السبئي - المحرر السياسي :
حديث_الساعة: نداء عاجل إلى الرأي العام العالمي اللصورتعبر_عـن العمل الاجرامي الجبان..!شاهدوا هذ العمل الاجرامي الجبان شاهدوا عمل مايسمي بالمقاوله في مديرية المسراخ بمحافظة تعزجنوب اليمن, يختطفون الأطفال من امام منازلهم ويعتقلونهم ويعذبانهم امام الناس هذه مقاومة هذه هي شيم وقيم واخلاق..الشهيد مروان عبدالكافي عبدالجليل الجنيد قاموا بتعذيبه ووشنقه وقلع عيونه من قبل عصابه اجراميه ارهابية بقيادة المدعو العميد/عدنان الحمادي)، وصلت رسالة الى موقع الوكالة تتضمن،" نداء عاجل الى الرائ العام مع صوره لحوار على نافذة الفس بوك بين شخصين المشاركين بهذا العمل الجبان وتضمن ملف مرفق به الوثايق واسماء المشاركين بهذالعمل الاجرامي الارهابى للنشر للرائ العام ،وانا بصفتى الاعلامية والحقوقية كعضو شبكة منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقي سوف ارفع الملف الى منظمة العفو هذه الجريمة ضد الإنسانية..!؟!
"يقول الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم ”
يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ صدق الله العظيم ..الله ربي يرحم شهدنا يارب..الخزي والعار للخونة الانذال الذين شاركوا في هذه الجريمة النكري ..لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون.. من اتفاقية عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية. أن إخضاع جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية لقواعد القانون الداخلي المتصلة بتقادم الجرائم العادية، يثير قلقا شديدا لدي الرأي العام العالمي لحيلولته دون ملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن تلك الجرائم، وإذ تدرك ضرورة ومناسبة القيام، في نطاق القانون الدولي وبواسطة هذه الاتفاقية، بتأكيد مبدأ عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، وبتأمين تطبيقه تطبيقا عالميا شاملا.اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2391 (د-23) المؤرخ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1968 تاريخ بدء النفاذ: 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1970، وفقا لأحكام المادة 8
اليكم منه هذا《أصوات المسراخ》من مكان الاجرامية !!!!؟بقلم احداءالمناظلات والثائرات تسلم يدها تتحدث عن الجريمة التى هزت سماءتعز (( مقتل الطفل مروان عبدالكافي الجنيد))
أي حرف قد يسعفني الليلة لكتابة هذة النكبة ...... وياتري كيف لي أن أبدأ سطوري و تلك الفاجعة كانت في تعز ثغر اليمن الباسم
هل لي أن أبدأ ببريقه تعزية إلى قلب الأم التي شيعت من بيتها الصغير أبنا لها وزوجا قُتلا غدرا... أبنا لم يتجاوز 15 عاما شيع من أمامها بجسد ملطخ بالدماء والتنكيل ......وأي حرف في الدنيا يستطيع أحتواء هذة الفاجعة
لم يكن ذنب أبنها " مروان عبد الكافي الجنيد" سوي أنه من صبر المسراخ تلك المديرية التي لم تهادن ولم تساوم في الوطن
مروان....كان طفل و كأي طفل هواياته هي رسم طائرات الورق ليطيرها مع الرياح والهواء..... يرسم حلما سرمديا علي ورق ... يرص الأحجار ليبني بيتا وتهدمه الرياح
لم يحمل البندقيه يوما وكطفلا يافعا كان يحلم ويحلم بجامعه وبمستقبل عريض يكبر أمام عينيه
شهادته الإعدادية لم يمسك بها بعد
دفتر واجبه المدرسي يسأل عنه أين أنت اليوم لقد غبت كثيرا ؟
وحقيبته المدرسية لازلت تنتظر ساعديه الصغيرتين ليطوقهما
وفي يوما ما من شهر فبراير الحالي وقبل بضعه أيام بالتحديد ذهب للسوق لشراء مستلزمات عزاء والده الشهيد التي لم تجف تربته بعد
اختطفته المقاولة عنوة وبوسط حشدا كبير نكلت بجسده حتى سالت كل الدماء من علي جسده اليافع ورغم توسلاته وبكائه لم يتوانو عن تعذيبه بكل الطرق الوحشية وشاء الله ان يرفق بطفلا لاذنب له سوي عرقه
واصطفاه الله شهيدا تحتفل به الملائكة في سماءه
وبعد أن رأو روحه وهي تسافر بعيدا مع الريح .......لم يشبعهم ذلك لم يشفي غليلهم بعد .... أطلقو كل الرصاصات علي جسده وبحقد أسود تعالت الضحكات ليشنقوه ويمثلو بجثته
وبعد أن رحلت خطاهم التي أثقلت تربة تعز
ساد صمت مريب الكل يريد أن يطلق العنان لدمعته ولان الحزن في مصطلحاتهم هو تحوث وجريمة........ فضل الجميع أن يعتصر الألم في فؤاده وتجنب الجميع من انتشاله علهم يلاقون نفس مصيره !
وفرغ المقاولون من هذه الوليمة البشرية وتعالت صراخهم الله اكبر... تعز اكبر ......
أما لمآذن تعز هزيمة أخري هزيمة وهي تناظر سفاحون يتاجرون بالرب يتمخترون أمام ناظريها صبحا وعشية
تلك المآذن تحمل في طياتها أنين أمهات الشهداء.. المعذبون الساكنون تحت التراب.... المعتقلون في دهاليز سجونهم... و حين ينادي المنادي "بحيا علي خير العمل" بصوت مثقل بالخذلان مثقل برائحة الدم... يهتز عرش الله
أما صوت هذه الأم قد لايتجاوز الكيلومترات ولكن بنحيب روحها صدعت السماوات والأرض معا
أخيرا لي سؤال
هل هذه هي مقاولة تعز "هل هم تعز"
هل عهدنا تعز
#امريكا_وبنى_سعود_تقتل_الشعب_اليمني
