السبئي - محافظات
أعلن مصدر عسكري صباح اليوم فرض السيطرة الكاملة على جبل النوبة الاستراتيجي بريف اللاذقية الشمالي بعد تدمير آخر تجمعات وتحصينات الإرهابيين فيه، فيما قتل 24 إرهابيا على الأقل وتم تدمير مقرات لإرهابيي “جيش الفتح” خلال عمليات للجيش في ريفي حماة وإدلب، في وقت ألحقت فيه وحدات الجيش العاملة في حلب خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود، بالتوازي مع تنفيذ سلاح الجو الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية طلعات على 212 هدفا إرهابيا في عدة محافظات.
وفي التفاصيل..
أكد مصدر عسكري مقتل 320 إرهابيا وتدمير 109 صهاريج لنقل النفط المسروق لتنظيم “داعش” خلال طلعات جوية في الـ 24 ساعة الماضية.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن “سلاح الجو الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية نفذ 59 طلعة جوية على 212 هدفا إرهابيا في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وحمص والحسكة والرقة”.
وأوضح المصدر أن الطلعات أسفرت عن “تدمير 94 صهريجا لنقل النفط في دير الزور و15 صهريجا كانت محملة بالنفط من مناطق انتاجه في الحسكة” و”القضاء على أكثر من 320 إرهابيا وتدمير 34 عربة قتالية ودبابتين وعربة /بي ام بي/ لنقل الإرهابيين و15 عربة مزودة برشاشات ثقيلة”.
ودمر سلاح الجو الروسي منذ بدء عملياته على مواقع التنظيمات الإرهابية في سورية أكثر من 1200 شاحنة لنقل النفط بحسب هيئة الأركان الروسية حيث توءكد عشرات التقارير الاستخبارية والصور الجوية أن تنظيم “داعش” يقوم بسرقة النفط من سورية والعراق ويبيعه لنظام أردوغان الإخواني.
ولفت المصدر العسكري إلى أن الطلعات الجوية على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم داعش في حلب أدت إلى “مقتل ما لا يقل عن عشرة إرهابيين وتدمير 3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة”.
وفي ريف حمص أشار المصدر إلى “تدمير قاعدة مموهة لتنظيم داعش الارهابي بشكل كامل بما فيها من مستودعات ذخيرة ومراكز قيادة واماكن إقامة للإرهابيين” قرب مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.
إلى ذلك “دمر سلاح الجو قاعدة كبيرة لإرهابيي داعش في منطقة معرة النعمان بمحافظة إدلب كان يوجد فيها مراكز قيادة ومستودع ذخيرة”.
ونفذ الطيران الحربي الروسي منذ 30 من أيلول الماضي 4201 طلعة جوية منها 145 بواسطة القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى على المنشات الرئيسية للبنى التحتية للإرهابيين وتجمعاتهم في سورية.
الجيش يفرض سيطرته الكاملة على جبل النوبة الاستراتيجي بريف اللاذقية الشمالي
في هذه الأثناء أعلن مصدر عسكري صباح اليوم فرض السيطرة الكاملة على جبل النوبة الاستراتيجي بريف اللاذقية الشمالي بعد تدمير آخر تجمعات وتحصينات الإرهابيين فيه.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية واصلت تقدمها في ريف اللاذقية الشمالي “وأحكمت سيطرتها الكاملة اليوم على جبل النوبة الاستراتيجي بعد القضاء على عدد من الإرهابيين” الذين كانوا متحصنين فيه وإجبار من تبقى منهم على الفرار.
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش نفذت خلال السيطرة على جبل النوبة عمليات وخططا عسكرية تتناسب مع الطبيعة الجبلية الوعرة والكثيفة بالأشجار والمغاور والظروف المناخية الصعبة وقامت بتمشيط الجبل وإزالة العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني.
ويستكمل الجيش بعد السيطرة على جبل النوبة تضييق الخناق على من تبقى من تنظيمات إرهابية في ريف اللاذقية الشمالي وبالأخص في بلدة سلمى إضافة إلى تطويق الإرهابيين في برج القصب من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية ولا سيما أن الجبل يشرف على أوتوستراد حلب/اللاذقية.
وكانت وحدة من الجيش فرضت السبت الماضي سيطرتها على جبل الكوز في الريف الشمالي بعد تدمير آخر مقرات وتحصينات التنظيمات الإرهابية التكفيرية فيه.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر بالعتاد الحربي ومقتل عدد من أفرادها من بينهم المدعو “أبو جعفر حليب” مما يسمى “كتيبة أحرار السكنتوري” ومحمد أبو الزهر.
القضاء على 8 إرهابيين في درعا البلد والمحطة وتدمير عربة ثقيلة قرب معبر نصيب الحدودي
وواصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا ضرب بؤر ومقرات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي وخطوط إمدادها القادمة من الأردن.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “دمرت في عمليات دقيقة وكرا للإرهابيين في حي العباسية وقضت على 8 إرهابيين في درعا البلد ودرعا المحطة”.
ودمرت وحدة من الجيش أمس تجمعات للإرهابيين أغلبيتهم ينتمي لما يسمى “لواء توحيد الجنوب” و”كتائب مجاهدي حوران” و”كتيبة مدفعية سجيل” المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في منطقة درعا المحطة.
إلى ذلك أشارت مصادر ميدانية لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش دمرت بصاروخ موجه عربة ثقيلة للتنظيمات الإرهابية في معبر نصيب الحدودي في ريف درعا الجنوبي.
واعترفت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم المدعو “أحمد أبو حلب” و”محمود وحيد نصار.
مقتل 24 إرهابيا على الأقل وتدمير مقرات لإرهابيي “جيش الفتح” خلال عمليات للجيش في ريفي حماة وإدلب
في هذه الأثناء سقط 24 قتيلا على الأقل في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنضوية تحت مسمى “جيش الفتح” بنيران وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريفي حماة وإدلب خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأفادت مصادر ميدانية في تصريحات لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت فجر اليوم عملية نوعية على مقر لإرهابيي “حركة أحرار الشام الإسلامية” المرتبطة بنظام آل سعود الوهابي في بلدة التمانعة شرق خان شيخون بنحو 8 كم.
وذكرت المصادر أن العملية أسفرت عن “مقتل 8 إرهابيين وإصابة 7 آخرين على الأقل أغلبهم من جنسيات أجنبية إضافة إلى تدمير آلية وإعطاب سيارة”.
وقالت المصادر إن 10 إرهابيين على الأقل سقطوا قتلى في عملية نوعية لوحدة من الجيش على مقر قيادة للإرهابيين في قرية الهبيط قرب الحدود الإدارية لمحافظة حماة حيث ينتشر إرهابيون من “جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان وآل سعود.
وتحدثت المصادر عن “إلحاق خسائر كبيرة بمقرين للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وتدمير مستودع ضخم للأسلحة بشكل كامل والقضاء على جميع الإرهابيين داخلهة وفي محيطه خلال عمليات مكثفة لوحدات من الجيش في قرية أبو مكي شرق معرة النعمان والأطراف الشمالية لمدينة خان شيخون”.
وفي ريف حماة نفذت وحدة من الجيش عمليتين نوعيتين على تجمعات لإرهابيي “جند الأقصى” في بلدة مورك شمال مدينة حماة بنحو 30 كم “أسفرت عن مقتل 6 إرهابيين على الأقل” وفق المصادر الميدانية.
وتنتشر في الريف الممتد بين حماة وإدلب مجموعات إرهابية منضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” ومجموعات أخرى أعلنت مبايعتها لتنظيم “داعش” الإرهابي ومن بينها ما يسمى “جند الأقصى” التي أسسها الإرهابي القطري المدعو “أبو عبد العزيز القطري”.
وحدات الجيش العاملة في حلب تلحق خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود
في حلب ألحقت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في المحافظة خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن عمليات الجيش المكثفة على أماكن تحصن إرهابيي “داعش” في تلال التركس والشوايا وأيوب وقرية وديعة ومدينة منبج بالريف الشرقي أسفرت عن “تدمير مقرات بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وآليات مزودة برشاشات”.
وكانت حوامات للجيش العربي السوري أقلعت أمس من مطار كويرس العسكري إيذانا بإعادته كنقطة انطلاق استراتيجية في الحرب المتواصلة على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود.
وفي مدينة حلب تأكد وفقا للمصدر العسكري “القضاء على بؤر وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في أحياء أغيور وحلب القديمة وصلاح الدين والصالحين والسكري والشيخ سعيد”.
