السبئي - المغرب فاس خاص :
نظم الأساتذة المتدربون بفاس يوم امس مسيرة احتجاجية بشارع الحسن الثاني بوسط المدينة بمشاركة الجنة الدعم المحلي وبحضور جماهيري كبير للمطالبة بإسقاط المرسومين وإحتجاجا على سياسة الحكومة في مجال التربية والتعليم التي تهدف إلى خوصصة التعليم والإجهاز على حق أبناء الشعب في مجانية التعليم وكذلك للتشديد بالتهديد الذي وجهته الحكومة للأساتذة المتدربون باتخاذ الإجراءات في حقهم إذا لم يرجعوا لمتابعة التكوين.
وقالت المصادر ان قوات الريحاني قوات القمع المخزنية قمعت مسيرة الاساتذة المتدربين بخضور الجماهير الشعبية بمدينة الريصاني..مشيره الى ان التدخل الوحشي خلف إصابات والاعتقالات ومطاردات وسط إحتقان شعبي مروع اعتقال ثمانية أساتذة متدربين وتعنيف آخرين منهم أساتذة ممارسين .
بحضور وازن من جمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضلون في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وأحزاب السيلان اخرا اليسار .
وأكدت الجبهة على أن الاعتقال سياسي بامتياز، وأن الاستقواء على المثقفين والأكاديميين وأصحاب الرأي من المستقلين لا يعني أن يجري تركهم وحيدون في مواجهة قوى العسف والبطش.
واعتبرت الجبهة الهجمة الإعلامية والشخصية على الأكاديمي الفلسطيني قاسم ومن ثم توظيف الإعلام الرسمي الفلسطيني لمواجهة أصحاب الرأي، وسوق الحكومة للتبريرات الواهية في الدفاع عن هذه السياسة العقيمة لا يؤسس إلا للمزيد من سياسة القمع وكم الأفواه.
وشددت الجبهة على أن الطريق الأقوى والأفضل في الرد على ما يكتبه ويقوله الدكتور قاسم وآخرين يكون من خلال الحوار ومقارعة الحُجة بالحجة لا بالهراوة والسجون واختلاق الأكاذيب الحكومية بأن الاعتقال ليس سياسي او من قبل الأجهزة الأمنية بل بناء على شكاوى مواطنين كما يزعمون.
وقالت الجبهة" لقد حذرنا مراراً وتكراراً من مغبة تغوّل الأجهزة الأمنية على المجتمع الأهلي الفلسطيني سواء في الجامعات، أو في التدخل السافر بحق الجماهير في التظاهر، والاعتصام، والتعبير عن الموقف والرأي".
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي
2/2/2016
تصريح صحفي
الشعبية تدين اعتقال الأكاديمي الدكتور عبد الستار القاسم وتطالب بإطلاق سراحه فوراً
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة اعتقال الأجهزة الأمنية في نابلس الأكاديمي والدكتور عبد الستار قاسم، مطالبة بإطلاق سراحه فوراً.وأكدت الجبهة على أن الاعتقال سياسي بامتياز، وأن الاستقواء على المثقفين والأكاديميين وأصحاب الرأي من المستقلين لا يعني أن يجري تركهم وحيدون في مواجهة قوى العسف والبطش.
واعتبرت الجبهة الهجمة الإعلامية والشخصية على الأكاديمي الفلسطيني قاسم ومن ثم توظيف الإعلام الرسمي الفلسطيني لمواجهة أصحاب الرأي، وسوق الحكومة للتبريرات الواهية في الدفاع عن هذه السياسة العقيمة لا يؤسس إلا للمزيد من سياسة القمع وكم الأفواه.
وشددت الجبهة على أن الطريق الأقوى والأفضل في الرد على ما يكتبه ويقوله الدكتور قاسم وآخرين يكون من خلال الحوار ومقارعة الحُجة بالحجة لا بالهراوة والسجون واختلاق الأكاذيب الحكومية بأن الاعتقال ليس سياسي او من قبل الأجهزة الأمنية بل بناء على شكاوى مواطنين كما يزعمون.
وقالت الجبهة" لقد حذرنا مراراً وتكراراً من مغبة تغوّل الأجهزة الأمنية على المجتمع الأهلي الفلسطيني سواء في الجامعات، أو في التدخل السافر بحق الجماهير في التظاهر، والاعتصام، والتعبير عن الموقف والرأي".
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي
2/2/2016





