728x90 AdSpace

26 يناير 2016

بني سعود وأشباههم وعقدة الحظارة   

بني سعود ودول الخليج  سمعو عما تدعوه أمريكا صراع أو حرب الحظارات
كمال شجاع الدين 
فأفتهم لهم الموضوع أنه صرع الحظارات أو الحرب على الحظارات 
 فبادرو الى تلبية ما اعتبروه توجيه أو طلب أمريكي والذي تربطهم  معها علاقة التبعية والخضوع بالأضافة الى واحدية النشؤ الظرفي والمفتقر الى الجذور الحظارية والذي مثل لهم عقدة نقص لم يتمكنو من تجاوزها بتكريس ثقافة البترو دولار  وعجزو عن شراء أو استنساخ تاريخ حظاري بالرغم من كلما يمتلكونه من أموال وظلت هذة العقدة عالقة في فكرهم مؤرقة لرفاهية معيشتهم وظلت فارقآ جوهريآ بينهم وبين الدول ذات الجذور الحظارية ظهر جليآ في سلوكيات وفكر مجتمعات هذة الدول وما يتمتعون به من مدخرات من القيم والمبادء والاخلاق التي تعد أهم مميزات المجتمعات الانسانية عن المجتمعات الحيوانية وهذة الموروثات التي تحظى بها الدول والمجتمعات الحظارية لايمكن تقييمها ماديآ ولا يمكن بيعها أو شرائها 
فأعتقدو بأن المفهوم الذي تبنته وليتهم أمريكا حول صراع الحظارات ماهو الا صرع الحظارات والدول الحظارية وتدمير كل معالم الحظارة فيها ومسخ وتشويه موروث الشعوب الحظارية من القيم والاخلاق من خلال  تمويل الحروب على الحظارات والعدوان على الدول الحظارية ومقايضة منظومة القيم والاخلاق بالمال والمادة من خلال ترسيخ ثقافة المادية والتقييم النقدي لاهم هذة القيم مثل قيم الوطنية قيم العدالة والكرامة والأباء قيم الرحمة والأخاء  ووضعت لكل قيمة أخلاقية ثمن مادي تقايض به اصحاب النفوس الضعيفة لتجعل منهم مسوخات مرتزقة مفرغة من كل موروثها الحظاري ومجرد رقم بين الارقام في خانات حاسباتهم 
ولذلك  ناصبت الحظارة والدول الحظارية العداء وسخرت مقدراتها كاملة للحرب على الدول الحظارية  وحظاراتها أبتداء من الحظارة المعينية والسبئية  والحميرية الى الحظارة الكلدانية والكنعانية والاشورية وكذا الحظارة البابلية والفينيقية وصولآ الى الحظارة الفارسية 
لذا فلاغرابه ان نجد بني سعود ودول الطفرة النفطية في الخليج تعادي وتحارب سوريا ولبنان واليمن والعراق وإيران 
ولا غرابة ان نجد أمريكا واسرائيل في مقدمة من يدعمونها ويشرعنو لها حروبها وصراعها مع هذة الشعوب والدول الحظارية 
ولأن بني سعود ودول الطفرة النفطية تفتقر الى اي اساس حظاري ولا مكان لها في التاريخ فجهلها وهشاشة موروثها قد غيب عنها بأن الحظارات لا يمكن تغييبها او ازالتها من على الارض لأن جذورها مغروسة في اعماق التاريخ وقيمها وأسسها ثابة في جينات شعوبها تتوارثها جيلآ بعد جيل ومنها تستلهم الشعوب كل مقومات البقاء والأستمرارية كما تستلهم قيم الصمود والثبات في وجه كل عاديات الزمن ومنها تستلهم عوامل الأنتصار والبقاء والتطور والنماء 
نعم هناك من خذلته قيمه وموروثاته الحظارية فأصبح رقمآ في كشوفات اصحاب الفكر المادي  ولكنهم قلة  لازالت أصلابهم تحتفض بشفرتهم الوراثية الحظاريه ومنها سيخلق جيل أخر غير قابل للمسخ والتشوية 
نعم سخر مجهولي النسب مبتوري الحظارة والتاريخ كل قواهم ومقدراتهم المادية لحرب وصرع الحظارة ودولها ولاكن سيخيب رجائهم وستخسر حروبهم وستنهار ممالك القش التي بنوها  فوق بحيرات النفط واوراق البنكنوت   وستبقى أوتاد الحظارات  ودولها وشعوبها قائمة ومغروسة في اعماق الارض على بعد عشرات الالاف من سنين النمو والتطور والبناء  

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: بني سعود وأشباههم وعقدة الحظارة    Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً