728x90 AdSpace

12 فبراير 2016

وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى عدة قرى وتلال بريفي حماة وحلب وتدمر آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وريفها

السبئي - صنعاء :محافظات 
أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى عدد من المرتفعات والتلال الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وأفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أعادت الأمن والاستقرار إلى تلتي ضهرة القرعة وضهرة القنديلة وكامل مرتفعات الطامورة جنوب غرب بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي.

وذكرت المصادر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة دمرت آخر أوكار التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني وتحصيناتهم بما تحويه من أسلحة وعتاد حربي في التلال التي أعادت إليها الأمن والاستقرار.

وأشارت المصادر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الإرهابية قبل سقوط معظم أفرادها قتلى وفرار من تبقى منهم تاركين أسلحتهم وعتادهم.

وتعد السيطرة على هذه التلال الاستراتيجية بريف حلب الشمالي إنجازا جديدا لتوسيع نطاق الأمان في محيط بلدتي نبل والزهراء وقطع طرق إمداد الإرهابيين القادمة من الأراضي التركية.

وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى قريتي جب السعد ورسم أمون بريف حماة الشرقي

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي جب السعد ورسم أمون بريف حماة الشرقي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “نفذت اليوم عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” بريف مدينة سلمية الشمالي الشرقي” أسفرت عن “إعادة الأمن والاستقرار إلى قريتي رسم أمون وجب السعد والتلال المحيطة بهما على طريق سلمية-إثريا بريف حماة الشرقي”.

وبين المصدر أن وحدات الهندسة “عملت على تمشيط القريتين والتلال المحيطة بهما وتفكيك العديد من العبوات الناسفة والألغام والتحصينات التي وضعها إرهابيو التنظيم التكفيري قبل إيقاع أعداد منهم قتلى وفرار من تبقى منهم”.

وتشكل عملية إعادة الأمن والاستقرار إلى القريتين المذكورتين اليوم خطوة باتجاه قطع شرايين إمداد إرهابيي تنظيم “داعش” بين عدد من المناطق والقرى الممتدة في الريف الشرقي لمحافظتي حمص وحماة إلى جانب زيادة تأمين طريق إثريا-خناصر الذي حاول تنظيم “داعش” الإرهابي يائسا قطعه أكثر من مرة لإعاقة جهود إيصال المواد التموينية والطبية والوقود لسكان مدينة حلب.

وحدات من الجيش تدمر آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وريفها

كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في درعا وريفها .

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بأن وحدات من الجيش دمرت أوكاراً وتجمعات بما فيها من أسلحة وعتاد لإرهابيي “جبهة النصرة” في الحي
الجنوبي لبلدة اليادودة بريف درعا الشمالي الغربي وفي الحي الغربي لبلدة النعيمة بريف درعا الشرقي.

وأكد المصدر تدمير جرافة يستخدمها الإرهابيون في عمليات التحصين على طريق درعا طفس شمال مدينة درعا .

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش وجهت ضربات نارية دقيقة على تجمع للآليات في بلدة طيسيا الواقعة على بعد 40 كم بريف درعا الجنوبي الشرقي.

وأكد المصدر تدمير عدد من الآليات بما فيها من أسلحة وعتاد حربي للتنظيمات الإرهابية.

وتوجد في بلدة طيسيا القريبة من الحدود الأردنية آثار تعود للعصر البيزنطي وتنتشر فيها مجموعات إرهابية تحاصر الأهالي وترتكب المجازر بحقهم وتنهب اللقى الأثرية الموجودة في البلدة.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس مدفعا وأوقعت طاقمه بين قتيل ومصاب جنوب شرق خزان الكرك ووكرا بمن فيه من إرهابيين وأسلحة شرق مبنى نقابة الأطباء ونقطتين محصنتين جنوب بناء شركة وسيم وجنوب شرق ساحة بصرى في درعا البلد إضافة إلى تدمير نقطتين محصنتين وجرافة والقضاء على عدد من الإرهابيين في صيدا وبلدة النعيمة وتدمير جرافة ونقطة محصنة في قرية اليادودة.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى عدة قرى وتلال بريفي حماة وحلب وتدمر آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وريفها Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً