728x90 AdSpace

17 أبريل 2015

الحمدلله كثيرا..بقلم/ ندى الحوراني


الحمدلله كثيرادمّرنا المسلمين تدميرا بفتنةٍ بين سنّة وشيعاوشرّدنا شعبها تشريدا واتّهمنا ايران وحزب الله باحتلالها احتلالاً مبينا الحمدلله كثيراااااااوالعراق ضربناه بطوائفها وحرّضناهم تحريضا وقلنا هذا المدّ الشيعي ودفعوا ثمنه ثمناً كبيراوحطّمنا حضارتهم وتراثهم تحطيماً عظيما الحمدلله كثيرااااااااااوسوريا سرقنا اموالها ومعاملها وقلنا هذا الأسد مجرماً عدوا يقتل شعبه ويسرق أمواله وهو لاسرائيل خطراً كبيرا والحمدلله كثيرااااوووو ليبية حرقنا الأخضر واليابس وقلنا هذا بهتاناً وزوراوأخذنا نفطهم وثرواتهم وقتلنا رئيسهم وأصبحنا لهم واعظاً وأميناالحمدلله كثيراااااااووو السودان أصبح اقسام بألوان .وقسماً نأخذه بحروبنا شمالاً ويمينا ولبنان أحزاب كلّ حزبٍ يغنّي على ليلاه وحزبٍ يصرخ بالعروبة صراخاً أليما والأردن اصبحت عاصمة اسرائيل وبينهما ودّاً وحبّاً أليفا وعاهرها فتح احضانه لكلّ خائنٍ وهو للخيانة حفيظا الحمدلله كثيرااااااالمغرب اسرائيل كعبته وبالرضى يسعى لها سعياً وتبجيلا تونس الخضراء أصبحت صفراء من الاخوان ومن جاء يبيعها بيعاً رخيصا الجزائررر لوعتي من غدر الجار اسمه عربي وقلبه عبري وغدره كان كبيراوشعب تفرنس بلغته وتزوج الفرنسية وقال هذه هي الحضارة بأمي وأبيا الحمدلله كثيراااااا جااااااء دورك ياأم الدنيا يامصر بحكم فرعون ومن بعده هامان النبيه المدعيّاباع مصر بدولار وحارب اخوته من الغرب الى الشرق وحارب اليمن البريا واتّهم عدن بأنها عاصمة ايران وويلي من اتهام الاحمق الغبيا وقال : الحوثي احتل اليمن وكأن الحوثي من أمٍّ افرنجيا الحمدلله كثيرااااااافلسطططططططين لاتبكي ولاتندبي فأنت والله القضية المنسيّةلا اعرف ماهو نسبك ولاحدودك هل اصبحت صينية أم هندية سأبقى على عهدي بك وعشقي للأقصى عشقاً أبديّا الحمدلله كثيراااااالخليجججج ستغرق بنار حكامها بليلةٍ ليس فيها نور ولا فتيلا والسعودية تصرررخ ربي أمهلني ليومٍ معلومٍ لأدمّر الدّين والحق المبيناواحرق الوطن العربي وأقلب الاسلام واجعله نسياً منسياواقول انا مُدمّر الحرمين .. والحمدلله كثيررررراً كثيرااااااااامساءكم وطن منتصر شاء من شاء وأبى من أبى بقلم/ ندى الحوراني 


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الحمدلله كثيرا..بقلم/ ندى الحوراني Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً