بقلم / عزيز راشد
الخطة السداسية في منع الحج وهدم الكعبة ..
جاء في أحد التوصيات الاستعمارية بواسطة مستر هنفر المبعوث البريطاني لايجاد الشخص المناسب لتنفيذ مخططات الاستعمار في القضاء على الدين الإسلامي من الداخل الإسلامي فتنقل مستر هنفر في تركيا والعراق وايران ولم يجد ضالته الا في شخص يسمى محمد بن عبد الوهاب الذي نفذ المخطط بحذافيره الذي يأخذ الصبغة الدينية , طبعاً كان هناك جانب اخر سياسي يحضر عبر آل سعود في نجد تدعمه بريطانيا بقوات عسكرية ومستشارين عسكريين وبريطانيين ممثلين بشكسبير وجون فليبي وهذان كان دورهما في الدولة السعودية الثالثة .
وكان هذا الثنائي آل سعود كحركة سياسية وعبدالوهاب كحركة دينية يقوم بالتمهيد لآل سعود فتح القرى بواسطة الدين لان العرب لديهم عاطفه دينية كبيره وعندما تأتي قوات آل سعود فما على بن عبد الوهاب الا ان يصدر الفتوى بوجوب طاعة هذا الملك الذي بعثة الله لنصرة الدين وهكذا مسميات التي خدعوا بها العرب والمسلمين .
وما يلي تفاصيل بداية المؤامرة على الدين كما جاء في التوصيات الاستعمارية :
« يلزم صرف المسلمين عن العبادات والتشكيك في جدواها ، فإنّ الله غني عن طاعة الناس ، ويلزم المنع أشد المنع عن الحج ، وعن كل اجتماع بين المسلمين. لماذا ؟ لان أي جمع للمسلمين كان يزعج الاستعمار ويغضب اليهود .
طبعاً الخطة مكونه من سته اهداف صاغها اليهود البريطانيين على شكل نجمة داوود السداسية لتكون اهداف بصبغة وبصمات يهودية وهي كما يلي :
1ـ تكفير كل المسلمين وإباحة قتلهم وسلب أموالهم وهتك أعراضهم.
٢ ـ هدم الكعبة باسم أنّها آثار وثنية وإنْ أمكن منع الناس من الحج.
٣ ـ السعي لخلع طاعة الخليفة ، ومحاربة أشراف الحجاز بكل الوسائل الممكنة.
٤ ـ هدم القباب والأضرحة والأماكن المقدسة عند المسلمين في مكة والمدينة وسائر البلاد.
5- نشر قرآن فيه التعديل الوارد في بعض الأحاديث من زيادة ونقصان»
طبعا بن عبد الوهاب لم يستطيع ان يفرض الأهداف كاملة لأنه يعلم عدم قبولها لدى المسلمين الا انه اوعد البريطانيين بتنفيذها مؤخراً .. حيث بدأ بهدم الاضرحة والآثار الإسلامية حتى انه شارف على هدم قبة رسول الإسلام محمد بن عبدالله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم لولا خروج اهل المدينة عن بكرة ابيهم لصده عن العمل الذي سوف يقوم به فتراجع عندما راي الحشد قوياً و الا لما تردد عن ذلك .
فالنظام السعودي اليوم يقوم بتنفيذ ما لم تحلم به بريطانيا وامريكا حيث يقوم هذا النظام بعربدة في المنطقة فيدعم الإرهاب في العراق ويرصد المليارات والمتطرفين الى سوريا نيابة عن كيان الاحتلال الصهيوني لتدمير الدولة السورية وفي ليبيا تبنى مشروع الجامعة العربية حيث ضغط على أعضاء الجامعة حتى استصدروا قرارات ضد ليبيا وسوريا بدعوتهم حلف الناتو لضرب ليبيا وتغيير نظامها وهي تعيش اليوم على كف عفريت نظراً لهذه السياسات المعربدة في العالم العربي وفي اليمن يرصد خمسمائة مليار لضرب اليمن نتيجة خروج اليمن في ثورة 21سبتمبر 2014م عن وصاية آل سعود فجن جنونه فحشد كل أنواع أسلحة العالم ومرتزقتها من جيوش عربية وإسلامية واجنبية تباع وتشترى بالأموال لكي ينفذ رغبات نظام مصاب بعلل عقلية ونفسية مريضة خبيثة .. الا انه اصطدم بقوة وصلابة اليمنيين فنطح بقرنه قوم اولوا باسٍ شديد فكسر القرن وهو اليوم يحاول ان يجند العالم ضد اليمن عندما عجز جيشة وقواته من تحقيق انجاز ميداني على الأرض ..
فكان الجيش اليمني هو المبادر حيث توغل في عمق أراضيه يومياً واصبح في ورطة عسكرية كبيرة لذلك يستصرخ العالم وامريكا بضرورة مدة بقنبلة نووية لكي يضرب اليمن التي سوف تخرج ال سعود من التاريخ .
لذلك لجأ النظام السعودي بقتل الحجاج ومنع الحجاج اليمنيين من الحج في مقدمة خطيرة وهي منع الحجيج الى بيت الله الحرام وهذا مؤشر بزوال آل سعود لأنه تعد على الله حيث منع ركناً من اركان الدين (فخادم الحرمين ) اليوم يخاصم دين الله ويمنع عباد الله من تأدية شعائر الله التي تعتبر انها من تقوى القلوب.
