السبئي - طهران
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي خلال لقائهما في طهران اليوم استحالة تحقيق تسوية سياسية في سورية عن طريق الإملاءات الخارجية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف إن “الجانبين شددا على تطابق مواقف موسكو وطهران باعتبار أن إملاء خيارات التسوية السياسية من الخارج أمر مرفوض ولا يوجد بديل لتطبيق أساليب التسوية السياسية من قبل الشعب السوري نفسه”.
وأوضح بيسكوف ان النقاش ركز بدرجة كبيرة على الأزمات في المنطقة وتناول الحديث الأوضاع في سورية خاصة وجرى تبادل مفصل للآراء.
والتقى بوتين وخامنئي على هامش أعمال القمة الثالثة للبلدان المصدرة للغاز المنعقدة في طهران.
ووفقا لجدول الأعمال يبحث الرؤساء في قمتهم وهي الثالثة من نوعها تقريرا تحت عنوان “صيغة الغاز العالمية” أعد استنادا إلى بيانات صادرة عن 133 بلدا حول استخراج الغاز وصادراته إضافة إلى سبل تطوير سوق الغاز العالمية.
وهذه الزيارة للرئيس بوتين إلى طهران هي الأولى منذ عام 2007 حيث يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين لتعزيز التعاون بين البلدين.
خامنئي: الصمود والاعتماد على الشعوب في حرب الإرادات هو السبيل الوحيد لتقدم الدول المستقلة
وخلال لقائه في طهران اليوم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أكد قائد الثورة الإسلاميةأن الصمود والاعتماد على الشعوب في حرب الإرادات هو السبيل الوحيد لتقدم الدول المستقلة.
وقال خامنئي إن “ما يشهده العالم من حروب في الحقيقة هي حرب الإرادات وأن أمريكا تهدف إلى إبادة الصمود الملهم للشعب الفنزويلي” مشددا على ضرورة الارتقاء بمستوى التعاون بين إيران وفنزويلا ومشيرا إلى أن إيران ترى تقدم ونجاح فنزويلا نجاحا لها.
ولفت خامنئي إلى السياسات التوسعية لأمريكا في منطقة أمريكا اللاتينية وقال إن أمريكا كانت تفرض هذه المنطقة على أنها باحتها الخلفية لكن نهضة فنزويلا الملهمة استطاعت أن تجعل المنطقة مستقلة وذات هوية.
من جانبه أعرب مادورو عن ارتياحه لهذا اللقاء وقال إن إيران وفنزويلا بلدان تربطهما صداقة حقيقية ودائمة.
وأكد مادورو أن بلاده متمسكة بالمقاومة من أجل الدفاع عن استقلالها الوطني موضحا أن الإمبريالية تحاول من خلال ما تثيره من فوضى في العالم القضاء على خصوصيات الشعوب.
وأشار مادورو إلى أهمية اجتماع الدول المصدرة للغاز وضرورة استعادة أهمية أوبك مضيفا..”لا بد أن نعمل من أجل رفع مستوى التعاون الثنائي وتنفيذ مشاريع مشتركة لما يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي”.
من جهة أخرى أكد خامنئي خلال لقائه الرئيس النيجيري محمد بخاري أن الاتكاء على أمريكا والغرب في مكافحة التيارات الإرهابية مثل تنظيم داعش الإرهابي وجماعة بوكو حرام الإرهابية أمر غير صائب.
وقال خامنئي خلال اللقاء.. إنه “بناء على المعلومات الموثقة فإن أمريكا ودولا في المنطقة تساعد تنظيم داعش الإرهابي في العراق والمنطقة” موضحا أنه لا يمكن الوثوق بالتحالفات الدولية التي تزعم مكافحة التيارات الإرهابية لأن هناك معلومات دقيقة تكشف عن الدعم الأمريكي وعدد من الدول الرجعية في المنطقة لتنظيم داعش الإرهابي في العراق.
وأوضح خامنئي أن تعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية لا يعني قطع العلاقات مع سائر الدول موضحا أن إيران تربطها علاقات واسعة مع جميع دول العالم ماعدا أمريكا والكيان الصهيوني .
من جانبه وصف بخاري العلاقات بين بلاده وإيران بالعريقة والراسخة مؤكدا أهمية إيران والمكانة والإمكانيات التي تتمتع بها.
وكان خامنئي أكد خلال لقائه في طهران أمس الرئيس التركماني قربان قولى بيردى محمدوف أن السبيل الوحيد لمواجهة التيارات الإرهابية والقضاء عليها هو إفساح المجال للشعوب “لممارسة النشاطات الإسلامية الصحيحة وتعزيز الحركات الفكرية الإسلامية المعتدلة والعقلانية”.
الرئيسان روحاني وبوتين: سنواصل التعاون بشأن حل الأزمة في سورية وفي مجال مكافحة الإرهاب
وفي سياق متصل أكد الرئيسان الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين أن بلديهما سيواصلان تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب وسيعززان التعاون بشأن حل الأزمة في سورية.
وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي مع بوتين في طهران اليوم: “إن الإرهاب أصبح خطرا يهدد العالم أجمع وليس الدول الاقليمية فقط وإن هناك اتفاقا على ضرورة السير في هذا الاتجاه ومكافحة الإرهاب بكل السبل وعدم السماح بانتشاره” مشيرا إلى أنه ناقش مع الرئيس بوتين المسائل المتعلقة بالقضايا الإقليمية.
وأوضح روحاني أنه اتفق مع بوتين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها المجال المصرفي وبحثا زيادة إنجاز المشروعات التي تم الاتفاق عليها سابقا ويجري تنفيذها حاليا.
وأضاف روحاني: “إن الظروف التي أتيحت بعد توقيع الاتفاق بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول برنامج إيران النووي توفر ظروفا كثيرة لتعزيز وتحسين العلاقات ومن بين هذه الإمكانيات والفرص تعزيز زيادة الاستثمارات المتبادلة بين إيران وروسيا وزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما بمشاركة شركات البلدين”.
بدوره أكد الرئيس بوتين أن روسيا ستواصل التعاون مع إيران في مجال مكافحة الإرهاب وسيعززان تعاونهما بشأن حل الأزمة في سورية في إطار القانون الدولي.
وقال بوتين: “لقد ناقشنا بشكل تفصيلي جميع مناحي العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الاقتصادي والتعاون في المجال الإقليمي ومجال مكافحة الإرهاب” مشيرا إلى أنه تم توقيع عدد كبير من الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف بوتين: “سنعمل على تعزيز علاقاتنا التجارية وسنولي اهتماما كبيرا جدا لتنويع التبادل التجاري بين البلدين وسنقوم باستخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية الثنائية بشكل أكبر”.
ووقعت روسيا وإيران اليوم عدة اتفاقيات بحضور الرئيسين روحاني وبوتين.
وفي سياق متصل أكد الرئيسان الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين أن بلديهما سيواصلان تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب وسيعززان التعاون بشأن حل الأزمة في سورية.
وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي مع بوتين في طهران اليوم: “إن الإرهاب أصبح خطرا يهدد العالم أجمع وليس الدول الاقليمية فقط وإن هناك اتفاقا على ضرورة السير في هذا الاتجاه ومكافحة الإرهاب بكل السبل وعدم السماح بانتشاره” مشيرا إلى أنه ناقش مع الرئيس بوتين المسائل المتعلقة بالقضايا الإقليمية.
وأوضح روحاني أنه اتفق مع بوتين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها المجال المصرفي وبحثا زيادة إنجاز المشروعات التي تم الاتفاق عليها سابقا ويجري تنفيذها حاليا.
وأضاف روحاني: “إن الظروف التي أتيحت بعد توقيع الاتفاق بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول برنامج إيران النووي توفر ظروفا كثيرة لتعزيز وتحسين العلاقات ومن بين هذه الإمكانيات والفرص تعزيز زيادة الاستثمارات المتبادلة بين إيران وروسيا وزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما بمشاركة شركات البلدين”.
بدوره أكد الرئيس بوتين أن روسيا ستواصل التعاون مع إيران في مجال مكافحة الإرهاب وسيعززان تعاونهما بشأن حل الأزمة في سورية في إطار القانون الدولي.
وقال بوتين: “لقد ناقشنا بشكل تفصيلي جميع مناحي العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الاقتصادي والتعاون في المجال الإقليمي ومجال مكافحة الإرهاب” مشيرا إلى أنه تم توقيع عدد كبير من الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف بوتين: “سنعمل على تعزيز علاقاتنا التجارية وسنولي اهتماما كبيرا جدا لتنويع التبادل التجاري بين البلدين وسنقوم باستخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية الثنائية بشكل أكبر”.
ووقعت روسيا وإيران اليوم عدة اتفاقيات بحضور الرئيسين روحاني وبوتين.
عبد اللهيان: تقسيم الإرهاب إلى جيد وسيىء أدى لتدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط والعالم
من جهة أخرى أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان أن استخدام الإرهاب كأداة وتقسيمه إلى جيد وسيىء أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط والأمن العالمي بشكل متزايد.
وقال عبد اللهيان في كلمة ألقاها في مؤتمر السياسة العالمية بمدينة مونترو السويسرية تحت عنوان “الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأزمات غرب آسيا” إن طهران ترى أن لا حل عسكريا لأزمات المنطقة ولا سبيل سوى الحل السياسي لتسوية التحديات والأزمات الناجمة عن الأفكار التكفيرية.
وشدد عبد اللهيان على أن الإرهاب التكفيري الذي يهدد الأمن العالمي اليوم ويستهدف جميع الحكومات والشعوب والأديان جاء نتيجة الممارسات التدخلية وغير المسؤولة لبعض اللاعبين الإقليميين والدوليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واصفا الإرهاب التكفيري بأنه تيار مصطنع ومن دون هوية ولا علاقة له بالأديان وقد جرى استغلاله كأداة في سياق خطأ استراتيجي من جانب بعض اللاعبين.
وأشار عبد اللهيان إلى أن المجتمع العالمي هو من يدفع ثمن ذلك اليوم وان خطر هذا النوع من الإرهاب بلغ حدا يتطلب وحدة عالمية وجهودا جماعية لمكافحته واجتثاث جذوره لافتا أيضا إلى أن العراق وسورية واليمن هي نماذج متماثلة لإثارة الأزمات فيها عبر الإرهاب والتطرف والعدوان.
وحول القضية الفلسطينية قال مساعد وزير الخارجية الايراني ” لا شك أن استمرار الاحتلال الصهيوني وانتهاك حقوق الفلسطينيين ما زال في مقدمة اكبر المشاكل في الشرق الاوسط وان مواصلة الانتهاك المنتظم لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة تؤدي إلى تصعيد الكراهية والعنف”.
وبشأن اليمن أكد عبد اللهيان أن “إيران تدين العدوان الأجنبي على الأراضي اليمنية وترفض أي تدخل أجنبي وعسكري في حل الأزمة في هذا البلد وتدعم مفاوضات جنيف ومبادرة الأمين العام للأمم المتحدة لإطلاق الحوار اليمني اليمني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الشاملة”.
وحذر عبد اللهيان من فكرة تقسيم العراق مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى إيجاد تصدع لا يمكن السيطرة عليه في المنطقة وقال “إن إيران استخدمت كل طاقاتها لمنع حدوث هذا الأمر” .
وأشار عبد اللهيان في ختام كلمته إلى أن حزب الله في لبنان يتبع سياسة الرد بالمثل والدفاع أمام الكيان الصهيوني مبينا أن الحزب قوة مقاومة سياسية بناءة ومؤثرة وان سياسته ليست هجومية بل دفاعية وقد أنقذ لبنان من شر الإرهاب والاعتداءات الصهيونية.
بوتين يوقع مرسوما برفع الحظر على تصدير معدات تخصيب اليورانيوم إلى إيران
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يرفع بموجبه الحظر المفروض على تزويد إيران بمعدات تخصيب اليورانيوم وهو مرسوم مرتبط بمسألة استيراد روسيا لليورانيوم المخصب من إيران.

وذكر موقع روسيا اليوم أنه “وفقا للمرسوم الذي نشر على موقع الحكومة الرسمي لم يعد الحظر على توريد السلع والمواد والمعدات ينطبق على صادرات اليورانيوم المخصب من إيران”.
ويأتي الإعلان عن توقيع المرسوم بالتزامن مع وصول الرئيس الروسي إلى طهران اليوم للمشاركة في القمة الثالثة لمنتدى الدول المصدرة للغاز .
و ستكون الأزمة في سورية على رأس القضايا المطروحة للبحث خلال لقاء الرئيس بوتين مع المسؤولين الإيرانيين كما سيناقش الجانبان قضايا التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة النووية والنفط والغاز.
يذكر أن إيران ومجموعة 5 زائد1 توصلتا في تموز الماضي إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي تؤكد طهران أنه موجه للأغراض السلمية و تم التوصل إلى اتفاق بشأن تصدير اليورانيوم منخفض التخصيب من إيران إلى روسيا في إطار الاتفاق النووي.
بوتين يوقع مرسوما برفع الحظر على تصدير معدات تخصيب اليورانيوم إلى إيران
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يرفع بموجبه الحظر المفروض على تزويد إيران بمعدات تخصيب اليورانيوم وهو مرسوم مرتبط بمسألة استيراد روسيا لليورانيوم المخصب من إيران.
وذكر موقع روسيا اليوم أنه “وفقا للمرسوم الذي نشر على موقع الحكومة الرسمي لم يعد الحظر على توريد السلع والمواد والمعدات ينطبق على صادرات اليورانيوم المخصب من إيران”.
ويأتي الإعلان عن توقيع المرسوم بالتزامن مع وصول الرئيس الروسي إلى طهران اليوم للمشاركة في القمة الثالثة لمنتدى الدول المصدرة للغاز .
و ستكون الأزمة في سورية على رأس القضايا المطروحة للبحث خلال لقاء الرئيس بوتين مع المسؤولين الإيرانيين كما سيناقش الجانبان قضايا التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة النووية والنفط والغاز.
يذكر أن إيران ومجموعة 5 زائد1 توصلتا في تموز الماضي إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي تؤكد طهران أنه موجه للأغراض السلمية و تم التوصل إلى اتفاق بشأن تصدير اليورانيوم منخفض التخصيب من إيران إلى روسيا في إطار الاتفاق النووي.
