كتبة- هناء صالح :
جنيف 3 او 4 و 5 الامر واضحا تماما بالنسبة للحكومة السورية منذ البداية ودائما كانت القيادة السورية هي المبادرة والسباقة لتقديم برنامج حل سياسي شامل بالتوازي مع محاربة الارهاب وتطهير الارض السورية,
والمشكلة منذ البداية هي مع داعمي وممولي هذه العصابات الارهابية وعندما أطلقت الحكومة السورية هذا التوصيف على مايسمى المعارصة لم تكن مخطئة فحتى ضمن من يدعون انهم ممثلين عن الشعب السوري يظهر فكر العصابات بين بعضهم وتغيرت وجوه وتم التسويق لوجوه وتلميعها من اجل اعتمادها كواجهة في الحل ولكن جميعهم بنفس الصنف والصف وجميعهم ...لايملكون كمانقول بالعامية المونة على اي مجموعة ارهابية على الارض ومفاتيح اللعبة بالنسبة لمايسمي المعارضة بيد عواصم القرار في تركيا وقطر والسعودية..ومن خلفهم الحاخام الاكبر امريكا والامم.. المتحدة من خلال سعيها الحثيث لجمع الاطراف وبدء محادثات المفروض ان تكون قد فهمت اي معارض..وهي تفهم طليعة هذه المعارضة ولكن جميعنا يعرف ان الامم المتحدة مسيسة منذ زمن بعيد ولاتخدم اي اجندة تعادي التوجه الغربي الامريكي بالتحديد..
لذلك من يتابع تلون وتحول مايسمى المعارضات بداية من تجمع قوى الثورة والمعارضة ....والائتلاف وغيرها لم نعد نسمع بها وبات اليوم اسمها معارضة الرياض وهذا وحده يكفي ليعرف المجتمع الدولي اي الشخصيات هذه ..
والحكومة السورية التي التزمت الحضور وفق قراري مجلس الامن 2253 2254 الذان يفرضان عقوبات على كل الدول التي تقدم الدعم ايا كان للعصابات الارهابية ليس بدأت ..
ونحن اذا نذهب الى جنيف انما ايمانا منا باننا لن نضيع اي بصيص امل يمكن ان يخغف معاناة شعبنا ويوقف نزيف الدم السوري اضافة الى اننا نذهب لنضع الامم المتحدة امام مسؤولياتها فيمايتعلق بمحاربة الارهاب والفكر الظلامي التكفيري..؟!!!!
