بقلم /كمال شجاع الدين
بعد ماصرح به العسيري على قناة روسيا اليوم والتي أكد فيها بأن مقاتلي الجيش واللجان الشعبية يتقاضون مأة دولار يوميآ
مجاميع كبيرة من مرتزقة العدو السعودي والذين يسمونهم بالمقاومة والجيش الوطني يطالبون هادي والعرادة وعلي محسن ومن خلفهم السعودية والامارات بمنحهم نفس المبالغ التي يستلمها الجيش واللجان الشعبية بل ويطالبون بصرف فوارق للفترات الماضية. ويهددون بأنه في حالة رفض مطالبهم بالمساواة بأنهم سينظمون الى اللجان الشعبية والى وحداتهم العسكرية الرسمية الغير مؤيدة لشرعية هادي والمتصدية للعدوان
كما أفاد مصدر مقرب من قيادة قوات العدو السعودي والاماراتي في عدن أن هناك حالة من التذمر سادت وسط ظباط وجنود الجنجويد السودانية المرابطة في عدن وبالقرب من باب المندب منذ أن علمو بأن المقاتلتين اليمنيين من الجيش واللجان الشعبية يتقاضون مأة دولار يوميآ وانه تم رفع مخصصات المقاتلين التابعين لهادي من مرتزقة الداخل الى مأة ريال سعودي في اليوم بالرغم من ان أغلبهم أما في الخطوط الخلفية او داخل عدن أو مازالو في معسكرات التدريب في الوقت الذي يتقاضى المقاتل السوداني فقط الفين ريال يمني في اليوم ويتم الزج فيهم الى الخطوط الامامية للقتال جنبآ بجنب مع مرتزقة بلاك ووتر الذين ايضآ يتقاضون اكثر من الف دولار يوميآ
ورجح المصدر بأن هذة المطالبات وهذا التذمر الذي برز بقوة بعد أفادات العسيري قد ترتفع وتيرتها خلال الايام القادمة ولا يستبعد أن تؤدي الى حالات من التمرد وربما المواجهة والاقتتال بين المقاتلين المرتزقة الذين يطالبون بأجور بحسب المبالغ التي صرح بها العسيري وبين وحدات الجيش السعودي والاماراتي المتواجدة في عدن خصوصآ وان عدد كبير من مرتزقة هادي يعتقدون بأن هذة المبالغ (مأة دولار في اليوم للمقاتل)هي المبالغ المعتمدة لهم من قبل القيادات العليا وعمليات قوات التحالف فعليآ وانه يتم سرقتها من قبل القيادات الميدانية والسياسية التابعة لهادي والاصلاح والفاسدين من ظباط قوات التحالف
وأضاف المصدر بأن التقارير الميدانية التي تم رفعها من قبل الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات التحالف في عدن ومأرب وتسلمتها غرفة القيادة المركزية والعمليات في الرياض قد تظمنت مخاوف حقيقية من أنفجار الوضع وخروجة عن السيطرة مالم يتم تداركه بتسوية مستحقات وأجور أفراد وظباط القوات المؤيده لهادي بما يساوي ماصرح به العسيري مع امكانية عمل تسوية معقولة لما يطالبون به من فوارق للفترات الماضية في حدود ال ٥٠٪منها مشدد على ظرورة رفع المخصص اليومي لمقاتلي الجنجويد السودانية بما يضيق الهوة الكبيرة بين ما يستلمونه وبين مايستلموه المقاتلين المؤيدين للشرعية
وقد شددت التقارير على أخذ الموضع بجدية ومعلجته بأسرع وقت محذرآ من ان اي تغاضي او ركون لتقارير هادي والاصلاح التي تهون من الموقف سيصيب التحالف بنكسة كبيرة وسيفقد زمام السيطرة والتوجيه هذا اذالم يتفجر قتال بين قوات التحالف والمقاتلين التابعين لهادي خصوصآ مع تواجد ميليشيات تبع الحراك الجنوبي وتبع القاعدة خارجة فعليآ عن السيطرة وممكن ان تستغل الموقف وتنظم الى القتال الى جانب من سيتمرد من المقاتلين التابعين لهادي بهدف أستقطابهم الى صفوفهم.
وعليه فأن ماحدث في لحج ماهي الا رسائل لهادي والتحالف لا يستبعد ان تكون قد اتت على خلفية المستحقات المخصصة لميليشيا أنصار الشريعة وداعش والتي كانت شركة لقوات التحالف ومرتزقة هادي في قتالهم للجيش واللجان الشعبية في عدن ولحج وابين
فتصريحات العسيري وعشقة للشاشة الفضية ستكلف السعودية إما أستنزاف خزانتها بدفع مخصصات ضخمة لمرتزقتها في اليمن او التضحية بما تبقى من جنودها وظباطها وجنود وظباط الامارات في عدن ولحج وادخالهم في مواجهات وقتال مع من كانو بالامس اذرعها والذين لاشك سيتلقون الدعم والمؤازرة من الجيش اليمني واللجان الشعبية وسيكونون معآ جبهة واحدة ضد قواتها الغازية وبقية مرتزقتها الاجانب والمحليين وسترفع رايات تحرير عدن من الغزاة وسيكون النصر حليف اليمنيين لا محالة وحينها اما الفرار واعلان الانهزام او تحفر قبورهم وسط سهول وفيافي اليمن
