السبئي - طهران:
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بدء تنفيذ الاتفاق النووي سيكون وسيلة من أجل الحصول على التقنيات الجديدة في مسيرة تطوير وتنمية البلاد وثبات واستقرار السلام في المنطقة لافتا إلى أن صمود الشعب الإيراني وقوة دبلوماسيته هو الذي حقق كل هذه الإنجازات الكبيرة وحافظ على حقوق البلاد.
وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي في طهران اليوم “إن هذا اليوم تاريخي واستثنائي في التاريخ السياسي والاقتصادي للشعب الإيراني بعد 12 عاما من الصمود والمقاومة والتضحيات” موضحا أن البرنامج النووي سيكون تحت عنوان برنامج العلاقات العلمية والتقنية والتجارية والاقتصادية.
وبين روحاني أنه يمكن الاستفادة من خطة العمل المشترك لتنفيذ الاتفاق النووي كنموذج لحل قضايا المنطقة عن طريق المنطق والحوار وصولا إلى مرحلة الثقة بالنفس مشيرا إلى أن المنطقة تواجه مشكلات كثيرة أهمها مواجهة ظاهرة الإرهاب كما أن هناك خلافات بين الدول يجب إزالتها.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده مستمرة بطريقة رسمية بتقديم الدعم لأي شعب يريد محاربة الإرهاب ويطلب المساعدة من إيران مشيرا إلى أن بلاده تقدم الدعم والمساعدة لسورية والعراق في حربهما على الإرهاب كما أنها على ثقة بأن الأوضاع ستكون أفضل في سورية والعراق خلال الأشهر القادمة وأن الذين يريدون القضاء على اليمن سيفشلون في مسعاهم.
واعتبر روحاني أنه مع تنفيذ خطة العمل المشترك فقد تهيأت الظروف لبدء العلاقات الاقتصادية بين إيران وجميع الدول حيث أصبحت إيران أقوى من الماضي وفي ظل هذه العلاقات نستطيع جميعا أن نحل المشكلات الموجودة في المنطقة .
وبين روحاني أن مصارف البلاد أصبح بإمكانها التعامل مع مصارف العالم وتأمين الخدمات للشعب الإيراني ولن تكون هناك أي قيود على تصدير النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية كما أن شراء الطائرات الحديثة سيكون في متناول أيدي الشركات الإيرانية وأيضا الأموال التي كانت محتجزة في المصارف الخارجية الأجنبية ستكون تحت تصرف الشعب الإيراني.
وأكد روحاني أن الشعب الإيراني انتصر اليوم في الميدان السياسي عن طريق التعامل الصحيح مع العالم مشيدا بقدرة وكفاءة الدبلوماسيين الإيرانيين الذين خاضوا المفاوضات مع مجموعة السداسية الدولية وأثبتوا قوة الدبلوماسية الإيرانية في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني أمام العالم كله.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن الولايات المتحدة أعلنت عن التزامها بالاتفاق ولن يتغير هذا الالتزام بتغير الحكومات الأميركية مشيرا إلى أن الصهاينة والمتطرفين في الولايات المتحدة يسعون لعرقلة هذا الاتفاق إلا أن العالم توصل إلى نتيجة مفادها أن طريق الحظر ليس طريقا صحيحا وأن إيران دولة يمكن الاعتماد عليها وهي تلتزم بكامل تعهداتها.
وأوضح روحاني أنه بعد الركود والمشكلات الاقتصادية خلال الأعوام الماضية فإن البلاد بحاجة إلى استثمارات أجنبية لإدارة العجلة الاقتصادية بالسرعة المطلوبة ودعم النمو الاقتصادي ليصل إلى نسبة 8 بالمئة حيث سيصل هذا العام إلى “5” بالمئة وأيضا الاستفادة من التقنيات الحديثة المتطورة في العالم وتنمية وتطوير الصادرات غير النفطية بعد أن تمت إزالة جميع الحواجز أمام ذلك لافتا إلى دور القطاع الخاص في جلب الاستثمارات الأجنبية .
من جانب آخر أوضح روحاني أن إيران لديها علاقات قوية مع جميع الدول أما المشكلة مع السعودية فتنبع من السعودية ذاتها حيث إن سلوكها مع دول المنطقة غير صائب وهي تقتل المسلمين وتدمر بلادهم وتشردهم في اليمن الدولة الفقيرة والجارة لها كما أن رد فعلها في حادثة منى وما قامت به لم يكن ضمن الأطر الأخلاقية وحتى الأعراف الدبلوماسية.
وشدد الرئيس روحاني على أن السعودية انطلقت في مسير خاطئ وغير مقبول عبر إقدامها على إعدام عالم دين لديه مكانة رفيعة لدى القسم الكبير من المجتمع السعودي لمجرد أنه طرح أراء وأفكارا تنتقد الحكومة السعودية معربا عن أمله بأن تعود السعودية إلى طريق يكون في صالح المجتمع والمنطقة مبينا أن إيران تريد حل مشاكل المنطقة عن طريق المنطق ولن تقبل بغير المعاملة الدبلوماسية .
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بدء تنفيذ الاتفاق النووي سيكون وسيلة من أجل الحصول على التقنيات الجديدة في مسيرة تطوير وتنمية البلاد وثبات واستقرار السلام في المنطقة لافتا إلى أن صمود الشعب الإيراني وقوة دبلوماسيته هو الذي حقق كل هذه الإنجازات الكبيرة وحافظ على حقوق البلاد.
وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي في طهران اليوم “إن هذا اليوم تاريخي واستثنائي في التاريخ السياسي والاقتصادي للشعب الإيراني بعد 12 عاما من الصمود والمقاومة والتضحيات” موضحا أن البرنامج النووي سيكون تحت عنوان برنامج العلاقات العلمية والتقنية والتجارية والاقتصادية.
وبين روحاني أنه يمكن الاستفادة من خطة العمل المشترك لتنفيذ الاتفاق النووي كنموذج لحل قضايا المنطقة عن طريق المنطق والحوار وصولا إلى مرحلة الثقة بالنفس مشيرا إلى أن المنطقة تواجه مشكلات كثيرة أهمها مواجهة ظاهرة الإرهاب كما أن هناك خلافات بين الدول يجب إزالتها.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده مستمرة بطريقة رسمية بتقديم الدعم لأي شعب يريد محاربة الإرهاب ويطلب المساعدة من إيران مشيرا إلى أن بلاده تقدم الدعم والمساعدة لسورية والعراق في حربهما على الإرهاب كما أنها على ثقة بأن الأوضاع ستكون أفضل في سورية والعراق خلال الأشهر القادمة وأن الذين يريدون القضاء على اليمن سيفشلون في مسعاهم.
واعتبر روحاني أنه مع تنفيذ خطة العمل المشترك فقد تهيأت الظروف لبدء العلاقات الاقتصادية بين إيران وجميع الدول حيث أصبحت إيران أقوى من الماضي وفي ظل هذه العلاقات نستطيع جميعا أن نحل المشكلات الموجودة في المنطقة .
وبين روحاني أن مصارف البلاد أصبح بإمكانها التعامل مع مصارف العالم وتأمين الخدمات للشعب الإيراني ولن تكون هناك أي قيود على تصدير النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية كما أن شراء الطائرات الحديثة سيكون في متناول أيدي الشركات الإيرانية وأيضا الأموال التي كانت محتجزة في المصارف الخارجية الأجنبية ستكون تحت تصرف الشعب الإيراني.
وأكد روحاني أن الشعب الإيراني انتصر اليوم في الميدان السياسي عن طريق التعامل الصحيح مع العالم مشيدا بقدرة وكفاءة الدبلوماسيين الإيرانيين الذين خاضوا المفاوضات مع مجموعة السداسية الدولية وأثبتوا قوة الدبلوماسية الإيرانية في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني أمام العالم كله.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن الولايات المتحدة أعلنت عن التزامها بالاتفاق ولن يتغير هذا الالتزام بتغير الحكومات الأميركية مشيرا إلى أن الصهاينة والمتطرفين في الولايات المتحدة يسعون لعرقلة هذا الاتفاق إلا أن العالم توصل إلى نتيجة مفادها أن طريق الحظر ليس طريقا صحيحا وأن إيران دولة يمكن الاعتماد عليها وهي تلتزم بكامل تعهداتها.
وأوضح روحاني أنه بعد الركود والمشكلات الاقتصادية خلال الأعوام الماضية فإن البلاد بحاجة إلى استثمارات أجنبية لإدارة العجلة الاقتصادية بالسرعة المطلوبة ودعم النمو الاقتصادي ليصل إلى نسبة 8 بالمئة حيث سيصل هذا العام إلى “5” بالمئة وأيضا الاستفادة من التقنيات الحديثة المتطورة في العالم وتنمية وتطوير الصادرات غير النفطية بعد أن تمت إزالة جميع الحواجز أمام ذلك لافتا إلى دور القطاع الخاص في جلب الاستثمارات الأجنبية .
من جانب آخر أوضح روحاني أن إيران لديها علاقات قوية مع جميع الدول أما المشكلة مع السعودية فتنبع من السعودية ذاتها حيث إن سلوكها مع دول المنطقة غير صائب وهي تقتل المسلمين وتدمر بلادهم وتشردهم في اليمن الدولة الفقيرة والجارة لها كما أن رد فعلها في حادثة منى وما قامت به لم يكن ضمن الأطر الأخلاقية وحتى الأعراف الدبلوماسية.
وشدد الرئيس روحاني على أن السعودية انطلقت في مسير خاطئ وغير مقبول عبر إقدامها على إعدام عالم دين لديه مكانة رفيعة لدى القسم الكبير من المجتمع السعودي لمجرد أنه طرح أراء وأفكارا تنتقد الحكومة السعودية معربا عن أمله بأن تعود السعودية إلى طريق يكون في صالح المجتمع والمنطقة مبينا أن إيران تريد حل مشاكل المنطقة عن طريق المنطق ولن تقبل بغير المعاملة الدبلوماسية .
