بقلم / جميل أنعم
ماذا يعني إطلاق صواريخ باليستية بعد تسعة أشهر من التدمير ؟؟!.. ماذا يعني إطلاق تلك الصواريخ بوجود أقمار العسكرية وطائرات التجسس تعمل على مسح سماء الجمهورية اليمنية على مدار الساعة وبوجود منظومات المراقبة والرصد من البحر والبر ؟؟؟! معناه حتى الآن بهذه النتيجة التي على الأرض فشل ذريع على كافة الأصعدة العسكرية لدول التحالف .. وانتصار عريض للشعب اليمني بجيش ولجانه الشعبية …
كل ما أنجز بالعُرف العسكري كبير ونصر عريض وهذه مايدركه كل عسكري وتعترف به كل الغرف العسكرية بما فيها غرف الأعداء … فماذا لو علمنا أن القوة الصاروخية للجيش واللجان لم يتم تفعيل كامل عطائها !؟؟ وماذا لو علمنا أيضاً أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية لا ولن ولم تتضرر أو تتوقف او يتم إعطابها حتى لو ضربوا اليمن بالقنابل النووية والنيترونية !.. وماذا لو علمنا أخيراً أن مالدى القوة الصاروخية للجيش واللجان والشعبية يصل إلى الرياض ودبي والدوحة وإلى مابعد ذلك ومابعد بعد ذلك وبالطبع بعد بعد بعد تل أبيب !!؟
من الناحية العددية لكم أن تعلموا فقط أن 80% من أسلحة العراق من الصواريخ الباليستية منذ مابعد الحرب على الكويت وهي درر الصواريخ الباليستية العراقية موجودة في الجغرافيا اليمنية ومازالت مشحومة وسليمة بالكامل وفي أأمن ما لا يمكن ان يتخيله أحد … اهداها الراحل صدام حسين لليمن حين أدرك المؤامرة عليه ولم يتردد بذلك بل تم إفتتاح جسر جوي مباشر بين بغداد وصنعاء لنقل هذه الأسلحة على متن طائرات مدنية تم نزع الكراسي منها ونقلت درر الصواريخ البالستية العراقية من فوق الأراضي السعودية إلى صنعاء
من ناحية التموية والتخزين قام الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد شراء كميات من الصواريخ الباليستية من كوريا الشمالية بالإستعانة بالكوريين لتخزينها في كبد الجبال وجوف الصحاري والوديان بطرق هندسية وعلمية وتكنولوجية حديثة على عمق مئات الأمتار ومبنية بالخرسانة والحديد بحيث لن تؤثر عليها أقوى القنابل في العالم … استغرت هذه العملية أكثر من عشر سنوات في أماكن لا يعلمها أحد سوى الله والرئيس السابق وعدد محدود من الخبراء الكوريين ..
من ناحية الكفاءة لكم أن تعلموا أن المخابئ تم تصميمها بحيث تستوعب آلاف الصواريخ من العربات والبطاريات ورادارات الصواريخ … بالإضافة لتجهيزها بما تحتاجه من الطاقة الكهربائية والأجهزة الإلكترونية والبوابات السينية الإلكترونية بحيث تفتح عن بعد وترتفع منصات الإطلاق من باطن الأرض وينطلق الصاروخ حيث يشاء وتعود القاعدة بعد ثواني من إنطلاقها إلى المخبأ تحت الأرض وتقفل البوابة .. ولكم أن تعلموا أنه حتى الأقمار الإصطناعية المناوبة في السماء اليمنية مع طائرات التجسس يصعب عليها تحديد الموقع لإحتواء منصات وقواعد الإطلاق مجال مغناطيسي يقوم بتشويش وتشتيت أي موجات وذبذبات تتبع ورصد
من الناحية النوعية لكم أن تعلموا أن بجعبة اليمن درر الصواريخ الباليستية معظمها تم تطويرها قوةً ومدى ومن حق الجيش واللجان الشعبية علينا تقبيل أقدامهم ومباركتها لجهودهم الجبارة في ذلك … اذكر لكم فقط توتشكا وسكود وعائلة القواهر والعباس والحسين بالإضافة لصواريخ شهاب ٣ الإيرانية ولا أخفي سراً أنه هناك مفاجئات كبرى ستفاجئ العالم بأسره وعلينا الإستمتاع بالقادم بلا شك … والله المستعان
