السبئي -تونس خاص :
اعلن المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية التونسية، مقتل عنصر امني خلال تفريق الاحتجاجات بمدينة فريانة بمحافظة القصرين ، فيما انسحبت الوحدات الامنية من القصرين في وقت تصاعدت حدة الاحتجاجات عقب انتحار الشاب رضا اليحياوي احتجاجا على استثنائه من قائمة للتوظيف.
وتجددت الاحتجاجات بمحافظة القصرين على الحدود الغربية للمطالبة بالتشغيل والتنمية وأشعل المتظاهرون العجلات المطاطية بينما قامت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة أكثر من 250 بين متظاهرين وعناصر أمنية بجروح بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل محافظات سيدي بوزيد والقيروان وقفصة
وقال سامي الطاهري الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل لقناة العالم الاخبارية الخميس: المجتمع ما حقق الاستحقاقات التي ينتظرها، والمطالب التي عمل نمن اجلها الثورة وسقط من اجلها الشهداء، ولا نستغرب ان ينتفض ابناءنا في القصرين موطن الثورة.
العاصمة بدورها انتفضت تضامنا مع الشباب المطالب بحقه في الشغل بالمحافظات الداخلية.
ودعا المتظاهرون بشارع الحبيب بورقيبة الحكومة إلى الرحيل في حال فشلت في إيجاد حلول عاجلة لمشاكل البطالة والتهميش والفقر.
اعلن المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية التونسية، مقتل عنصر امني خلال تفريق الاحتجاجات بمدينة فريانة بمحافظة القصرين ، فيما انسحبت الوحدات الامنية من القصرين في وقت تصاعدت حدة الاحتجاجات عقب انتحار الشاب رضا اليحياوي احتجاجا على استثنائه من قائمة للتوظيف.
وتجددت الاحتجاجات بمحافظة القصرين على الحدود الغربية للمطالبة بالتشغيل والتنمية وأشعل المتظاهرون العجلات المطاطية بينما قامت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة أكثر من 250 بين متظاهرين وعناصر أمنية بجروح بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل محافظات سيدي بوزيد والقيروان وقفصة
وقال سامي الطاهري الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل لقناة العالم الاخبارية الخميس: المجتمع ما حقق الاستحقاقات التي ينتظرها، والمطالب التي عمل نمن اجلها الثورة وسقط من اجلها الشهداء، ولا نستغرب ان ينتفض ابناءنا في القصرين موطن الثورة.
العاصمة بدورها انتفضت تضامنا مع الشباب المطالب بحقه في الشغل بالمحافظات الداخلية.
ودعا المتظاهرون بشارع الحبيب بورقيبة الحكومة إلى الرحيل في حال فشلت في إيجاد حلول عاجلة لمشاكل البطالة والتهميش والفقر.
الاحتجاجات تتوسع في تونس في ظل دعوات من اتحاد العاطلين عن العمل في المناطق إلى الاحتجاج إضاقة إلى دعوة التيار الشعبي الشعب التونسي للخروج إلى الساحات تعبيراً عن رفض ما وصفه بالسياسات الفاشلة للائتلاف الحاكم.
متظاهر في شارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة خلال تظاهرة دعم لمطالب المحتجين في القصرين.
أغلقت مجموعاتٌ من الشبان التونسيين المحتجين الطرق الرئيسة في منطقة الصخيرة من محافظة صفاقس كما أحرقوا الإطارات المطاطية وفق ما نقل مراسل الميادين.
وفي ولاية باجة أقدم شابٌ على طعن نفسه أمام مقر المحافظة فيما اقتحم محتجون مقر المحافظة في القيروان وجندوبة رافعين شعار "ارحل" للمحافظ. وفي هذا الإطار أعلنت وزارة الداخلية التونسية إصابة 28 عنصراً أمنيا وحرق آليات.
ونقل مراسل الميادين أن ساحة مقر محافظة سيدي بوزيد وعدد من الشوارع المتفرعة عنها تشهد حالة من الاحتقان والفوضى حيث قام عدد من المحتجين بإغلاق الشوارع وحرق الاطارات المطاطي. بالمقابل قامت قوات الامن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين ومنعهم من اقتحام مقر الولاية. كما اقتحم محتجون مقر محافظة المهدية جنوب تونس وردت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
مراسلو الميادين في تونس أفادوا أيضاً عن تحركات مطلبية في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس. كذلك شهدت مدينة سليانة صباح اليوم تحركا احتجاجياً قادته جمعية العاطلين عن العمل في اتجاه مقر المحافظة حيث تم رفع شعارات "شغل حرية كرامة وطنية" للمطالبة بالتشغيل .
وتجمع المحتجون أمام مقر المحافظة وبدأوا بحرق العجلات المطاطية مطالبين بخروج المحافظ والتحدث إليهم. وقد طالب المحتجون المحافظ بتبليغ رسالة إلى رئيس الحكومة الحبيب الصيد مفادها ضرورة اقرار نفس الإجراءات التي تم اقرارها لفائدة ولاية القصرين أمس.
إلى ذلك دعا التيار الشعبي الشعب التونسي للخروج إلى الساحات تعبيراً عن رفض السياسات الفاشلة للائتلاف الحاكم. وأعلن التيار الشعبي في بيان دعمه التحركات الشعبية محملاً الائتلاف الحاكم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
يأتي ذلك بعد يوم على وفاة شرطي خلال أثناء اشتباكات بين الشرطة ومحتجين يطالبون بالشغل يوم الأربعاء في مدينة القصرين بينما إندلعت تظاهرات في العاصمة وبلدات في انحاء البلاد.
وأحرقت حشود إطارات للسيارات ورددوا هتاف "شغل.. حرية.. كرامة" في ثاني يوم من التظاهرات التي اندلعت في القصرين بعد انتحار شاب فشل في ما يبدو في الحصول على وظيفة.
وتحدث عثمان يحياوي والد الشهيد رضا اليحياوي للميادين، حيث اعتبر أن مصلحة بلاده وامنها قبل مصلحة ابنه. وأكد ان ابنه استشهد وذهب ضحية سعية إلى تأمين الخبز بشرف. مطالباً السلطات التونسية بالتحقيق في ملفه وايفاءه حقه.
وحول قرارات الحكومة التونسية التي اتخذت لمحافظة القصرين بعد استشهاد رضا اليحياوي. تساءل الوالد "أين كانت هذه القرارات مجمدة؟ ولماذا لم تتخذها الحكومة قبل وفاة ولدي؟"، ولكنه أعرف عن سعادته بأية قرارات تكون لمصلحة البلاد، آملاً أن تأتي المشاريع في وقتها وأن يتم تنفيذها.
وشدد اليحياوي على أن أهالي القصرين لا يحبون الاصطدام بأفراد الأمن، لأن هؤلاء هم أخوة وأبناء لهم. ولكن الظروف تضع كل إنسان في مكانه.
وقال إنه التقى بمسؤولين أمنيين وحكوميين في ولاية القصرين وأكدوا له أن حق ابنه لن يضيع وأنهم سوف يألفون لجنة تحقيق من أجل كشف حقيقة إزالة اسم ابنه من قائمة المنتدبين للعمل.
وكان رضا اليحياوي قد فارق الحياة قبل أيام متأثراً بالحروق التي تعرض لها عند تسلقه أمس عاموداً كهربائيا في القصرين، احتجاجاً على حذف اسمه من قائمة انتداب لمجموعة من الشباب كانوا اعتصموا سنة 2014 بمقر ولاية القصرين للمطالبة بحق العمل.
وأعادت الوفاة والاحتجاجات ذكريات انتفاضة تونس عام 2011 التي اندلعت عندما انتحر بائع متجول يسعى إلى رزقه ما اثار موجة غضب أجبرت الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي على الفرار.
وشملت الاحتجاجات أيضا مدن تالة وفريانة والسبيبة وماجل بلعباس والقيروان وسليانة وسوسة والفحص والعاصمة تونس.
وسعيا لتهدئة الاحتجاجات أعلنت حكومة الرئيس الباجي قائد السبسي يوم الاربعاء إنها ستشغل اكثر من ستة آلاف عاطل من القصرين وستبدأ في مشروعات انشائية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الحكومة خالد شوكات "الحكومة ليس لها عصا سحرية لتغير الأوضاع في القصرين ولكن ستبدأ فعلا هذا العام عدة مشاريع هناك سعيا لامتصاص معدلات البطالة المرتفعة."
وفي 2015 بلغت معدلات البطالة في تونس 15.3 بالمئة في حين كانت 12 بالمئة في 2010. ويشكل أصحاب المؤهلات الجامعية حوالي ثلث العاطلين عن العمل في تونس.

