السبئي - محافظات
دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عربات وآليات وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف حماة ومحيط مدينة جسر الشغور في الريف الجنوبي الغربي لمحافظة إدلب القريب من الحدود التركية التي يتدفق منها إرهابيون مرتزقة وعربات وأسلحة وذخيرة بدعم من نظام أردوغان الاخواني.
وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش “قضت ظهر اليوم في كمين محكم على مجموعة إرهابية بكامل افرادها في محيط المشفى الوطني عند المدخل الجنوبي لمدينة جسر الشغور في ريف إدلب”.
كما دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري بحسب المصدر العسكري رتلا للإرهابيين من عربات النقل والعربات المزودة برشاشات على محور الجانودية جسر الشغور بريف إدلب.
وأضاف المصدر أن سلاح الجو دمر ثلاث عربات مزودة برشاشات في مجدليا واستهدف تجمعا للإرهابيين في قميناس بريف إدلب وقضى على العديد منهم وأصاب آخرين.
وقال المصدر إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “نفذت إغارات الليلة الماضية على عدد من النقاط التي تسللت اليها التنظيمات الإرهابية في محيط مدينة جسر الشغور والريف الشمالي الغربي لحماة”.
ولفت المصدر إلى أن “الإغارات أسفرت عن تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد” مشيرا إلى أن وحدات من الجيش “تتابع ملاحقة فلول الارهابيين” الذين فروا تحت ضربات الجيش.
وفى ريف حماة الشمالي الغربي “دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري 6 عربات خلال عملية على رتل للتنظيمات الإرهابية التكفيرية على محور قليدين/ العنكاوي” بحسب المصدر العسكري.
ولفت المصدر إلى أن “سلاح الجو وجه ضربات مركزة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في الحميدية وقسطون والحواش والحويجة في ريف حماة الشمالي الغربي دمر خلالها عددا من العربات بمن فيها”.
وأكد المصدر “مقتل مجموعات إرهابية بكامل أفرادها ينتمي أغلبهم لـ “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” بعد عملية نوعية لوحدات من الجيش طوقت خلالها بلدتي المنصورة والقاهرة في ريف حماة الشمالي الغربي”.
وقال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة تلاحق فلول الإرهابيين على محور المنصورة -القاهرة بريف حماة الشمالي الغربي وتوقع العديد منهم قتلى ومصابين
في هذه الاثناء اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم المدعو أبو عمر السلفي “القائد العسكري” فيما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية”.
التنظيمات الإرهابية ترتكب مجزرة في جسر الشغور راح ضحيتها 30 شخصا على الأقل معظمهم من النساء والأطفال
ارتكبت التنظيمات الارهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان الاخواني فجر اليوم مجزرة في ساحة الصومعة وسط مدينة جسر الشغور بريف إدلب راح ضحيتها عشرات المواطنين.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “عدد ضحايا المجزرة المروعة التي ارتكبها الإرهابيون التكفيريون زاد على ثلاثين شخصا معظمهم من الأطفال والنساء” المختبئين داخل منازلهم هربا من إرهاب “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية التي تعيث قتلا وتخريبا وتدميرا في المدينة.
وأشارت مصادر أهلية من داخل المدينة إلى أن الإرهابيين قاموا بتخريب وتدمير المنازل والممتلكات انتقاما من الأهالي لمواقفهم الداعمة للجيش والقوات المسلحة في حربهم على الإرهاب التكفيري المدعوم والممول من نظام اردوغان الاخواني وآل سعود الوهابي.
ولفتت المصادر إلى أن الإرهابيين قاموا بتدمير وتخريب المؤسسات الخدمية والبنى التحتية في المدينة بعد سرقة محتوياتها وتهريبها خارج المدينة في تكرار لما ارتكبته التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي نهبت المعامل والمصانع في مدينة حلب وهربتها إلى الأراضي التركية.
وتعيد مجزرة الإرهابيين اليوم إلى الأذهان المجزرة المروعة التي ارتكبتها التنظيمات التكفيرية في حزيران عام 2011 والتي راح ضحيتها 120 شهيدا في مدينة جسر الشغور.
القضاء على إرهابيين مما يسمى أحرار الشام بالغوطة الشرقية وجبال القلمون
وفي ريف دمشق نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات على اوكار التنظيمات الارهابية التكفيرية في الغوطة الشرقية وجبال القلمون الشمالية بريف دمشق أسفرت عن القضاء على عدد من افرادها بعضهم من الجنسية اللبنانية.
وذكرت مراسلة سانا الميدانية أن وحدة من الجيش دمرت وكرا لإرهابيي ما يسمى /أحرار الشام/ في بلدة جسرين وقضت على الإرهابي اللبناني /زياد حسين زعيتر/ و/هوزان جمو/ و/ بهاء الدين الحجي/ و/ نزار الدبس/ في حين تأكد مقتل متزعم مجموعة ارهابية تابعة للتنظيم المتطرف يدعى /ابو العز الايتوني/ و/وليد نصري / و/ زياد الغمام/ خلال عملية للجيش في مزارع حتيتة الجرش.
وفي بلدة عربين أوقعت وحدة من الجيش أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب في ضربة دقيقة على احد اوكارهم جنوب مبنى الأحوال الشخصية في البلدة بينما قضت وحدة ثانية على بوءرة ارهابية قرب جامع الانصار داخل مدينة دوما.
وعلى الطرف الجنوبي للغوطة الشرقية لاحقت وحدة من الجيش مجموعات ارهابية في مزارع قريتي زبدين ودير العصافير واردت العديد منهم قتلى من بينهم /فايز زيدان/ و/ فادي الزبداني/ و/عارف غبورة/ و/ محمد الحمادي/ و/ خالد خدوج/ و/ انس شرف الدين/ و/زكريا نعمان /.
وفي جبال القلمون الشمالية دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة دشما وتحصينات للإرهابيين عند معبر موسى وفي جرود بلدتي المشرفة ورأس المعرة المحاذية للحدود اللبنانية حيث يتسلل إرهابيو /جبهة النصرة/ الممول من تيار المستقبل ونظام آل سعود الوهابي.
كما أكد مصدر عسكري أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولة تسلل مجموعة إرهابية في محيط خان الشيح وأوقعت أفرادها قتلى ومصابين وقضت على آخرين في الجهة الجنوبية لقرية عين البستان بريف دمشق.
الجيش يقضي على إرهابيين في منطقة حسياء ويدمر أوكارا لتنظيم “داعش” في ريف حمص الشرقي
في غضون ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف حمص الشرقي ومنطقة حسياء المتاخمة للحدود اللبنانية حيث يتسلل إرهابيون بدعم وتمويل من تيار المستقبل ونظام آل سعود لارتكاب جرائم ضد السوريين.
ففي أقصى الريف الشرقي لحمص قرب الحدود الإدارية لمحافظة الرقة قال مصدر عسكري إن “وحدة من الجيش قضت على ارهابيين من تنظيم “داعش” خلال عملية نفذتها على أحد أوكارهم في قرية رحوم”.
وأشار المصدر في تصريح لـ سانا إلى أن وحدات من الجيش “قضت على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في قرى المدراجة الشرقية وحرش المشيرفة الجنوبية والتلال المحيطة بقرية مسعدة” بالتزامن مع تدمير عربة مصفحة مزودة برشاش ثقيل بمن فيها في تلة أم الريش” شرق مدينة حمص بنحو 80 كم.
ولفت المصدر إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين معظمهم من “جبهة النصرة” خلال عملية نوعية ودقيقة للجيش ضد تجمعاتهم في قرية شميس الحيات بمنطقة حسياء بريف حمص الجنوبي الغربي المتاخم للحدود اللبنانية.
إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم “محمد حمشو مما يسمى “كتائب الجهاد الإسلامي” و”فراس أكرم الفاخوري”.
تدمير آليات وأوكار للتنظيمات الإرهابية بريفي درعا والقنيطرة
كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات وأوكارا لتنظيم /جبهة النصرة/ الإرهابي والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة.
ففي ريف درعا الشمالي الشرقي أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “قضت على إرهابيين معظمهم من تنظيم /جبهة النصرة/ المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ودمرت لهم في ضربات اوكارهم وتجمعاتهم في بصر الحرير والحراك”.
وأكد المصدر “مقتل عدد من إرهابيي /جبهة النصرة/ في قرية البعيات خلال عمليات الجيش المتواصلة على أوكار الإرهابيين في منطقة اللجاة” حيث يتحصن فيها إرهابيون يستهدفون الأهالي في القرى والبلدات المجاورة بالقذائف.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أوقعت عددا من افراد التنظيمات الارهابية التكفيرية قتلى ومصابين في بلدتي اليادودة والمزيريب” القريبة من الحدود الاردنية التي تشكل ممرا رئيسا لتسلل الارهابيين وتهريب الاسلحة في ظل امتناع النظام الأردني عن ضبط حدوده.
وفي مدينة نوى على بعد نحو /45/ كم عن مركز مدينة درعا بين المصدر أن وحدة من الجيش وجهت عدة ضربات على بؤرة إرهابية داخل المدينة مؤكدا أن العملية “أصابت هدفها المحدد بدقة وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين”.
إلى ذلك قال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت ارهابيين قتلى ومصابين في ضربة مركزة على أحد أوكارهم في قرية الحميدية” غرب مدينة القنيطرة.
وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش “وجهت ضربات مكثفة على أوكار الإرهابيين موقعة إصابات مؤكدة بين صفوفهم في قرية مسحرة” المتاخمة لريف درعا الشمالي الغربي.
وكانت وحدات من الجيش قضت في وقت سابق اليوم في عمليات مركزة على اوكار التنظيمات الإرهابية على أعداد من أفرادها في قرى رسم الخوالد والصمدانية الغربية والحميدية” غرب مدينة القنيطرة.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن عمليات الجيش المتلاحقة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية “أسفرت عن القضاء على أعداد من أفرادها وتدمير أدوات وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في قرية رسم الخوالد” بريف القنيطرة الشمالي الشرقي الذي شهد أمس إيقاع قتلى بين إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في قرية الصمدانية الغربية.
وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عملية نوعية ضد تجمعاتهم في قرية الحميدية” غرب مدينة القنيطرة.
وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية في الطرف الجنوبي لقرية مسحرة المتاخمة لريف درعا الشمالي الغربي.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل علي القبعاني الملقب بـ أبو ساهر قائد ما يسمى “لواء الكرامة في فرقة فجر التوحيد”.
وفي ريف حلب قضت وحدات من الجيش على عشرات الإرهابيين في قرى رملة ومربع الكبير ومربع السلوم وعلى طريق خناصر/أبو الضهور.
ضبط أسلحة بعضها تركي الصنع في حي غويران بالحسكة
إلى ذلك ضبطت الجهات المختصة في مدينة الحسكة اليوم أسلحة وذخائر بعضها تركي الصنع في حي غويران على الأطراف الجنوبية لمدينة الحسكة.
وأشار مصدر في محافظة الحسكة لـ/سانا/ إلى أن الأسلحة المضبوطة تضم “ثلاث بنادق حربية آلية وبندقية تركية الصنع إضافة إلى حزام ناسف وكميات من الذخيرة والقنابل اليدوية”.
يذكر أن وحدات الجيش والقوات المسلحة قضت على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية في حي غويران في منتصف أيلول الماضي.
عمليات الجيش في جسر الشغور
