السبئي - دمشق:
تابعت صحيفة الثورة فعاليات المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري وواصلت لقاءاتها مع أعضاء الوفود المشاركين بالمؤتمر، حيث أكدوا أن حضورهم إلى دمشق ومشاركتهم في هذا المؤتمر هو من باب رد الجميل لسورية التي تدافع عن قضايا الأمة وكل الشعوب الحرة منذ زمن بعيد،وهي تواجه وتتصدى اليوم لإرهاب ظلامي تكفيري نيابة عن دول المنطقة والعالم برمته، وقال المشاركون: إن الهجمة الإرهابية التكفيرية التي تتعرض لها الأمة العربية تأتي في اطار مؤامرة صهيوأميركية تهدف إلى تفتيت الأمة وإضعافها لمصلحة الكيان الصهيوني.
وشدد المشاركون على ضرورة متابعة قرارات وتوصيات المؤتمر وتنفيذها دون مواربة، والعمل على إعادة تصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة الفكر الإرهابي الوهابي الداعشي بالكلمة والحجة والبراهان.
وبين المشاركون أهمية المؤتمر بانعقاده وبيانه الختامي من حيث المكان والزمان والقرارات المصرة على محاربة الإرهاب والتي أثبتت أن سورية لم تفقد بوصلتها مشيرين إلى أن تطبيق ما خرج به المؤتمر من توصيات يتطلب قرارا سياسيا موحدا من دول محور المقاومة ينطق بلسان واحد بدعم اعلان دمشق وتنفيذ بنوده .
سنجاب: على المثقفين العرب الأحرار
توضيح طبيعــــة الإرهاب التكفيـــــري
قال إبراهيم سنجاب نائب رئيس تحرير الأهرام المصرية: ان من السهل جداً ايجاد تحالف مضاد للحلف الشيطاني الإرهابي الإعلامي الدولي يدافع عن قضايا الأمة العربية وخاصة في مواجهة الإرهاب التكفيري، ويجب ان يكون على رأس هذا الحلف المثقفون الأحرار العرب الذين عليهم واجب توضيح طبيعة الإرهاب التكفيري المتنامي في هذه المرحلة ومخاطره وكيفية مواجهته، وتبيان لماذا الأمة
العربية مستهدفة.
وأضاف سنجاب إن الإعلاميين العرب مطالبون اليوم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل يخدم قضايا أمتهم، مشيراً الى ان مصر تواجه الكثير من العقبات والعراقيل التي تقف في وجه تغير موقفها من الأزمة في سورية رغم مرور أكثر من سنة على انتهاء حكم الإخوان المسلمين فيها، أبرزها الدول السعودي.
و أكد سنجاب أهمية أن يمتلك الاعلام معلومات كاملة عن العدو للرد على كل الرسائل التي يحاول ايصالها إلى المجتمع بحيث يكون قادرا على تحصينه ضد أي محاولة للفتنة بين أبنائه مبينا أن دور الاعلام توجيهي ولا يقتصر على بث الاخبار فقط.
سمير: الإرهاب يمر بمرحلته النهائية والمؤتمر إعلان لانتصار سورية
د. خيرية سمير رئيس تحرير مجلة منبر العروبة أكدت أن جميع الكلمات التي ألقيت في المؤتمر تشير إلى أن سورية تمر بمرحلة النصر، وخاصة عندما يصدر هذا الكلام عن شخص مثل نعيم قاسم ووزير الثقافة الإيراني وهم أشخاص لا يجاملون فعندما يقولون أن سورية الشعب وسورية القيادة و سورية الأسد ستنتصر، فهذا بلا شك أنها ستنتصر فهم لا يتحدثون إلا عن يقين، لذلك أقول مبروك للشعب السوري انتصاره والمرحلة القادمة هي الأهم وهي إصلاح ما أفسدته الحرب، مجددة ثقتها بعزيمة الشعب السوري على الإصلاح والإعمار والبناء.
وقالت سمير: إن الإرهاب يمر اليوم في مرحلته النهائية وهذا المؤتمر إعلان لانتصار سورية عليه، متمنية أن يخرج المؤتمر بتوصيات من ضمنها إنشاء وحدة إعلامية عربية تتحدث عما يحدث في الشؤون العربية بصدق وتواجه هذه الهجمة الإعلامية التضليلية الشرسة الممولة من أموال نفط الخليج.
وعن تمكن التكفيريين من جذب الشباب وعلاقة تقصير الإعلام بذلك، قالت الإعلامية سمير ان الأمر ليس مرتبطاً بتقصير إعلامي، وإنما المسألة هي الإغراءات المادية وعوامل الجذب الغرائزية التي تغذيها وسائل إعلامية مأجورة تتوجه للشباب خصوصاً، مؤكدة أن الإرهاب عدو لجميع الأوطان وهدفه الأول دوماً الجيوش في الدول العربية القوية كمصر وسورية.
وأوضحت سمير أن انتصارات الجيش العربي السوري تفيد الجيش المصري من جهة حدوده الشرقية، لذلك يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق وتبادل للمعلومات بين الجيشين العربيين لوأد البؤر الإرهابية في البلدين الشقيقين، داعية الدول العربية أن تستفيق من نومها الطويل وتنظر لما قام به الشعب السوري من صمود وصبر وتضحية دون أن يعير أي اهتمام لما تمت محاولته من إثارة النعرات الطائفية والمذهبية التي حاول الظلاميون ترويجها دون أن يحصد سوى الفشل والهزيمة.
سلامة: مواجهة إعلام المؤامرة والتضليل
عصام سلامة من جريدة العربي في مصر أكد أن أهمية المؤتمر تأتي كنتاج هام لكل الخطوات الإعلامية الجادة على مدى سنوات الأزمة وتتويج لنضال صحفي وإعلامي قامت به مجموعة من الشرفاء الإعلاميين في مواجهة الهجمة الإرهابية التكفيرية الشرسة التي تتعرض لها الأمة العربية والتي تأتي في إطار مؤامرة صهيو – أمريكية لتفتيت الأمة العربية وإنهاء الجيوش المقاومة، وقال سلامة: أتمنى أن يخرج المؤتمر بمجموعة من القرارات تتحمل الوفود المشاركة مسؤولية تنفيذها على أرض الواقع في دولها المختلفة وأن تتم إعادة صياغة المفاهيم الصحفية المتداولة في العديد من الوسائل الإعلامية لمواجهة إعلام المؤامرة والتضليل، وعن غياب دور الإعلام المصري المأمول.
وأشار سلامة إلى تغير دور الإعلام المصري منذ سبعينيات القرن الماضي عندما تولى السادات مقاليد الحكم ومع تغييره للمنظومة الفكرية في مصر، تغيرت مناحي الحياة كافة ومنها الإعلام وصارت أغلبية وسائل الإعلام المصرية قطرية الفكر محدودة الجغرافيا كما تولت السيطرة على عدة وسائل إعلامية مصرية مجموعة رجال أعمال راحوا يدافعون عن مصالحهم المادية بعيداً عن مصالح الأمة.
ولكن تغير الأمر مع بداية الأزمة في سورية إذ أخذت مجموعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين على عاتقها مهمة الدفاع عن الدولة السورية التي هي أساسا جزء من أمتنا الواحدة ونقلت الصوت السوري الحقيقي في مواجهة الإرهاب منذ آذار 2011 وحتى الان، و أعتقد أن الفترة القادمة ستشهد انفراجا بتغيير الخطاب الإعلامي المصري، خاصة عقب الضربات الإرهابية التي تتعرض لها مصر.
اعتبرت ميسر السردية النائبة في البرلمان الأردني أن المؤتمر إنجاز لسورية ورسالة قوية وجهتها لكل العالم و أن سورية دولة مقاومة وليست إرهابية ولا تدعم التكفيريين ولا المسلحين وفضاؤها يتسع لجميع الأفكار ويستوعب العالم كله.
وقالت السردية: إن هناك 130 شخصية من عشرين دولة مشاركة في المؤتمر الأمر الذي يدفعنا لطرح السؤال: ماذا يعني ذلك؟، إنه يعني كما هناك أعداء لسورية يريدون تقسيم سورية ، هناك آخرون عرب وغير عرب أيضا أصدقاء لسورية ومقتنعون أن سورية تتعرض لمؤامرة كبرى ، لذا أتت رسالة سورية من خلال هذا المؤتمر لتقول: أستطيع جمع هذا الحشد وأن سورية دولة مازالت على قيد الحياة وتستطيع عقد مؤتمرات تعجز دول أخرى عن عقدها إضافة إلى أن العالم شاهدنا عبر تلفزيون سورية العظيمة ولم يشاهدنا عبر الإعلام الاخر وهذا بحد ذاته انتصار لسورية، علما أن هناك الآلاف يتحدثون عن حقيقة القضية السورية ويتم إقصاؤهم لأنه يجري التركيز فقط على كل من يدعم الإرهاب.
وأضافت السردية أن من يدعم الإرهاب يدعم تقسيم سورية والقتال في سورية، ووجدت في هذا المؤتمر أيضا تأكيدأً لموقف سورية في جنيف 2 أي تجفيف منابع الإرهاب وإعلام الإرهاب ثم الجلوس على الطاولة ، فالإرهاب الفكري ممنوع ولابد من الحوار و الاستماع إلى الرأي والرأي الآخر.
وعن رأي الشارع الأردني بما يحدث في سورية، قالت : في بداية الحرب على سورية ، لم يتابع المتلقي العربي الإعلام الممانع، ولكن الأمر تغير الآن فالشارع هو المتلقي، أعطه الحقيقة ليكوّن رأيا.
وعن التحديات التي تواجه أمثال السيدة السردية من القوميين العرب قالت : نحن لسنا خائفين ولن يرهبنا أحد، وقفنا مع سورية منذ أول يوم أطلقت فيه الرصاصة على قلب دمشق ولكنها لحسن الحظ أخطأت فكيف لا نكون اليوم وسورية تنتصر، وأملت من المؤتمر أن يخرج بمصطلح حق الدفاع عن النفس و مقاومة الاحتلال حق مقدس وأن كل من يدعم الإرهاب ليس عربيا ولا مسلما.
قلي زادة: الشعب السوري وقيادته يقتربون من تحقيق أهدافهم
مجيد قلي زادة مدير وكالة تسنيم الإيرانية قال: نلاحظ أن أي دولة تريد النهوض والتطور فإنها تواجه الأعمال الإرهابية، هذه الأعمال التي سبقت وضربت إيران ها هي تضرب دول المنطقة كسورية والعراق، فإذا ما نظرنا لتلك التنظيمات الإرهابية «كالنصرة وداعش» وغيرها فإننا نجدها تتلقى تعليماتها من الغرف الصهيونية الأميركية وإرهابييها ينفذون الأجندة المطلوبة منهم، وهو ما يؤكده الدعم الذي يتم تقديمه لأولئك الإرهابيين، وعلينا أن نلاحظ أن الإرهابيين لا يستطيعون القيام بأي عمل ضد الأشخاص والشعوب الذين لديهم اعتقاد قوي ويؤمنون بدولتهم كالشعب السوري فخلال 4 سنوات من الحقد والإجرام لم ينالوا من عزيمته وصموده ووحدته.
وأوضح قلي زادة أن هذا الصمود الذي صنعه الترابط العميق بين الشعب والرئيس واستعدادهم لمواجهة أي خطر بالتضحيات، ولقد فهم العالم الآن أن الحل في سورية سياسي وليس عسكري، وعلى الدول أن تحترم رأي الشعب السوري، ونحن نراه وقيادته يقتربون من تحقيق أهدافهم.
الضاوي: السوريون أسقطوا أحلام المتآمرين
الصحفية في جريدة الأهرام المصرية هند الضاوي رأت أن مواجهة الإرهاب أصبحت ضرورة لأن ما تعانيه كل من مصر وسورية، وهي معركة وجود وصراع حضارات وتاريخ، لذا فالإرهاب يحاول أن يكسر عزيمة جيشي البلدين وينال منهما، مبينة أن الجيش العربي السوري فاجأ الجميع بصموده في أرضه وساحة القتال ما يزيد عن 4 سنوات، وبهذا الصمود يكون أسقط حلم المتآمرين.
وأكدت الضاوي أن من يعرف سورية وتاريخها ومعارك جيشها فهو متأكد من أن سورية لن تسقط وأنها ليست كغيرها، وقالت: وجودنا هنا كإعلاميين من جميع أنحاء العالم العربي والدولي لنعلن للشعوب انتصار سورية الدولة والجيش على جميع المخططات الصهيوأميركية والإقليمية، وأنها مازالت تحتضن العروبة كما عهدناها، وكإعلاميين وصحفيين مصريين نطالب برفع درجات التنسيق بين مصر وسورية لأن عدوهما واحد، وأواصرهما قوية تكفي للاتحاد والتحالف ضده. وختمت بالقول أتقدم بالشكر للشعب السوري والجيش والقيادة على التكاتف والصمود من أجل بقاء الدولة والحفاظ عليها.
حاتم: صد الحرب النفسية التي يستخدمها العدو
قال مراسل قناة المنار في سورية سومر حاتم: تكمن أهمية المؤتمر بالدرجة الأولى لصد الحرب النفسية التي تمارس بعنف على سورية، بمعنى أن العدو يستخدم أحدث الوسائل في الترويج والتأثير في محاولة منه لهز الروح المعنوية، لذا علينا كوسائل إعلام مقاومة أن نفهم كل منتج إعلامي للعدو قبل أن نقع في فخ الترويج له عبر وسائلنا، وكمثال مشاهدة أطفالنا لفظائع وجرائم إرهابيي «داعش» أثناء عملية فضحنا لهم، وهنا تكمن الخطورة حيث يكمن التأثير السلبي على عقول أولئك الأطفال، ونكون بذلك حققنا هدفا للعدو من حيث لا ندري.
وأضاف حاتم علينا أن نعطي أصحاب الاختصاص في الحرب النفسية دورهم وليس غيرهم من الإعلاميين لتفادي تلك الخطورة، ومن ناحية أخرى يتوجب عرض الخبر في وسائلنا وطرقنا الخاصة للتخفيف من آثاره النفسية وليس حجبه لأنه سيقدم للمتلقي بوسائل أخرى قد تزيد من سلبيته وهذا ما يؤدي إلى شرخ في ثقة الجمهور ويعطي مكسبا للعدو باختراقنا، مشدداً على ضرورة العمل بدقة وهدوء ووعي أكبر حتى تتم مكافحة الإرهاب باحترافية وليس فقط بالعواطف والشعارات.
راضي: أوروبا جزء من الإرهاب الدولي
وأوضح راضي الشعيبي رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في شتات وأوروبا أن ما يسمى الربيع العربي هو ضرب للربيع ومعناه، والقضية الفلسطينية حية بفضل وجود القيادة السورية وجيش حماة الديار وشعب بلاد الشام، هذا الشعب الحضاري الأكثر انتماء ووفاء فنحن في أوروبا هزمنا مقولة بن غوريون: (الكبار سيموتون و الصغار سينسون) ولكن صغار الفلسطينيين لن ينسوا ولن تموت القضية الفلسطينية.
وعن انعقاد المؤتمر في هذا الوقت، أوضح أنه كان من الضروري انعقاده في هذا الوقت حيث بدأت الشعوب الأوروبية تعي وتدرك مدى المؤامرة التي اشتركت بها دولهم وأوروبا تشكل جزءاً من الإرهاب الدولي لوقوفها إلى جانب التفكير الظلامي الإرهابي، ولكن لغة الإعلام والصحافة تغيرت الآن فصارت تقول: يجب حل القضية السورية والتوقف عن إمداد الإرهاب وتغذيته وكل ذلك بفضل صمود القيادة في سورية وجيشها وشعبها، ورأى أن الأزمة انتهت وسترجع سورية خلال سنة أقوى مما كانت.
وعن سورية، أكد الشعيبي أنها كانت وستبقى العمود الفقري والمركزي والمحوري لفلسطين، فالشعب السوري شعب حي أبي.
الشبري: الإرادة القوية والمقاومة الصلبة للسوريين تؤكد أنهم سيجتازون الأزمة
محمد حسن الشبري مراسل قناة الأهواز والعالم الفضائيتين قال: الشعب السوري المتضرر الأول من هذه الحرب الإرهابية الشعواء التي تمارسها قوى التكفير التي تعد أحد أذرع الكيان الصهيوني، وكإعلامي إيراني أفخر أنني أساهم ولو بجزء بسيط بتغطية هذا المؤتمر، كي أشارك الشعب السوري همومه، وأنقل رسالة تضامن لهذا الشعب بالوقوف معه.
ورغم ما يجري من إرهاب فقد رأينا أن الحياة تدب في سورية بعكس ما كنا نسمع من الإعلام المضلل، حياة تتخطى كل الإرهاب الذي تتعرض له حيث يتحدى الناس ما حاول المتآمرون فرضه عليهم، وهذه الإرادة القوية والمقاومة الصلبة للسوريين قيادة وشعبا وجيشا تؤكد أنهم سيتجاوزون الأزمة.
القريشي: وضع قوانين تجرم الإعلام المحرض
أمير القريشي مدير عام قناة النجباء الفضائية العراقية قال: في هذا المؤتمر نشهد كرنفالا إعلاميا عالميا وإقليميا، يشكل منهاجا إعلاميا جديدا للعالم أجمع، مبيناً أن الإرهاب قادم لجميع الدول الممولة له، فالفعل له ردة فعل، والدليل واضح اليوم، حيث نرى ما يحصل في تركيا ما بين الشعب والحكومة التي دعمت الإرهابيين ضد سورية والعراق وهو ما رفضه الشعب التركي.
وأشار القريشي إلى ضرورة إعادة النظر بالعمل المهني من حيث الدخول إلى الإعلام المضاد وبالتالي تحويل الحرب الإعلامية ضد الدول الممولة للإرهاب وإعلامه عن طريق استقطاب الشخصيات المثقفة والسياسية المحايدة والمعارضة للإرهاب، كما يجب وضع تشريع قانون لتجريم وتكفير وفرض قوانين عقوبات على الإعلام الذي يحرض طائفيا.
ورأى أن المؤتمر سيحصد النجاح والانتصارات لكونه أتاح الفرصة لتلاقي الافكار وتبادل الاراء والتنسيق بين عدة وسائل اعلامية مسموعة ومرئية ومكتوبة من أجل جبهة اعلامية موحدة لمواجهة الإرهاب.
العودي: الإعلام المعادي يتغذى بالأموال العربية وينشر ثقافة القتل والدمار
الصحفي اليمني عادل العودي أكد أن الحرب الإعلامية التي يقوم بها العدو المتمثل بإسرائيل والوهابية والجماعات التكفيرية المرتزقة وبتمويل سخي من الدول النفطية الخليجية غايتها تزوير الحقائق وتوجيه الرأي العام العربي نحو الجهة الخطأ من خلال إبراز محور المقاومة على أنه هو العدو هذا من جهة، ومن جهة أخرى تصوير الكيان الصهيوني العدو الحقيقي للأمة العربية على أنه صديق حميم ويجب التعاطي معه على هذا الأساس، مشيراً في الوقت نفسه إلى الزيارات المكشوفة وغير المعلنة التي يقوم بها المسؤولون الخليجيون لإسرائيل ومحاولاتهم المتواصلة لإقناع الاحتلال الإسرائيلي بممارسة التحريض الإعلامي ضد محور المقاومة والشعوب الحرة في منطقتنا الإقليمية.
وأضاف العودي نحن نعرف أن الإعلام هو سلاح يستخدمه الكيان الصهيوني والقوى الاستعمارية ضد الشعوب العربية، ولهذا نعتبر أن هذا المؤتمر يأتي في سياق مواجهة هذا العدوان الإعلامي الذي يستهدف سورية والعراق ولبنان واليمن وإيران، وقال إن الإعلام المقاوم لديه مصداقية وقبول لدى جمهور واسع من الشعب العربي، والدليل أن القنوات العربية السورية رغم قلة الإمكانيات مقابل الماكينة الإعلامية المعادية استطاعت أن توصل الصورة الحقيقية عما يجري على الأرض السورية، وكشفت للرأي العام العربي والعالمي جرائم الإرهابية والمتمثلة بتشريد وتهجير الأهالي من منازلهم ومناطقهم، وهدم البنى التحتية، واغتصاب النساء وقطع الرؤوس.
وشدد الصحفي اليمني على أن محور المقاومة قادر على تشكيل جبهة إعلامية لنقل الحقيقة والواقع العربي كما هو وليس كما ينقله الإعلام المعادي الذي يتغذى بالأموال العربية وينشر ثقافة القتل والدمار بين أبناء الشعب الواحد، معتبراً ان المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب هو بداية الطريق نحو عقد لقاءات إعلامية مقبلة لتحديد آليات المواجهة ضد الإعلام المسير من قبل الماكينة الصهيونية والأميركية والممول من ممالك الخليج.
وأوضح العودي ان المؤتمر سوف يظهر الصورة الصحيحة على الأرض وينقل الواقع كما هو رغم ان الإعلام المعادي روج للجماعات الإرهابية المتطرفة على أنها جماعات ثورية تطالب بحقوق مسلوبة وذلك عكس الواقع باستخدام التشويه والتزييف المتعمد لحرف الرأي العام العربي والعالمي عن مساره الصحيح، إلا أنه وبفضل جهود الإعلام السوري أصبحت حقيقة التنظيمات الإرهابية معروفة للقاصي والداني وأنها ليست إلا جماعات إرهابية مدربة على جميع أنواع الجرائم وأبشعها، وأنها شوهت الصورة الحقيقة للإسلام والمسلمين.
جبري: المؤتمر دفاع عن الوجود الحضاري الإسلامي العربي الإنساني
د. عبد الناصر جبري أمين عام حركة الأمة ومدير قناة الثابت الفضائية في لبنان أكد أن انعقاد المؤتمر دفاع عن الوجود الحضاري الإسلامي العربي الإنساني، وأن اختيار دمشق نابع من أهميتها الدينية والإنسانية والحضارية، فدمشق ليست عاصمة جديدة بل أول عاصمة منذ بدأ إقامة مدن على كوكب الأرض، مشيراً إلى أن المواضيع المطروحة على جلسات المؤتمر تفتح كثيرا من المواضيع الأخرى من أجل البحث ومتابعة الأمور العلاجية لما تتعرض له منطقتنا العربية والإسلامية من تدمير مبرمج وممنهج من إدارة الشر الأميركية والعدو الصهيوني.
ولفت جبري إلى أن المؤتمر رسالة لنشر الوعي والتوعية بين المواطنين، ولا سيما الذين غرر بهم لاسترجاعهم إلى حضن الوطن، فالذي لا دولة له.. لا أرض له، وأكد أن من خرج ضد بلده من الشعب السوري عليه أن يعود بدلاً من المتاجرة به وبكرامته ولقمة عيشه، مشيراً إلى أنهم في لبنان يتابعون ما يجري في سورية بكل عواطفهم ومشاعرهم وعقولهم، وقال جبري: لا نستطيع أن ننسى ما قدمته سورية للشعب اللبناني قبل سايكس بيكو و بعده، ولا نستطيع أن ننسى الدور الذي قامت به في مقاومة العدو الصهيوني، ولاسيما منذ السبعينيات والثمانينات و حتى عام النصر 2006، وكذلك دور سورية بالوقوف إلى جانب أهلنا في فلسطين وغزة، مجدداً ثقته بالشعب السوري وبوعيه وبنصره على الإرهاب الشيطاني.
وأكد دور الاعلام في صناعة المجتمع بشكل صحيح واعادة تصويب مساراته بمواجهة الحركة التشويهية التي تستهدف مجتمعاتنا العربية وحضارتها ويقودها الإرهاب التكفيري والاعلام الداعم له.
واعتبر جبري أن المؤتمر في دمشق يسهم في وضع ركيزة أساسية لمحاربة الإرهاب داعيا إلى أن يتحول إلى لجان تحصل الفوائد من العمل الفكري والمناقشات التي جرت خلاله بمعني نقل التوصيات والنظريات إلى أرض الواقع.
إبراهيم: المؤتمر رسالة إلى العالم مفادها كفى إرهاباً
دعاء صالح إبراهيم باحثة بالأنتروبولوجية الثقافية تخصص الثقافة الشعبية قالت: إنها نقلت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي عن أهمية انعقاد المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري من حيث الإقبال الكبير على حضوره وتميز المشاركين، وإنه إنجاز لم يحدث في العالم بهذا التحضير والجدية والتنظيم.
ووجهت ابراهيم التحية إلى الدولة السورية والجيش العربي السوري والشعب السوري بكل فئاته العمرية حيث لفتها إصرار الصغار والكبار على ممارسة حياتهم الطبيعية رغم كل الممارسات التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية ، فالكل يقاتل بأداته، فالطفل الذي يصر على الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي لاستهداف إرهابي هو مقاتل ومناضل، وكذلك العامل والمعلم والموظف، وهذا ليس بغريب على الشعب السوري، فهو شعب حضاري في جيناته من دولة حضارية ذات تاريخ لا تستطيع رمال الربع الخالي هزيمته، إنه صراع الرمل ضد الطمي، فالرمال لا تزهر وليس لها جذور سواء في العراق أم الشام أم مصر ، إنها حضارات الطمي التي تستجلب الحسد من كل دول اللا حضارة .
وأضافت إبراهيم إن لسورية دين برقاب كل العالم ومن لا يدفع الدين لسورية في هذه الأزمة، لا نحتاج له فيما بعد، وقالت: أعتبر نفسي سورية و سورية لها دين على المصريين منذ أيام سليمان الحلبي وجول جمال.
أما متى سيعود دور مصر العروبة فقد قالت إبراهيم: مصر واقعة تحت ضغوط سياسية ربما عندما تنهزم الأطراف الخليجية الرجعية ، لن يكون لها القدرة على ممارسة الضغوط على مصر، وأعتقد أن القيادة المصرية راغبة في العودة ولكن هيمنة الخليج وأمواله على الجامعة العربية هو الذي يحول دون تمكن مصر من اتخاذ موقف سياسي واضح لا يمكن أن تهدمه مرتزقة الدم، وأضافت ان مصر وسورية شقيقتان والعتب بينهما مشروع، واعتقد أنه مع تحول موازين القوى و التطورات الإقليمية والعالمية ، سيكون لمصر دورا مختلفا.
وعن المؤتمر أوضحت إبراهيم أن مؤتمرا يعقد في العاصمة السورية دمشق في هذه المرحلة هو رسالة إلى العالم مفادها كفى إرهابا، ولنبدأ بالاحتفال بأول سطر في كتاب النصر، معبرة عن فخرها بصمود الشعب السوري وإرادته على مستوى الإنسانية جمعاء وختمت بالقول: أنا هنا لأزور تراب سورية المقدس كمحبة لسورية وشعبها.
سخراوي: المؤتمر إشارة جديدة على وجود الأمن والأمان
تحدث نعيم سخراوي مساعد مدير قناة الأهواز الفضائية في إيران عن أهمية المؤتمر قائلاً: يعد المؤتمر الإعلامي الدولي في دمشق من أفضل المؤتمرات من حيث التنظيم والبرنامج فأوراق العمل مفيدة ومختصرة ومعبرة، مشيراً إلى جزئيات مهمة يجب الانتباه إليها في كلمات الضيوف، حيث أكدت جميع الكلمات على محور المقاومة الذي يجمع سورية وإيران وكل شرفاء العالم.
وقال سخراوي: إن انعقاد المؤتمر إشارة جديدة على وجود الأمن والأمان التي حاولت قنوات التضليل أن تنفي وجودها وأكد سخراوي على حرصه على نقل هذه الصورة إلى بلده ليطلع متابعوه على حقيقة الصورة من سورية وأن الأمان باق من صمود الشعب و قيادة الحكومة وبطولة الجيش الباسل، وهذا ما سيدفعه لإطالة مدة إقامته في سورية ، فالشعب يعيش حياة طبيعية ولديه الأمل بالغد الأجمل ، رغم انقضاء أكثر من أربع سنوات على الحرب الطاحنة التي تعصف ببلادهم وهو أمر لابد أن نطلع جماهيرنا عليه كل بأداته .
المليجي: ندعو لتنسيق كامل بين الجيشين السوري والمصري
إلهامي المليجي الكاتب الصحفي في مؤسسة الأهرام المصرية قال: أتوجه بالتحية للجيش السوري الذي يواجه الإرهاب بقوة سيستطيع من خلالها أن يدحر هذا الإرهاب الوهابي الداعشي الذي يمثل أحد أذرع المشروع الصهيوأميركي والذي يستهدف تجزيء المجزأ وتقسيم المقسم وإعادة إنتاج سايكس- بيكو جديدة.
وأضاف تأتي أهمية المؤتمر للاتفاق على برنامج عمل وخطة طريق لمواجهة الإعلام الصهيوأميركي الداعشي الذي أسهم بدرجة كبيرة في تزييف الوعي العربي، وعلينا كإعلاميين أن نعد العدة لإعادة تصحيح المفاهيم ومواجهة الفكر الوهابي الداعشي بالكلمة وبالحجة ودحض مفاهيمه المغلوطة عن الدين ومحاولة إلباس الدين ثوبا سياسيا يحمل أفكارهم والدين منهم براء، لأنه لم يكن يوما يدعو إلا للسلام والتعايش بين الشعوب.
هذا الحضور العربي وبخاصة المصري يمثل رسالة واضحة للقيادة السياسية بإعادة العلاقات الكاملة مع سورية وتصحيح قرار مرسي، ومن واجبنا كإعلاميين وقوى سياسية مصرية أن نبدأ بتحرك إعلامي وشعبي لاتخاذ قرار فوري بعودة العلاقات الكاملة والدعوة للتنسيق للكامل بين جيشي البلدين لمواجهة الإرهاب عدوهما المشترك.
واعتبر المليجي ان انعقاد المؤتمر في دمشق شكل ارضية خصبة للاستفادة من التجربة السورية في مكافحة الإرهاب والتصدي للزيف الذي تبثه الوسائل الداعمة له مشيرا إلى ان الاعلام الإرهابي تمدد وشارك في تزييف وعي قطاع ليس قليلا من الشعب العربي وهو ما يستدعي التصدي له بكل ما هو متاح ذلك ان هذا الإرهاب هو منتج صهيو امريكي خطط له من قبل .
وشدد المليجي على ضرورة تشكيل آليات تنسيق وتواصل بين المؤسسات الاعلامية وخاصة في الدول التي تتعرض للإرهاب ترتكز على تبادل الوثائق والمعلومات والبيانات بغية مساعدة الاعلاميين في كشف الحقائق ودحض الافتراءات بما يعزز دور وسائل الاعلام في مواجهة الفكر الداعشي التكفيري.
فرج: مواجهة الإرهاب على مختلف الصعد
عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الاحرار الدكتور سمير فرج رأى ان المشاركة في أي مؤتمر دولي ضد الإرهاب ضرورة لان معظم دول العالم باتت تعاني من اثاره وليس سورية او مصر فقط مؤكدا ان الدول والجهات الممولة للإرهاب ستكتشف لا محال انها خسرت الرهان على ما عولت عليه.
واعتبر فرج ان الاعلام العربي اخفق في تأدية مهامه ودوره حيال ما تعرضت له بعض دول المنطقة من إرهاب داعيا إلى توحيد الموقف والتضامن للوقوف في وجه الإرهاب على مختلف الصعد والمستويات بالنسبة لسورية ومصر ومعربا عن أمله أن تحظى أي ورقة عمل ستخرج عن المؤتمر بموافقة وقبول دولي واسع لتكون بمثابة دليل عمل خلال الفترة القادمة لمواجهة الإرهاب.
أسد اللهي: تطبيق قرارات المؤتمر ومتابعتها
أكد مسعود أسد اللهي من رابطة المحامين الإيرانيين أن المؤتمر إنجاز مهم لعدة أسباب منها: وجود حرب نفسية في الخارج تصور أن دمشق على وشك السقوط في يد الإرهابيين، في حين أن انعقاد المؤتمر يؤكد أن الدولة السورية مستقرة ولا خوف على العاصمة.
كما أن توقيت المؤتمر مناسب لوجود أحداث إرهابية في أوروبا وتركيا والسعودية وشيئا فشيئا ، تغير الرأي العام العربي والعالمي بشأن هذه المجموعات التكفيرية التي وجد أنها تشكل خطرا على الجميع، فبعض الدول مثل السعودية كانوا يفكرون بإمكانية استخدام المجموعات الإرهابية التكفيرية ويعتقدون أنهم سيبقون بمنأى عن مخاطرها، علماً أن السيد الخامنئي حذر منذ شهور الذين يدعمون الإرهاب بأنهم سيصبحون ضحايا له، إذ أنه لا يمكن صناعة التطرف والبقاء خارج خطره، إضافة إلى نوعية الحضور وتميزها وتنوعها بين أساتذة جامعات وإعلاميين وشرفاء مع خط المقاومة ممن لديهم قاعدة شعبية مما سيعطي المؤتمر دفعا كبيرا، معبراً عن أمله بأن تكون هناك لجنة لمتابعة آلية تنفيذ وتطبيق قرارات المؤتمر ومتابعتها.
وعن سورية الغد قال أسد اللهي: سورية الآن جريحة ولكن حسب تجربتنا في إيران حيث مررنا بحرب لمدة ثماني سنوات وخرجنا منها، فالشعب الذي يستطيع أن يصمد و يقاوم يستطيع بفترة وجيزة أن يعوض كل الخسائر التي سببها الإرهاب، معبراً عن تفاؤله بوجود القيادة الحكيمة والشعب المقاوم والحضور المتميز للشباب التطوعي والدفاع الوطني إلى جانب الجيش العربي السوري وهذا يدل على مستقبل مشرق لسورية.
وعن الاتفاق النووي الإيراني أكد أسد اللهي أنه ومنذ بداية التفاوض أعلنت إيران داخل وخارج غرفة المفاوضات أن هذه المفاوضات تنحصر فقط بالنووي الإيراني لا غير وأن الولايات المتحدة والغرب أرادوا إدخال صفقات إقليمية لإنجاز الاتفاق ولكن السيد الخامنئي أوضح أن هذا خط أحمر، وتمكن المفاوض الإيراني من فرض هذا على مدى المفاوضات، وقال: لقد نجحنا بإنجاز الاتفاق دون أي تنازل في المسائل الإقليمية، وهذا سيؤثر إيجابا على حل بقية الملفات الإقليمية لصالحنا لأننا نجحنا في نشر فكرة أن الجماعات الإرهابية التكفيرية خطر على الجميع، فحتى الأمريكيين شعروا اليوم بإشكالية علاقتهم مع حلفائهم ممن يدعمون الجماعات التكفيرية وجذورها في الوهابية السعودية وصار هناك تجاوب لدى الغرب أن الوهابيين خطر على الجميع.
حن نمتلك الإرادة والتخطيط والمشروع.. سنتقدم للإمام
قال مدير قناة المنار: ان المؤتمر اليوم لمؤازة سورية حكومة وشعباً وهي الدولة المقاومة الاولى وهي صاحبة فضل على المنطقة العربية ككل، هي الحاضنة والمقاومة والعروبية، ومن حقها علينا ان نقف معها ولصفها في حقها بمقاومة الارهاب التكفيري الذي يستهدف المجتمع السوري ويستهدف الدولة السورية وكل مابنته الدولة السورية خلال الفترات السابقة والحضارة السورية، فالارهاب في سورية طال الشعب والبنى التحية والاقتصاد السوري وطال حتى اثاره وشجره، لذلك علينا جميعا الوقوف ضده كل كيفما استطاع لذلك سبيلا ونحن اليوم ومن خلال المؤتمر الذي سينقل بحضوره وتبني مشاركيه لنقل الصورة الصحيحة عما يحدث في سورية ، وخاصة بعد اعلان البيان الختامي بنقاط كثيرة مميزة فيه يجب علينا العمل عليها لنستطيع التقدم ونحن معنيون بالتقدم للامام خاصة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام الجديد .
وأضاف:إن محور المقاومة لديه امكانات كبيرة في هذا الاطار ولكن عليه ان يوظفها بشكل اكبر وان يستثمر كل الطاقات والامكانات بطريقة مثلى، واليوم وبعد انتهاء فعاليات المؤتمر نحن نمتلك الارادة والتخطيط والمشروع لذلك سنتقدم للامام.
وشكر مدير قناة المنار لمنظمي المؤتمر، ولمشاركيه وتحية للاعلام السوري الذي كان عليه حمل كبير في فترة الازمة وكثيرون الذين قاموا بجلده اللامبرر وهو الذي صمد وقاوم، وتحمل مسؤليته، ويستطيع تقديم الاكثر من الاكثر.
علي نجاد: التركيز
على أهمية الإعلام في المعركة
عبد الكاظم علي نجاد مدير الأبحاث والبرمجة في قناة الأهواز الفضائية الإيرانية قال: نحن الآن في حالة حرب شاملة مع الصهاينة والاستعمار وأياديه الإرهابية، استخدم فيها الأعداء كافة الوسائل للنيل من اقتصاد البلدان العربية والإسلامية وسيادتها وتدمير بنيانها، مشيراً إلى أن ما سموه «الربيع العربي» لم يكن إلا خريفا أسود اعتمد فيه المتآمرون على الإعلام كأداة لتضليل الشعوب والرأي العام العالمي.
وأكد علي نجاد أن الإعلام بات ذا أهمية كبيرة تفوق أو توازي الجبهات العسكرية، ففي الهجوم العسكري العدو يهاجم الأوطان ويواجه صمود الشعب ولكن في الهجوم الإعلامي فإن ذات الشعوب تتحارب مع بعض وهذه مسألة مهمة وخطيرة، مضيفاً نحن نعرف الأكاذيب الأميركية وتضليها الإعلامي وما يدعونه التحالف الدولي أو مكافحة الإرهاب هي أكذوبة لأنهم هم أنفسهم من أسسوا هذا الإرهاب العالمي ودعموه في سورية والعراق والبحرين ومصر وغيرها.
محمدي نيا: تفنيد وكشف أضاليل القنوات الإرهابية التكفيرية
علي رضا محمدي نيا- مدير مكتب الإذاعة والتلفزيون الإيراني في سورية تنطلق أهمية المؤتمر من رؤية أهمية المقاومة ومحورها، ودورها الذي تستطيع من خلاله وعبر قنواتها من تفنيد وكشف أضاليل تلك القنوات الإرهابية التكفيرية وفضح أفعالها الإجرامية من الجزيرة إلى العربية وغيرها والتي تسعى لقلب الواقع السوري وتشويهه، محاولين عبر هذا الإجرام جعل الشعب السوري وقيادته في حالة من المواجهة بهدف تدمير الدولة السورية وتحقيق أجندات خارجية، لذلك نرى هؤلاء الإرهابيين يأتون إلى سورية لإثارة الفتن التي تقف وراءها السعودية وقطر وتركيا ومن ورائهم الصهيونية.
وهذا الحضور الفعال في المؤتمر يقدم للعالم وجهة نظر جديدة ويؤكد على استمرار تمسك الشعب بمقاومة الإرهاب.
عفيف: المواجهـــة في الميدان وبالإعـــلام
محمد عفيف مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله قال: إن المؤتمر تظاهرة اعلامية ، لوفود عربية واجنبية ومحلية لرسم الخطوط العريضة والتوصيات للعمل الاعلامي في مواجهة التكفيريين والارهاب.
وأضاف عفيفي: من المؤكد اننا بين ليلة وضحاها لن نستطيع الغاء الارهاب ولكننا نستطيع العمل على خطة اعلامية محلية واعلام صديق لرسم آلية عمل قادرة على ايصال الصورة الحقيقية عن الحرب في سورية والمنطقة .
وأكد عفيف أن المؤتمر دحض أكاذيب الاعلام الآخر ، لأن الارهاب الذي لديه حزام ناسف أيضاً عنده اعلامه ، ولن نتركه ابدا يتمادى في صنع الاكاذيب، واليوم مطلوب اولا المواجهة في الميدان، وثانيا ، المواجهة في الاعلام. فالمعركة كبيرة وكلنا مسؤول. كل من مكانه ، يجب علينا جميعا المقاومة، الاعلامي.. الصناعي والمواطن العادي ، لان الوطن يستحق ذلك.
وقال: الحرب في سورية تتجاوز الاربع سنوات ، ونحن صامدون ، هنا يكمن الجزء الاكبر من النصر، ان تأخذ القنوات الصديقة منقول الاعلام الحربي من القنوات السورية هذا الطبيعي، وان تأخذ منك قنوات العدو (اسرائيل) اخبارا هذا تأكيد على اننا الاقوى والحاضر الاعلامي الاول في تصوير ماذا يحدث في سورية. وأضاف: اننا نعلم انه هناك حربا كونية ضد سورية وضد الاعلام السوري، ولكن لابد لنا من المثابرة على خلق نصر يوازي النصر الميداني، عندما بدأت المقاومة في لبنان كانت تقريبا وحيدة ، واليوم صارت تمتلك مؤسسات اعلامية لها انجازاتها وانتصاراتها ولديها اصدقاؤها وحلفاؤها، كذلك الامر مع الاعلام السوري، اما الاعلام الآخر ، فجميعا يعلم انه رخيص رغم الاثمان الكثيرة والاموال الاكثر التي تضخ له، وهناك قرار سياسي تلتزم فيه مؤسساته والتي هي مشاركة جدا في الحرب ضد سورية وضد المنطقة، الحرب الكونية التي يسخر لها المال والسلاح والاعلام والارهابيين، لكن دائما نمتلك نحن فرص تحقيق الانجازات ، ربما لن نستطيع على تحقيق النجاح الكامل ، لكننا سنعمل بأقصى الايمان بنصرنا للتميز كما النصر الاكبر في الميدان.
وختم عفيف بقوله: مااتمناه على الاعلام السوري، نقل صور الحياة الطبيعية في سورية، لانه ليست سورية بكامل خريطتها تعاني الحرب. فالآخر البعيد، لايعلم الا ماتنقله وسائل اعلامه عن حروب ودمار في سورية.
مطوري: كشف زيف إعلام «داعش» الإرهابي
مرتضى مطوري مدير الإنتاج في قناة الأهواز الفضائية الإيرانية قال: من هذا المؤتمر وبحكم عملي في الإعلام أرى أنه علينا أن نضافر الجهود من أجل مواجهة إعلام «داعش» الإرهابي وكشف صورته الحقيقية للرأي العام، لذا يجب ألا يقتصر المؤتمر على إلقاء الكلمات بل أن يرتقي إلى الفعل الحقيقي.
كما عبر عن اهتمامه لوجود المؤتمر في دمشق، وقال إن دمشق تعني لي الكثير من المقاومة ضد الإرهاب والصهيونية وكل ما يعادي الشعوب، فدمشق تعني الصمود وعدم الاستسلام.
وأضاف قبل مجيئي إلى دمشق كنت أتصور أنها لن تستطيع القيام بهذه الخطوة الجبارة إلا أنني فوجئت مما رأيت من أمن وأمان وحياة وروح تدب فيها.
لقاءات: أمل معروف - راغب العطية
فاتن عادله - رويدة سليمان - وصال سلوم
