728x90 AdSpace

26 أبريل 2015

هكذا بدأت القصة

 نشر / أ.حسن زيد في حائطة
قصه لمن يريد ان يعرف ماذا يفعل الحوثيين في جنوب اليمن

القصة بدأت من الفكر الوهابي التكفيري الذي صدَّرته ‫#‏السعودية‬ بمالها وعملائها إلى اليمن..
الفكر الوهابي التكفيري هو فكر يهاجم ويكفر غير السلفية من المسلمين، سواء كانوا سنة أو شيعة أو زيدية..

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الفكر الذي أدى إلى تدمير مقبرة البقيع في المدينة المنورة..

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي تسبب في الهجوم على العراق من قبل آل سعود وتدمير حرم الإمام الحسين في كربلاء..

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي تسبب في حملة استهدفت الزيدية في صعدة وصنعاء وبقية مناطق اليمن (في الشمال والوسط) لتحوليهم من زيدية إلى سلفية تكفيريين.. ومن أجل ذلك قاموا بإنشاء مجتمع سلفي تكفيري متطرف في دماج التي تقع في صعدة التي هي عاصمة المذهب الزيدي في العالم.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي ظهر في قالب تنظيم القاعدة الإرهابي في مختلف بقاع العالم الإسلامي.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي أدى إلى تدمير ‫#‏العراق‬ ‫#‏وسوريا‬ بمشروع (‫#‏داعش‬) الوهابية التكفيرية.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي يتلقى مجاهدوه في سوريا العلاج في مستشفيات ‫#‏إسرائيل‬ (فلسطين المحتلة) حين يسقطون جرحى في معاركهم ضد النظام السوري.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي حشد الشباب الجنوبي ـ وخصوصاً العدني ـ للمشاركة في حروب ‫#‏صعدة‬ التي خاضها عملاء السعودية ضد أبناء صعدة الزيود المسالمين.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف عمل على خداع الشباب في كل اليمن وصور لهم أن الحوثيين عبارة عن مجوس ينتهكون الأعراض ويستحلون سفك الدماء..

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي عشّش وفرّخ في ‫#‏عدن‬، فكانت النتيجة: محاولة اغتيال حسين ناصر أمان في ‫#‏البريقة‬.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي قام أتباعه بقتل عباس شبير في البريقة..

وبسبب قوة هذا التيار الإرهابي في البريقة تعجز قوى الأمن الداخلي من ملاحقة خلاياه خوفاً من عملياته الإرهابية.

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي اندمج في المجتمع الجنوبي في مختلف المناطق، ومنها عدن، ولوحظ نشاط واضح من قبل هؤلاء السلفية التكفيريين في مظاهر الحراك الجنوبي في خورمكسر وغيرها..

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي قام بعدة عمليات إرهابية في اليمن استهدفت شخصيات فكرية تؤيد الحوثيين، وأشنع ما قام به: التفجيران الداميان اللذان استهدفا مسجد الحشحوش ومسجد بدر في صنعاء في وقت صلاة الجمعة..

هذا الفكر الوهابي التكفيري المتطرف هو الذي يمسك الآن بزمام الأمور في كثير من مناطق القدرة العسكرية في عدن.. وهناك معسكرات في عدن لا يستطيع العسكري أن يدخلها إلا إذا كان مأذوناً له من قبل أمير من أمراء ولاية عدن التابعة لأنصار الشريعة.

هكذا بدأت القصة.. وهكذا جنّدت السعودية عملاءها السلفية التكفيريين الإرهابيين لتدمير اليمن وإنشاء تنظيم القاعدة الإرهابي..

قرر الجيش اليمني وأنصار الله اتخاذ موقف صارم لاستئصال هذا الورم الخبيث من جسد اليمن.. فاتجهوا إلى كل مناطق نفوذ تنظيم القاعدة في اليمن، اتجهوا إلى البيضاء، وإلى مأرب، وإلى لحج وإلى عدن..

وبعد تطهير البيضاء وغيرها من مناطق الوسط، اتجه التنظيم الإرهابي ليتمركز في عدن وأبين وشبوة والمكلا..

وحين وصل الجيش اليمني مع أنصار الله إلى الجنوب لتطهيره من هذا الورم الخبيث الذي قتل ودمر وسرق ونهب؛ حشدت السعودية كل قدراتها المالية والإعلامية لتقنع الجنوبيين أن الحوثيين جاءوا ليحتلوكم..! جاءوا ليغتصبوا نساءكم..! جاءوا ليغيروا دينكم ويجعلوكم تدفعون الخمس وتمارسون المتعة..!!!

هذا كله من أجل أن يتم إنقاذ تنظيم القاعدة والإرهابيين التكفيريين من بطش الجيش وأنصار الله..

وللأسف.. انخذع الجنوبيون.. خصوصاً أهل عدن في كل مديرياتها.. وارتفعت أصوات: حي على الجهاد من المساجد..!!!

ووجد ‫#‏الجيش‬ نفسه أمام مقاومة شعبية يشترك فيها أبناء ‫#‏الجنوب‬ مع تنظيم ‫#‏القاعدة‬ في قتال الشماليين المحتلين المجوس ‫#‏الروافض‬ أبناء المتعة..!!!

هكذا بدأت القصة.. وهذه حقيقتها.
على موقع التواصل تاتجتماعي
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: هكذا بدأت القصة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً