728x90 AdSpace

15 سبتمبر 2015

هل التجمع اليمني للاصلاح.. ضروره وطنية كما يدعي؟

بقلم / سبأ  القوسي
حركة الاخوان المسلمين في اليمن ،ومنذ قيام ثورة اليمن 26 سبتمبر و 14 اكتوبر،(حزب التجمع اليمني للاصلاح،منذ 22مايو 1990)كيف يتفاخر ويتباهى احد،كوادرها بانجازاتها الوطنية،ويعتبر حزبه ضرورة وطنيه!!
وكيف ينظر لتلك الانجازات ،غيرهم من المستقلين ؟
احد كوادر حركة الاخوان المسلمين وفي جدال ،وسجال عقلاني ومنطقي،،تناول منجزات حزبه،،الوطنية،،المتمثله بتماسكة وبآلياته القادرة على الحضور بكل حي ومدينه وقرية ومديرية ومحافظة،وبكل مفاصل المجتمع ومكوناته الجماهيرية،والمدنيه،،وتمكنه من حصد كل المواقع القياديه بكل النقابات المهنيه ومنظمات المجتمع المدني ، والخ من المنجزات،حسب رؤيته انها تعطي الحزب بعدا وطنيا شاملا بالانجاز،
انا كل ما اعرفه انه مع الثوره اليمنيه وحتى قيام الوحده،،لكن ما الثمن الذي حصلت عليه قياداته التايخيه وقواها التقليديه ،الشريكه بالحكم والنفوذ ،حتى 1990،،ومن بعدها،ساهم هذ الحزب في حرب 1994 تحت عنوان الحفاظ على الوحده الوحده باعتباره شريك بالحكم الائتلافي مع المؤتمر والاشتراكي،بعد انتخابات عام1993م،ولكن ما الثمن الذي قبضته قيادته التاريخيه،وكوادره هذه المره،ويشارك ويشارك،هو والمؤتمر ،وحتى اعلن الطلاق بينهما.
فاقول ،لهذ الصديق الاصلاحي ،استمع الى ملاحظاتي التي انطبعت في ذهني عن حركة الاخوان باليمن وحزبكم (التجمع اليمني للاصلاح،)واخذه إنموذج للاحزاب الاخرى ولا ابرئ البعض منها من نفس الملاحظات
ايا اخي ،الاصلاحي، انني ارى في هذا الحزب فعلا ضرورة وطنية لو انه
١-سمى وترفع عن مسؤوليته الحصرية تجاه اهل السنة فقط ، الذي يعتبرهم هم الوطن والوطن هم أهل السنة ولم يتعامل ان الوطن هو كل شعب اليمن بمختلف اطيافه وتكويناته.،،وكما يدعي الجانب الاخر الذي،يختزل الوطن بال البيت ،ومظلوميتهم،،وكان الشعب اليمني مجرد بدو رحل ،،في ملعبكم جميعا يتفرج او لتتداولوا به الحكم والسلطه انتم وغيركم من الاحزاب الشموليه
٢- لو ان هذا الحزب بما امتلكه من جمهور ومن كل هذة الصفات فيه احترم إرادة أعضائه وعودهم على ممارسة الرأي والرأي الاخر داخل الحزب للتنوع وتتفاعل رؤاهم لنرى ونلمس قراءة الحزب الحقيقية لضمير الشعب وروحه وتطلعه وطموحه ، عكس ما نلمسه من الحزب وأعضائه ان كل واحد منهم نسخة للاخر ويؤسفني ان اقول كحالة اي قطيع (لاإنساني). فالإنسان نراه متنوع متعدد متفاعل وان كان متناغم و منسجم في تناغمه ، ولكن لا يمكن ان يكون نسخ لصق من الاخر لهذة ليست حالة الحزب الوطني المتفاعل الذي يصنع الحياة ، ولكنها حالة الامير وعبيده الطائعون الخانعون المستسلمون المسبحون برؤيته وبما يشاء ، طبعا هذة بالذات ظاهرة هي للاسف ليست في حزبكم الإصلاح فحسب بل في تيارات وأحزاب الاسلام السياسي ، وبعض الأحزاب القومية واليسارية لا تعفى منها..
فكيف نسلم بان هذا حزب ضرورة او ذاك وهو
٣- حزب يتحول جمهوره وكوادره الى مزرعة سعيدة وحديقة غناء خلفية لقوى النفوذ والهيمنة السلطوية والاجتماعية ، بل والاخطر
٤- ان يصبح هكذا حزب يجد الضرورة في ان يصطف مع من يقصف بلده ويدمرها ويجد نفسه من اكبر المروجين والمبررين لهذا العدوان الجائر وحصاره الظالم على اليمن ، العدوان( السعودي الامريكي) الذي لا يرى فيه الا انه إنقاذ لليمن من المجوس أعداء الله ومن تمددهم ( الإيراني ) في اليمن حوثيا، وعفاشيا !!!!!
فأي حزب مثل هذا الذي يحوي كثير من الاعلام الفكرية والسياسية والفقهية والأدبية والاكاديمية من منتسبيه ويقبلوا على انفسهم بتسطيح ما يجري في اليمن بهذة الرؤية وهذا التحليل !!!!
نعم ان في اليمن محاولة إيرانية جادة ليكون لها موطئ قدم وقد فعلت ذلك كما فعل ذلك قبلها ال سعود وكما تحاول إلامارات وقطر ، وكما عملت ايضا تركيا ، وكما هو حال التوغل في السيطرة على القرار السيادي اليمني من قبل أمريكا وبريطانيا ، نعم كل ذلك يدفعنا جميعا ان نتنازل عن كل ميولاتنا الى الخارج وان تتنازل هذة الأحزاب (الإصلاح والحوثة والمؤتمر وغيرهم من انتمائهم المفرط (لآل سعود ولإيران وقطر وتركيا والإمارات) وغيرهم من من يراهنوا على أمريكا وبريطانيا ..
عزيزي الاصلاحي
انت تتباهى بمنجزات الإصلاح الوطنية ، وانا كمواطنة يمنية لم ارى اي منجز لهذا الحزب الشريك في إدارة الحياة السياسية منذ قتل الحمدي فحركة الاخوان والمؤتمر وكل القوى والمنظومة الحاكمة التي حكمت اليمن خلال الفترة السابقة ، شأنها شأن شركائها بهذه المنظومه الحاكمه، سواء ما يحسب لهم جميعا من دور إيجابي وما يحسب عليهم جميعا من دور سلبي ، وان كنت انا ارى منجز اخر غير الذي تراه انت وهو انني لاحظت نمو هذا الحزب وانجازاته المؤسسية الملموسة والتي يعرفها القاصي والداني في كثير من المؤسسات والمشاريع الخاصة به كمؤسسات استثمارية مالية وجمعيات تسمى خيرية ولكنهالاعضائها وإعداد وتاهيل علمي ولكن لكوادره.
اخيرا عزيزي الاصلاحي
صدقني اني اتمنى ان يكون هذا الحزب منفتح على أعضائه وكوادره ويترك مكانة كل واحد منهم داخل الحزب حسب كفاءته ومكانته الوطنية فقط ولا يثمنها الا بالشكر والعرفان لان امتلاكها حق للكادر في وطنه وحق لوطنه فيه فليس له الفضل حتى يمنح المزايا المعروفة داخل الحزب والتعظيم والتجليل وبالتالي تَخَلَّق عنده هذة النزعة والإحساس بالاحقيه ليجعله متباهي على وطنه وشعبه ويطلب من شعبه و وطنه ان يمنحه المزيد مقابل ذلك .. ان هذة العقلية داخل الحزب وفي غيره من الاحزاب تَخَلَّق حالة إدعاء بالأفضلية الوطنية والأفضلية الدينية وهذة فيها جرح في حقوق المواطنة المتساوية لكل أبناء الشعب .،لانها تقدم مصلحة الحزب على مصلحة الوطن
فاتمنى ان نلمس من هذا الكادر الاصلاحي كادر وطني بامكانه ان ينتقد الإصلاح،،كسلوك تقويمي موضوعي ،تجاهه وتجاه المجتمع وكل أ داء حزبي او سلطوي بالحكم وان يتمرد عليه ان لزم الامر وطنيا واخلاقيا ،وان يأخذ ويعطي في كل موقف من مواقف الإصلاح ، وان يدرك ان لا يوجد في الإصلاح جزرة او عصا ليكون حرا في التعبير وفي الاختيار ، لانريد الوظيفة ‏
ولا مزايا منظمات المجتمع المدني ولا المواقع المهنية ولا مواقع الجباية ومكاسب القائمين عليها ولا مزايا الدورات والابتعاث الى الخارج في المؤتمرات وفي الدراسات ، ان تكون كل هذة بقدر الولاء الحزبي المطلق والعصبية العمياء فيه، نريد هذة المزايا ان تكون مفتوحة لكل الناس من أبناء الوطن في حزبكم يا إصلاح وفي كل الأحزاب
حتى لا يكون الانسان ثمنه بخس ، اما ان ينتمي لهذا الحزب او ذاك فيجد نفسه محروم من حقوقه الوطنية كمواطن وان لا خيار معه الا ان ينافق هذا الحزب او ذاك ويتحول من انسان حر شريف شفاف معلن خياراته الى باطني يكظم غيضه وقناعته ويعلن ويبغبغ ما تردده صحف واعلام هذا او ذاك.
ان حزب الضرورة الوطني هو الذي يدافع عن كل اليمنيات فيها اولئك الذين لا يراهم متوافقين معه وقد يكون ا خصوم الراي وخصوم البرنامج والذي لا يرى في الوافد من الخارج ( أيا كان ) خيرا وبركة لداخل
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
ناشطة حقوقية من اليمن
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: هل التجمع اليمني للاصلاح.. ضروره وطنية كما يدعي؟ Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً