السبئي - صنعاء مارب:
تلقت قوات الغزو ومقر قيادة التحالف السعودي ضربة كبيرة وموجعة بقصف صاروخي أوقع العشرات في معسكر بيرق بمأرب بينهم قيادات كبيرة وخلف دمارا واسعا طال معدات عسكرية حديثة وتجهيزات غداة وصولها مباشرة.
وقال مصدر عسكري يمني إن قوة الاسناد الصاروخية في الجيش اليمني، استهدفت معسكر بيرق بمأرب شرق البلاد، بصاروخ باليستي نوع "توشكا" حيث تتخذه قوات التحالف بقيادة السعودية مقراً لها.
وأكد أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة ودمر منصة لإطلاق الصواريخ، وغرفة عمليات متنقلة مجهزة بأحد أجهزة الاتصالات العسكرية. بالإضافة إلى عشرات القتلى.
وأضاف، أن بين القتلى قائد سعودي كبير كان وصل النهار السابق مباشرة إضافة إلى معدات وتجهيزات عسكرية وحربية حديثة ومتطورة.
واعتبر المصدر إن الضربة الصاروخية مثلت نجاحاً استخباراتياً وعسكرياً لقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية على ضوء النتائج والحصاد الذي أوقعه "توشكا" في معقل قيادة القوات الغازية بمعسكر البيرق بمأرب.
وكان مصدر في مدينة مأرب أفاد في معلومات أن قوات التحالف السعودي أعلنت حالة الطوارئ بعد القصف الصاروخي للجيش واللجان، الذي طال مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة ومعسكر تداوين في صحراء مأرب.
وهذا الهجوم الصاروخي من نوع "الباليستي" هو الرابع للجيش اليمني، في مأرب، بعد استهدافه معسكر صرواح وغرفة التحكم في تسيير الغارات، بالإضافة إلى معسكر تداوين.
وكانت شنت مقاتلات العدوان السعودي صباح الأحد 17 يناير/كانون الثاني 2016 غارات على العاصمة صنعاء -عقب قصف صاروخي محكم على مقر قيادة قوات التحالف السعودي بمأرب- بعد ساعات من غارات ليلية عنيفة مساء السبت على مناطق متفرقة من العاصمة.
وشنت المقاتلات غارات في الساعات الأولى من صباح الأحد على تبة التلفزيون وقصفت مصنع الراعبي في ذهبان عند المدخل الشمالي الغربي للعاصمة. بالاضافة إلى غارات استهدفت مجمع الرشيد الصناعي في مديرية بني مطر التابعة لمحافظة صنعاء.
وجاء التحليق والقصف الجوي بعد وقت قصير من قصف بصاروخ باليستي نوع توشكا نفذه الجيش اليمني على مقر قيادة قوات الغزو والتحالف السعودي في معسكر بيرق بمأرب خلف خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد والتجهيزات العسكرية المتطورة.
وقال مصدر عسكري ميداني إن القوات الغازية تلقت ضربة كبيرة وموجعة بالقصف الصاروخي الذي دمر منصة إطلاق صواريخ وغرفة عمليات عسكرية متنقلة مجهزة بأحدث التقنيات والمعدات وبين القتلى قائد سعودي كبير كان وصل نهار اليوم السابق مباشرة رفقة تعزيزات ومعدات عسكرية متطورة.
وكانت مقاتلات العدوان شنت غارات ليلية عنيفة على العاصمة مساء السبت. وقال مصدر امني ان قصفا جويا استهدف بغارتين منطقة صرف شمال العاصمة صنعاء.
وطال القصف تبة الامن السياسي بحي شملان ومعسكر الصباحة ومقر جماعة انصار الله بالقرب من الكلية الحربية.
وكانت دمرت مقاتلات العدوان السبت 16 يناير مصنعاً للأودية، جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.
وذكر مسؤول محلي أن غارات شنتها مقاتلات التحالف السعودي، يوم السبت 16 يناير استهدفت مصنعاً للأدوية يتبع رجل الأعمال اسماعيل أحمد الميتمي، يقع في منطقة "ضبر خيرة" التابعة لمديرية سنحان بمحافظة صنعاء.
