بقلم / كمال شجاع الدين
هل يكتب التاريخ عنا خيانة شعب لوطن
أقسم بالله العظيم. أن وقع صواريخ الاعداء على احياء العاصمة صنعاء ولو على سطح البيت الذي أسكنه
أهون عندي من وقع خبر أن هناك يمنيين. عملاء ومرتزقة للعدو يخونون بلادهم ويساهمون في تدميرها وقتل اطفالها لمجرد خصومتهم أو بغضهم لهذا اوذاك لهؤلاء أو لؤلائك من أخوانهم وأبناء جلدتهم وشركائهم في الوطن لأي سبب كان. بهدف الانتقام او السيطرة فما يدمر ولا يقتل ولا ينتقم منه. الا انفسهم وماهم بمنتهون
او لمجرد أن يحصلو على مال مدنس مصبوغ بدماء حرم الله سفكها. ومن تحت أطلال مساكنهم. وماهم بمصطحبين معهم الى قبورهم منهاشيئ.
أن التاريخ لن يرحمنا ولن يغفر لنا وسيكتب في احلك صفحاته ان من اليمنيين من خان بلده وابناء جلده فكان سبب لدمارها وقتل رجالها ونسائها واطفالها.
فأن يكتب التاريخ بأنا غلبنا على أمرنا واحاط بنا عدونا وقهرنا وأحتلنا أو أخضعنا
أهون بالف مرة بأن يكتب عنا بأنا خنا بلادنا وتوانينا عن الدفاع عنها
فالهزيمة ليست رذيلة ولا عار ولا نقيصة
لانها حالة تحكمها الظروف والامكانيات
فلم يعاب الروم لهزيمة ولا الفرس ولا الخلافات الاسلامية
لم يحتقر التاريخ المانيا او اليابان
ولم يصمها بالعار لأنهما انهزمتا في الحرب العالمية الثانية. او لأنهما فقدا الكثير من القتلى ودمرتا ايما تدمير.
بل أن كل فصول التاريخ لعنت وأحتقرت
كلمن خان بلده وخذلها في وقت حاجتها اليه. فردآ كان او جماعه
فأين سنهرب من التاريخ وكيف سنواري سؤاتنا.
وهل الامم الا تاريخ يسطر
فتقرئه الاجيال وتوصم به فأن كان بطولات ومجد ووفاء كان لهم مفخرة وتباهو بأسلافهم كما نتباها اليوم بأبطالنا الذين قدمو ارواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة اليمن
وأن كان جبن وانحطاط وخيانات ذلو به
و لعنو من سبقهم الذين هم نحن.
من ينقذنا اليوم من تاريخ لا يرحم
