسي يدعى “عمار ثابت” لحظة خروجه من منزله بحي الشعب في عدن، ولاذوا بالفرار.
وأضافت المصادر أن مسعفين نقلوا الضابط الجريح إلى أحد المشافي بمدينة عدن، حيث توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
في سياق متصل، ذكرت المصادر ذاتها أن طبيباً صيدلياً يدعى “بسام” يعمل في مستشفى البريهي في عدن، وُجد مقتولاً في بحيرات المملاح بمدينة عدن.
من ناحية أخرى، عثر مواطنون في بلدة الكود بأبين على جثة شخص وعليه آثار طلقات نارية.
ورجحت مصادر محلية، في أبين، أن يكون الشخص قد تعرض للتصفية على يد العناصر التي تدعي أنها من القاعدة وأعلنت الخميس سيطرتها على مدينة زنجبار أبين.
وتتصاعد أعمال القتل والاغتيال والتفجيرات بمحافظة عدن في الآونة الأخيرة، بوجود قوى الغزو والاحتلال، وتواطئ منها مع الجماعات التكفيرية المسلحة، بغية إغراق البلاد في الفوضى
