السبئي - متابعات:
بث تنظيم القاعدة في اليمن (أنصار الشريعة) مساء الأربعاء ويوم الخميس 13 أغسطس آب 2015، تسجيلات مصورة لمشاركته بفاعلية في جبهات القتال في محافظة شبوة على ساحل البحر العربي جنوب شرق اليمن إلى جانب مجاميع المسلحين الموالين لهادي (لجان هادي) ومقاتلين قبليين عززت جبهتهم قوات عسكرية كبيرة للتحالف السعودي.
ومساء الأربعاء، قالت مصادر محلية وأهلية أن مجاميع من القاعدة تتدفق علنياً بشكل غير مسبوق إلى حبان شبوة، وفي معارك ضارية تركزت في منطقة مثلث النقبة.
وتداولت حسابات إليكترونية رسمية وصفحات أعضاء ومناصري القاعدة، صوراً لمدرعات ومصفحات وآليات عسكرية مختلفة ترفع أعلام القاعدة قال التنظيم إنه سيّرها كإمدادات من معسكر اللواء 27 ميكا في مدينة الريان بحضرموت إلى جبهات القتال في مدينة حبان بشبوة وباتجاه عاصمة المحافظة عتق “لحسم المعركة مع من يسموهم الحوثيين”.
وكانت مجاميع بشرية وإمدادات عسكرية كبيرة اخترقت الحدود الرملية بين حضرموت وشبوة قادمة من الأولى وترفع رايات القاعدة على الدبابات والمدرعات والأطقم.
الصور الحديثة والإعلان المرفق علاوة على تسجيلات مصورة من خطوط النار لعناصر التنظيم بالأزياء والرايات المميزة والخاصة وأخرى لإسعاف جرحى من العناصر في المواجهات التي كانت مستعرة خلال الأيام الأخيرة إلى صباح الخميس، تمثل انتقالة أخرى في مسار القاعدة الذي صار أكثر علانية وإشهاراً للحضور والمشاركات الميدانية خلال المعارك التي تشهدها مدن ومحافظات يمنية جنوبية منذ أشهر، ويدعمها التحالف الذي تقوده السعودية، ويمدها بالتعزيزات العسكرية البرية والبحرية، علاوة على الغطاء والقصف الجوي الكثيف وإنزال أسلحة، على امتداد الجبهات من عدن ولحج وأبين والبيضاء وحتى شبوة وحضرموت التي تخضع فعلياً عاصمتها المكلا لسيطرة القاعدة، ويستخدم التنظيم العتاد العسكري الكبير في معسكرات وألوية الجيش التي استولى عليها.
وكان القاعدة بث الأسبوع الماضي تسجيلات مشابهة من محافظة البيضاء وسط البلاد المحاددة لأبين. وخلال الأسابيع القليلة الماضية داوم التنظيم، الذي يعمل في ظروف حفزته إلى العلنية أكثر فأكثر، على نشر وبث بيانات وتسجيلات مصورة ومقاطع فيديو توثق لصولاته وجولاته في جبهات القتال في عدن وأبين ولحج. كما رفع التنظيم راياته في بلدات جنوبية بين لحج وعدن وفي أبين، وأقام نقاطاً أمنية في شوارع وأحياء رئيسية داخل مدينة عدن إلى جوار قوات التحالف السعودي، ونشأت صدامات بين عناصر القاعدة وأعضاء الحراك الجنوبي.
وتعاقبت التأكيدات والتحذيرات معاً، إزاء التمكين المتزايد الذي يحصل عليه المتشددون في ظل الغطاء الذي توفره حملة وحرب التحالف السعودي في اليمن.
اللافت في التسجيلات الأخيرة والتحركات العلنية للقاعدة في جبهتي حضرموت شبوة، هو أنها تتزامن مع تحليق مستمر لطائرات أمريكية بدون طيار يقال أنها تتبع عناصر القاعدة (..) في وقت يسير التنظيم أرتالاً عسكرية في أعمدة طويلة ترفع أعلام التنظيم وتقطع مسافات طويلة من حضرموت إلى شبوة في حرية وأريحية تامة.
