السبئي - محافظات
واصلت وحدات الجيش حربها على الإرهاب محققة تقدما كبيرا على جبهات القتال ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الحسكة وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، في وقت واصل فيه سلاح الجو ضرباته المركزة على إرهابيي “جيش الفتح” والتنظيمات الإرهابية الأخرى موقعا خسائر كبيرة في صفوفهم في أرياف إدلب وحماة ودرعا، فيما قضت وحدات أخرى من الجيش على إرهابيين من “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة.
وفي التفاصيل نفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري صباح اليوم ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في عدد من المناطق والقرى والبلدات بريف حمص.
ففي مدينة تدمر وريفها بين مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو “دمر تجمعات وآليات مزودة برشاشات لإرهابيي “داعش” في ضربات جوية على أوكارهم ومحاور تحركهم في السخنة ومدينة تدمر وشرق البيارات وشمال غرب مثلث تدمر”.
وكانت وحدات الجيش أحكمت خلال الأيام القليلة الماضية سيطرتها على عدد من المناطق بريف تدمر بعد القضاء على العشرات من إرهابيي “داعش” خلال العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها منذ مطلع الشهر الجاري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية لاجتثاث الإرهاب التكفيري من ريف تدمر.
ولفت المصدر إلى أن الطيران الحربي “وجه ضربات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” في ضبعة المليحة والشنداخية الجنوبية وجباب حمد والكديم” ما أسفر عن تدمير آليات للتنظيم الإرهابي ومقتل وإصابة عدد من أفراده.
إلى ذلك أكد المصدر العسكري مقتل العديد من إرهابيي “داعش” في غارات جوية نفذها الطيران الحربي على تجمعاتهم في رسم السبعة وأم صهيريج وطفحة وملوخ والوضيحي في ناحية جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو 73 كم.
وأشار المصدر إلى أن نسورنا البواسل “دمروا أوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية فى قرى عين حسين والعامرية وغرب عين الدنانير في ناحية عين النسر” شمال شرق مدينة حمص بنحو 25 كم أسفرت عن “إيقاع أعداد من أفرادها قتلى ومصابين وتدمير اسلحتهم وعتادهم الحربي”.
وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تواصل تقدمها باتجاه مثلث تدمر وتحكم سيطرتها على المزارع المحيطة بمدرسة السياقة وتقضي على العديد من إرهابيي “داعش” وتدمر أربع سيارات وتعطب 3 أخرى وتلاحق فلولهم بالمنطقة.
وكانت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو قضت أمس على عدد من إرهابيي “داعش” ودمرت لهم آليات متنوعة بينها عربة مصفحة مزودة برشاش ثقيل ومدفع عيار 57 مم فى محيط مدرسة السواقة ومبنى البريد القديم ومراب البلدية فى مدينة تدمر وريفها.
تدمير أوكار وآليات للإرهابيين في ريف درعا
إلى ذلك وجهت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا ضربات نارية على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية وذلك في إطار عملياتها النوعية في محاربة الإرهاب وقطع خطوط إمدادها مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد مصدر عسكري لـ سانا “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية في عملية نوعية للجيش ضد أوكارهم في بلدة صيدا” التي تعد نقطة وصل وإمداد المرتزقة بالسلاح المتطور القادم من الأردن بين قرى أم المياذن والغارية الشرقية والغربية التي “تكبد الإرهابيون فيها الليلة الماضية وصباح اليوم خسائر بالأفراد والعتاد”.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت آلية مزودة برشاش بعد رصدها لتحرك عدد من الإرهابيين المنتمي أغلبهم لـ “جبهة النصرة” شرق بلدة طيسيا” القريبة من الحدود الأردنية التي يتسلل عبرها إرهابيون مرتزقة بدعم وتنسيق مع غرفة عمليات في عمان تشرف عليها استخبارات أنظمة غربية وإقليمية معادية للسوريين وفي مقدمتها الكيان الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش واصلت عملياتها ضد تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته “وقضت على العديد من أفراده ودمرت أوكارهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في مدينة طفس وبلدة مزيريب” بالريف الشمالي الغربي.
وأسفرت عمليات الجيش أمس عن تدمير أوكار ومستودعات أسلحة وذخيرة وراجمة صواريخ وسيارات محملة بالأسلحة والذخيرة وسقوط قتلى بين الإرهابيين من بينهم أحد متزعمي المجموعات الإرهابية الملقب الزرقاوي في بلدة النعيمة وجنوب مدينة طفس وبلدة اليادودة.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش نفذت الليلة الماضية رمايات نارية على أوكار التنظيمات التكفيرية في بلدة داعل وشمال مزرعة البيطار في محيط بلدة عتمان ما أسفر عن “مقتل عدد من أفرادها وتدمير مرابض هاون كان الإرهابيون يستخدمونها في استهداف الأحياء السكنية في مدينة درعا بالقذائف”.
وأشار المصدر عسكري إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت راجمة صواريخ للتنظيمات الإرهابية وقضت على طاقمها تحت جسر صيدا بريف درعا.
وكانت التنظيمات الإرهابية استهدفت أمس الأحياء السكنية في مدينة درعا بعدد من القذائف أسفرت عن ارتقاء 7 شهداء وإصابة 14 شخصا بجروح بحسب آخر إحصائية كشف عنها مدير الصحة الدكتور عبد الودود الحمصي”.
وبين المصدر أن وحدة من الجيش “ق ضت في عملية نوعية على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها ودمرت عتادهم غرب تل الشيخ حسن” القريب من الحدود الإدارية بين درعا والسويداء.
إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتلقيها ضربات قاصمة خلال اليومين الماضيين ومقتل عدد كبير من متزعميها من بينهم من سمته “قائد لواء فلوجة حوران” زكريا العبود”.
الطيران الحربي يدمر أوكارا وآليات لتنظيم “داعش” الإرهابي في جبال القلمون
ونفذ سلاح الجو ظهر اليوم غارات على تجمعات وأوكار إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية كبدهم خلالها خسائر كبيرة بالافراد والعتاد في منطقة القلمون.
وذكر مصدر عسكري أن “الضربات الجوية تركزت على نقاط تمركز ارهابيى تنظيم “داعش” في خربة خمام ومعبر مرطبيا وقمة حليمة في جرود بلدة قارة المقابلة لبلدة عرسال اللبنانية معقل تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد المصدر “تدمير آليات وعتادا حربيا ومقتل العديد من افراد التنظيم المتطرف خلال الغارات”.
وفي الرابع والعشرين من حزيران الماضي احكم الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية السيطرة على قرنة وادى المغارة الاستراتيجية فى جرود الجراجير القريبة من جرود قارة بعد القضاء على آخر بؤر ارهابيي “داعش” فيها.
وفي الرابع والعشرين من حزيران الماضي احكم الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية السيطرة على قرنة وادى المغارة الاستراتيجية فى جرود الجراجير القريبة من جرود قارة بعد القضاء على آخر بؤر ارهابيي “داعش” فيها.
وحقق الجيش والمقاومة تقدما سريعا فى حربهما على التنظيمات الإرهابية التكفيرية الموجودة في المناطق الحدودية بين سورية ولبنان من جبال القلمون التي تهاوت مع تحصيناتها في أقل من شهر في جرود بلدات عسال الورد والجبة ورأس المعرة وفليطة والجراجير.
القضاء على إرهابيين من “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة
في غضون ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة اوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي في القرى المتاخمة للأراضي المحتلة بريف القنيطرة.
وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين خلال عمليات مكثفة للجيش على تجمعاتهم وأوكارهم في قريتي طرنجة وجباتا الخشب” بالريف الشمالي الذي يعد اكبر تجمع لإرهابيي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولي.
وفي هذه الأثناء قالت وسائل اعلام إن من بين قتلى الإرهابيين “حسام ليلا” و”محمد علاء الدين” من متزعمي تنظيم “جبهة النصرة”.
وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال عملية للجيش قرب مفرق قريتي سحيتا والصمدانية الغربية” بالريف الشرقي.
وتتلقى التنظيمات التكفيرية في ريف القنيطرة ومن بينها تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الاسلامية” و”ألوية الفرقان” السلاح المتطور والأوامر من غرفة عمليات استخباراتية في الأردن.
وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو تكبد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد في ريف حماة
و في ريف حماة كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو التنظيمات الإرهابية التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد خلال رمايات نارية مكثفة نفذتها على أوكارهم.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “الطيران الحربي في الجيش العربي السوري شن صباح اليوم غارات جوية على أوكار وتحركات التنظيمات الإرهابية في قرية الرهجان” شرق مدينة حماة بنحو50 كم.
وأكد المصدر “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين خلال الغارات إضافة إلى تدمير آليات بعضها مزود برشاشات وأسلحة وذخيرة متنوعة”.
وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” قتلى وتدمير آلياتهم وعتادهم في سلسلة ضربات جوية على تجمعاتهم في قرية المفكر الشرقي” بريف السلمية.
وكانت وحدات من الجيش أوقعت أمس قتلى في صفوف إرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية ودمرت لهم آليات مزودة برشاشات في قريتي الرهجان والمفكر.
وحدات من الجيش تنفذ عملية على أوكار التنظيمات التكفيرية في بلدة عقرب بريف حماة وتقضي على 35 إرهابيا
وسقط مالا يقل عن 35 قتيلا بين صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة اليوم على أوكارها في بلدة عقرب جنوب غرب مدينة حماة بنحو 30 كم.
وأفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بدأت فجر اليوم عملية للقضاء على بوءر التنظيمات الإرهابية في البلدة مشيرة إلى مقتل خمسة ارهابيين كانوا يتحصنون داخل بناء سكني قرب مغسل البلدة إضافة إلى تدمير اليتين بما فيهما من أسلحة وذخيرة.
ولفتت المصادر إلى أن وحدة من الجيش أحكمت سيطرتها على تلتين حاكمتين من الجهة الجنوبية للبلدة بينما اشتبكت وحدة ثانية مع إرهابيين في حارة بيت جبيلي بالجهة الشرقية للبلدة وأوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين.
وأكدت المصادر مقتل 30 ارهابيا داخل أحد الأوكار قرب جامع بالبلدة إضافة إلى تدمير كميات كبيرة من اسلحتهم وذخيرتهم.
وينتشر فى بلدة عقرب إرهابيون تكفيريون أغلبيتهم من “جبهة النصرة” يرتكبون جرائم ومجازر بحق الأهالي ويستهدفون القرى المجاورة بالقذائف الصاروخية والهاون.
سلاح الجو يقضي على إرهابيين مما يسمى “جيش الفتح” المدعوم من نظام أردوغان السفاح في ريف إدلب
وفي ريف إدلب دك سلاح الجو ف اوكارا وتحركات إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” وذلك في إطار الحرب على الإرهاب التكفيري المدعوم من نظام أردوغان السفاح.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن “سلاح الجو وجه ضربات على تجمعات للتنظيمات الارهابية وخطوط تحركاتها في قرى بزيت وجنة القرى وبشلامون بريف جسر الشغور أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير اليات مزودة برشاشات”.
واشار المصدر إلى أن “الضربات الجوية طالت اوكارا للتنظيمات الإرهابية شمال قرية كفرموسى وكنصفرة وبلدة التمانعة بالريف الجنوبي وانتهت بمقتل العديد من الإرهابيين”.
ولفت المصدر إلى أن “الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في بلدة أبو الضهور والقرى المحيطة بمطار ابو الضهور وبلدة طعوم بريف ادلب الشرقي ما ادى إلى إيقاع عدد من افرادها قتلى ومصابين”.
وكان سلاح الجو دمر امس اوكارا لما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان في بلدة ابو الضهور ومحيطها وتل عاس واريحا وتل زردنا وطعوم وشمال الصواغية في حين قضت وحدات من الجيش على 36 ارهابيا على الاقل من بينهم الملقب “أبو مصعب” قائد كتيبة الهاون في بلدة كنصفرة ومنطقة معرة النعمان.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على منابرها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم ما سمته “قائد سهام الحق” التابع لما يسمى “فيلق الشام” المدعو “مازن قسوم”.
وحدات الجيش والقوى الوطنية المؤازرة تحقق تقدما في عملياتها على بؤر إرهابيي “داعش” في حيي النشوة الشرقية والغربية بالحسكة
في هذه الأثناء حققت وحدات الجيش العاملة في الحسكة بالتعاون مع القوى الوطنية المؤازرة تقدما كبيرا في ملاحقة إرهابيي”داعش” في حيي النشوة الشرقية والنشوة الغربية لتصبح قاب قوسين أو أدنى من إعلان الحيين منطقتين امنتين خاليتين من أي وجود للإرهابيين التكفيريين.
وذكرت مصادر ميدانية أن وحدات الجيش “أحرزت تقدما جديدا باتجاه كتل الأبنية الأخيرة لحي النشوة الشرقية حيث سيطرت على مركز استلام الحبوب ومجمع المدارس المشرف على دوار الكهرباء”.
ولفتت المصادر إلى “دحر إرهابيي “داعش” من مساحات كبيرة على المحور الواصل بين دواري الباسل والبانوراما من الجهة الشرقية وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.
وأشارت المصادر إلى أن القوات المرابطة في حي النشوة الغربية “سيطرت على دوار الشريعة وعدد من كتل الأبنية ودوار شركة الكهرباء وتواصل تقدمها باتجاه مشفى الأطفال وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعد القضاء على عشرات الإرهابيين وتدمير أوكارهم”.
وكانت وحدات الجيش العاملة في الحسكة والقوى الوطنية المؤازرة استعادت أول أمس سيطرتها الكاملة على كتل الأبنية المحيطة بالمقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية لحي غويران ما مهد الطريق لعودة مئات العائلات المهجرة إلى منازلها.
الجيش يواصل تقدمه في حربه على التنظيمات الإرهابية بريف اللاذقية الشمالي الشرقي
وحققت وحدات الجيش العاملة فى ريف اللاذقية بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تقدما جديدا في ملاحقتها إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وقال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش “تابعت تقدمها فى العمليات العسكرية التى تنفذها على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية فى قرى الدرة ودويركة والسكرية ومرج خوخة وشلف” شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 50 كم.
وأكد المصدر “مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير اليات مزودة برشاشات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة خلال الساعات الـ 24 الاخيرة”.
وكانت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو قضت أمس على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” ودمرت آلياتهم وأسلحتهم في جبل البوزداق وقرى الدرة ودويركة والسكرية ومرج خوخة وشلف.
وفي الريف الشمالي بين المصدر أن وحدة من الجيش “دمرت آليات للتنظيمات الارهابية بعضها مدرع ومزود برشاشات متنوعة وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين في ضربات مركزة على تجمعاتهم وتحركاتهم في قرية كلس”.
وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو “وجه سلسلة ضربات على تجمعات التنظيمات الارهابية وأوكارهم في بلدة السكرية شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 55 كم وفي قرية القساطل الواقعة على طريق حلب -اللاذقية الدولي”.
وأوضح المصدر أن الضربات أسفرت عن “تدمير عدة أوكار وآليات للإرهابيين والقضاء على عدد منهم”.
وتضم التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في ريف اللاذقية الشمالي إرهابيين من “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” تسلل معظمهم عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الاخواني ويعتدون على أهالي القرى والبلدات بالقذائف الصاروخية وارتكاب المجازر بحقهم.
