الحياة تستغرق للشاعره عنان عكروتي
تسألني الفكرة المهاجرة
مع بسمتي
هل تحالفت عيْناكَ مع قدري
فكتبت أنشودة الريح المبللة بك..
يا أيّها المسافر فيَّ
حنينا لا يتعب
الشّراع يُحدّقُ بلون الورد في عينيك
والرّحلة تستفحل
يا طَعم الأساطير في صمتي
كيف أسكبُ لديك حلمي
ولا أهرب؟
كيف أتعلم لغة الحمام
ولا أتعب؟
كيف أوقد الرؤى في حلم بارد
و أكون شاعرة
وجدَتْك تسكن في صوتها
تحتسي هواجسها
تسبق ارتعاش المعنى في قصائدها؟
مذْ سَقطْتُ في مرافئ عينيك
يزفني نداء العاشقة
شعرا ومطرا وحبا
تركتُ لهم عمرا
يسير وحيدا في الشوارع
وانتظرتُ عمرا يولد معكْ
هذه قرابيني
خذ منها ما تشاءْ
خذه هذا العمر
هو كانَ.. ليكون اليكْ..
أنا و أنتَ لا كلِمات تكفينا
لا مكانَ يسع فكرتنا
لا وقت يرتب نفسه على مقاسنا
لسنا اثنين حتى نجاري المجاز في لغته
أنا و أنتَ واحد
وإنْ تعددت فينا الحياة
