728x90 AdSpace

21 فبراير 2016

ارتقاء 39 شهيدا جراء تفجير إرهابي بسيارتين مفخختين في شارع الستين بحمص-فيديو

السبئي - حمص-دمشق
ارتفع عدد ضحايا التفجير الإرهابي المزدوج بسيارتين مفخختين في شارع الستين بمدينة حمص إلى 39 شهيدا بحسب ما أفاد محافظ حمص طلال البرازي.

ولفت المحافظ في تصريح لـ سانا إلى أن إرهابيين فجروا صباح اليوم بشكل متتال سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات قرب مدخل حى الأرمن في شارع الستين الرئيسي بحمص.
وأوضح المحافظ أن عدد ضحايا التفجير الإرهابي ارتفع من 34 شهيدا إلى 39 بعد استشهاد عدد من الجرحى متأثرين بإصاباتهم الخطرة” مشيرا إلى أن العدد “مرشح للزيادة بسبب الحالة الحرجة لعدد من الجرحى”.11
وقال البرازي.. إن الإعتداءات الإرهابية المتكررة في حمص “تستهدف الجبهة الداخلية القوية التي تدعم الجيش السوري في انتصاراته على الجبهات الميدانية فى أكثر من مكان” مطالبا “مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والدول التي تدعي أنها تحارب الإرهاب بإدانة هذا العمل الإرهابي الذى استهدف اليوم المدنيين في شارع الستين بمدينة حمص”.
وأضاف المحافظ..إن هذه الجرائم والإعتداءات الإرهابية “تتحمل مسؤوليتها بعض الحكومات الغربية والعربية التى تدعم الإرهابيين وتقدم لهم التسهيلات الكبيرة للعبور إلى المناطق الآمنة في سورية عبر الحدود التركية والأردنية”.
إلى ذلك أفاد مندوب سانا إلى شارع الستين بأن التفجير الإرهابي ألحق أضرارا مادية كبيرة جدا في المنازل المحيطة والعشرات من حافلات النقل العامة والخاصة المتوقفة في المكان لكونه مركزا رئيسيا لانطلاق الحافلات
على خط الكورنيش الشرقي.
وتعرضت مدينة حمص منذ مطلع العام الجارى لعدد من التفجيرات الإرهابية المزدوجة والتى أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنها وكان آخرها التفجير المزدوج الذى استهدف نقطة تفتيش أمنية فى شارع الستين في 26 الشهر
الماضي وتسبب باستشهاد 19 شخصا وإصابة 100 شخص على الأقل.
مجلس الشعب: الصمت الدولي المطبق عن هذه الجرائم ينم عن التواطؤ فيها
بدوره أدان مجلس الشعب التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف شارع الستين بمدينة حمص اليوم محملا الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية في سورية “وعلى رأسها السعودية وتركيا المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة البشعة التي تتكرر دائماً وسط صمت دولي مطبق ينم عن تواطؤ في الجريمة وقبول لها”.
وجاء في بيان للمجلس تلقت سانا نسخة منه “أن هذه التفجيرات الإرهابية التي تتزامن مع حديث عن وقف الأعمال القتالية في سورية يؤكد عبثية هذا الطرح لأن الإرهابيين والدول الداعمة لهم لا يلتزمون بأي قيم أو أعراف أو قوانين سوى سفك الدماء وتفجير الأجساد لذلك لا حل مع هؤلاء سوى الميدان الذي يثبت فيه الجيش العربي السوري والقوى الداعمة له نجاحات بارزة في القضاء على الإرهاب”.
ورأى المجلس أن “الدولة السورية أثبتت مصداقية عالية في فتح باب المصالحات مع كل من يريد العودة إلى حضن الوطن” وكانت حمص في قلب هذه المصالحات وأصبحت خالية من الإرهاب الأمر الذي أزعج أعداء سورية في السعودية وتركيا وقطر فأعطت الأوامر لأذرعها الإرهابية من أجل تخريب أجواء المصالحات بسفك دماء الأبرياء في حمص عبر السيارات المفخخة والانتحاريين”.
وأشار المجلس إلى أن السوريين أثبتوا خلال السنوات الخمس الماضية انتماء وطنياً عالياً وصموداً منقطع النظير وأكدوا أن أعداء الوطن لن يستطيعوا التأثير على صلابتهم وصمودهم وإيمانهم بالوطن مهما استخدموا من أساليب إرهابية وحشية.
وختم المجلس بيانه بالتحية والتقدير لأهالي حمص والرحمة لأرواح الشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
مجلس الوزراء يدين التفجير الإرهابي: ضرورة فضح ممارسات الدول الممولة للإرهاب لأنها ستنعكس سلبا على العالم أجمع
وأدان مجلس الوزراء التفجير الإرهابي المزدوج بمدينة حمص.
وأكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذه التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المواطنين وبينهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات تهدف لقتل إرادة العمل والعطاء والإنتاج لدى أبناء الشعب السوري مشددا على أن مثل هذه الاعتداءات الارهابية لن تحبط لدينا قوة الإرادة والتصميم ولن تخيف الشعب السوري بل ستزيده إيمانا وتصميما على المضي في محاربة الإرهاب وتعزيز روح المصالحات الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع وطننا.
وحمل الدكتور الحلقي مسوءولية هذه المجازر الوحشية التي ترتكب في سورية للدول الداعمة للإرهاب مطالباً دول العالم والمنظمات الدولية بوضع حد لهذه الدول التي تدعم وتمول الإرهاب وفضح حقيقة ممارساتها التي ستنعكس سلبا على العالم اجمع.
وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الشعب السوري وتصميمه على تجاوز تداعيات الحرب الإرهابية ومحاسبة كل من هدر قطرة دم سورية والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من وطننا الغالي.
وزير الإعلام: التفجير الإرهابي المزدوج في حمص جاء نتيجة الهزائم الساحقة التي مني بها الإرهابيون
من جهته أدان وزير الإعلام عمران الزعبي التفجير الإرهابي المزدوج.
وأكد الزعبي في اتصال مع التلفزيون العربي السوري أن هذه الأعمال الجبانة الغادرة التي تستهدف مدينة حمص وغيرها من المناطق جاءت نتيجة الهزائم الساحقة التي مني بها الإرهابيون على مختلف الجبهات.
ونوه وزير الإعلام بصمود أهالي مدينة حمص وأبناء الشعب السوري في مواجهة الإرهاب معربا عن تعازيه لعوائل الشهداء وذويهم ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وقال الزعبي..”إن كل نقطة دم تراق وكل إصابة في قلوبنا ووجداننا وفي ضميرنا وذاكرتنا وستبقى كذلك في كل لحظة” لافتا إلى الانتصارات المتواصلة للجيش العربي السوري حتى تخليص البلاد من الإرهابيين .
وأكد الزعبي أن الإرهاب لا يواجه إلا بالصمود والثبات والسلاح والقتال وهناك قرار دولي بمواجهته وقبل ذلك القرار الوطني السيادي السوري مشددا على أنه لا مهادنة مع الإرهاب بل مواجهته والقضاء عليه .
الحزب السوري القومي الاجتماعي ونقابة المعلمين: التفجير الإرهابي المزدوج في حمص لن يحبط تصميم الشعب السوري على محاربة الإرهاب
كما أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي بأشد العبارات التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف شارع الستين بمدينة حمص واصفا التفجير ب “الجريمة النكراء التي تهدف إلى النيل من صمود الشعب السوري”.
ولفت الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى أن هذه الجريمة النكراء “تدل على المستوى الأخلاقي الساقط والمتدني الذي وصلت إليه الدول الداعمة للإرهاب التي تسعى لإشباع غريزة القتل والإرهاب لديها والإصرار
على الاستمرار بالحرب المعلنة ضد سورية”.
وأكد الحزب أن هذه الاعتداءات “لم ولن تحبط قوة الإرادة والتصميم لدى الشعب السوري في محاربته للإرهاب وصون وحدة أرضه ومجتمعه”.
من جانبه أدان المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في بيان له هذا “التفجير الإرهابي الجبان” مؤكدا أن هذه “الأعمال الإرهابية لن تقلل من عزيمة السوريين وصمودهم وتصميمهم على مواصلة محاربة الإرهاب وداعميه واستئصاله من جذوره”.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: ارتقاء 39 شهيدا جراء تفجير إرهابي بسيارتين مفخختين في شارع الستين بحمص-فيديو Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً