السبئي - صنعاء خاص :
أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن بأشد العبارات التفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها محافظتي حمص ودمشق من قبل المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل مشيخة الخليج والنظام الأردوغاني وأمريكا وبعض الدول الغربية .
وأكدت القيادة القطرية في بيانها الصادر مساء اليوم بأن هذه التفجيرات الإرهابية هو دليل واضح بأن المجموعات الإرهابية لجأت إلى هذا الفعل الإرهابي بعد أن تلقت الضربات الساحقة من قبل الجيش العربي السوري في عموم المحافظات السورية التي تتعرض منذ سنوات إلى إرهاب هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تعبث بالأرض والإنسان السوري لأجل أن تحقق الأجندة التي يمليها عليها مشغليها وداعميها الذين يستهدفون الدولة السورية المقاومة التي لا تدافع عن الإنسان السوري بل على الإنسان العربي والإنسانية جمعاء من هذا الإرهاب الذي لا دين له ولا وطن له ولا حضارة و لا فكر ولا مشروعا الإرهاب بل يسعى إلى تدمير الإنسانية برمتها .. مشيرة بأن الداعمين معروفين اليوم لهذا الوباء الإرهابي الذي يعبث بهذه الأرض الطاهرة العربية وكما يعبث في اليمن والعراق وغيرها من الأقطار العربية .. منوهة في الوقت نفسه للمجتمع الدولي بأن تغاضيهم عن مثل هذه الأعمال لن يبقى في الأراضي العربية بل سيصل إليهم وقد وصل وسيضربهم في عقر دارهم لأنه لا يفرق بين أح.
وطالبت القيادة من المجتمع الدولي إيقاف المشيخات الخليجية وعلى رأسها بني سعود والنظام التركي الذين يطمحون لفرض مشاريعهم الوهابية التكفيرية على الإنسان العربي.
وكما دعت الإنسانية جمعاء في العالم بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية وانقفوا إلى جانب الدولة السورية المقاومة التي لأكثر من خمسة أعوام وهي تكافح هذا الوباء وهم يتفرجون أو يدعمون .
كما تجدد القيادة القطرية للبعث في اليمن وقوفها إلى جانب القطر العربي السوري قيادة وشعبا في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له.
وأكدت القيادة القطرية في بيانها الصادر مساء اليوم بأن هذه التفجيرات الإرهابية هو دليل واضح بأن المجموعات الإرهابية لجأت إلى هذا الفعل الإرهابي بعد أن تلقت الضربات الساحقة من قبل الجيش العربي السوري في عموم المحافظات السورية التي تتعرض منذ سنوات إلى إرهاب هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تعبث بالأرض والإنسان السوري لأجل أن تحقق الأجندة التي يمليها عليها مشغليها وداعميها الذين يستهدفون الدولة السورية المقاومة التي لا تدافع عن الإنسان السوري بل على الإنسان العربي والإنسانية جمعاء من هذا الإرهاب الذي لا دين له ولا وطن له ولا حضارة و لا فكر ولا مشروعا الإرهاب بل يسعى إلى تدمير الإنسانية برمتها .. مشيرة بأن الداعمين معروفين اليوم لهذا الوباء الإرهابي الذي يعبث بهذه الأرض الطاهرة العربية وكما يعبث في اليمن والعراق وغيرها من الأقطار العربية .. منوهة في الوقت نفسه للمجتمع الدولي بأن تغاضيهم عن مثل هذه الأعمال لن يبقى في الأراضي العربية بل سيصل إليهم وقد وصل وسيضربهم في عقر دارهم لأنه لا يفرق بين أح.
وطالبت القيادة من المجتمع الدولي إيقاف المشيخات الخليجية وعلى رأسها بني سعود والنظام التركي الذين يطمحون لفرض مشاريعهم الوهابية التكفيرية على الإنسان العربي.
وكما دعت الإنسانية جمعاء في العالم بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية وانقفوا إلى جانب الدولة السورية المقاومة التي لأكثر من خمسة أعوام وهي تكافح هذا الوباء وهم يتفرجون أو يدعمون .
كما تجدد القيادة القطرية للبعث في اليمن وقوفها إلى جانب القطر العربي السوري قيادة وشعبا في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له.
