بقلم الاستاذ/ الياس مراد :
هل بدأنا ندخل زمن التحوﻻت الكبرى .. في معالجة القضايا الكبرى التى هددت وتهدد امن العالم .. سؤال كبير ترافقه اسئلة اكبر..... ما سر هذه التصريحات وتلك التبدﻻت في مواقف الدول من الازمه السوريه ومن العدوان على الشعب السوري ....الاجابات كثيرة والتحليﻻت السياسيه اكثر ..لكن شيئا واحدا هو الثابت المعروف وهو سر القطبه المخفيه ..
.اﻻ وهو الشعب السوري العظيم ...الذي احتضن جيشا رائدا ﻻمثيل لتضحياته وصموده وعقيدته بين جيوش العالم ..هذا هو الثابت مع عﻻقات استراتجيه بين سوريه والعديد من الدول الصديقه وكذلك حلف الشرف والخير حلف المقاومين النبﻻء اما المتحوﻻت الكثيره ..والكبيره ..فهي اعترافات الدول والمنظمات والجماعات بان الموقف السوري كان عين الحقيقه والصواب .. بل ان هذه الدول راجعت قراءة الاحداث فبدات تعيد مواقفها عل ضوء الواقع والوقائع ... فانهزمت الدول الداعيه للتدخل الخارجي ..وبدات تنهار منظومة التدخل الصهيونيه ..وراجعت بعض دول الخليج حساباتها وبدا العالم اجمع يتحدث عن ضرورة محاربة اﻻرهاب ... والاعتراف بشرعية القياده السوريه وعلى راسها الرئيس بشار اﻻسد ..السؤال الان .لكل من وجد نفسه وقد اكتشف الحقيققه اﻻن ...ماذا قالت لكم سسوريه منذ الاشهر اﻻولى ... اما كان اجدى لكم واجدر بكم ان تشكلوا حلفا مع سوريه بدﻻ من حلف اﻻعتاء عليها .....الان الشمس في وضح النهار ..الدولة السوريه تنتصر ...اﻻرهاب يضرب بلدانكم ...فليس امامكم اﻻ الانصياع ﻻرادة السوريين السيا ديه .... التحوﻻت اتيه والانتصارات حاصله .. وعلى الجميع ان يعلم بانه ﻻ حلول خارج راي الشعب السوري العظيم الذي اثبت قدرته على صنع النصر .. تحالف دولي او تعاون اقليمي او اي شكل من اشكال العمل لوقف هدر دماء السوريين امر مرحب به لكن مع معرفة حقيقيه بان الدما ء والاف الشهداء هم القيمه التي ﻻيعادلها قيمة اخرى سوى وحدة سوريه وانتصارها والشهدا يعرفون ان ثمن الحياة هي الحياة ذاتها ...لقد كنا نقول ليس هناك اعز من الولد اﻻ ولده ...الان نقول البلد اعز من الولد ...وبهذا اﻻيمان وهذه التضححيات تصنع سوريه التحوﻻت الكبرى ...ولننتظر قليﻻ من الوقت وسنرى الكثير من الفعل فقيادتنا الصامده تذهب الى اخر الدنيا من اجل ايقاف نزيف الدم السوري وهو جزء من واجباتها ..قبل اكثر من عام ونيف قلنا سقطت المؤامره ...الان نقول سقطت اطراف المؤامره ..الواحد بعد اﻻخر ....هذه هي سوريه وهذا شعبها وجيشها للجميع اقول ختاما ..تعالوا الى سوريه ..لمكافحة اﻻرهاب اوﻻ ..وبعدهها نتفق ....او نختلف ﻻيهم ...فالاصل امان الشعوب وامنها ....دماء الشهداء ﻻتفريط فيها .. وسيادة سوريه هو العنوان الرئيس ﻻي تحالف او تعاون في مواجهة الارهاب التاريخ سيكتب ان بلدا اسمه سوريه وان شعبا هو الشعب السوري اوقف بل اسقط اخطر عدوان على البشريه وحضا رتها ومستقبلها ..هنيئل لسوريه وشعبها وقيادتها هذا الصمود وماترتب عليه من نتائج باهره..... ..
