كمال شجاع الدين :
مندوب السعودية في الامم المتحدة جالس كل شوية ويحدد هدف لحرب بلاده العدوانية على اليمن
فمن تلبية لدعوة هادي لاستعادة شرعيته
ثم لفرض الحوار السياسي على انصارالله والذين يرفضون الحوار ويفرضون خياراتهم بقوة السلاح
ثم من اجل منع ما اسماه ميليشيات الحوثي من السيطرة على باب المندب وتهديدها لخطوط الملاحة الدولية
ثم لمنع ميليشيات الحوثي ووحدات الجيش المتمردة على هادي والموالية لصالح من السيطرة على قاعدة العند واقتحام عدن
ثم للقضاء على تهديدات ميليشيات الحوثي لأمن مملكة ال سعود
ثم لمساعدة الشعب اليمني وانقاذه من نشوب حروب أهلية
ثم من اجل القظاء على تمدد النفوذ الإيراني في اليمن.
ثم تحرير الشعب اليمني من الاحتلال الإيراني
وآخرها وليس بأخير
منع الميليشيات من السيطرة على الصواريخ البالستية
بأي فكر او قاعدة او استراتيجية عسكرية وأمنية ممكن ان نجد دولة تشكل حلف دولي من اجل شن حرب وعدوان سافر على دولة مستقلة دون ان يكون هناك هدف أساسي وثابت وجامع للحرب ودون ان يكون هناك بنك أهداف محددة مسبقآ ومستهدفة بالقصف وبما يحقق الهدف الأساسي من شن الحرب والعدوان
وبأي مراجع ومدونات عسكرية مر عليكم ان هناك حرب وغزو تم تشكيل حلف دولي لتنفيذه وكان يتم تغيير أهدافه كل ثلاث ساعات
وبعد ثلاثة ايام من العدوان والقصف الجوي الذي تنفذه مملكة ال سعود.
فأي موقع او هدف تم قصفه خلال كل تلك الطلعات الجوية يحاكي ولو من بعيد جل الأهداف التي تحدث عنها مندوب مملكة ال سعود في الامم المتحدة.
من كل هذا يتضح دون أدنى شك بأن الهدف الحقيقي لهذة الحرب والعدوان يتعلق بمزاج ورؤية شخصية لأسرة ال سعود وان هذا التحالف الدولي الذي شكلته هذة المملكه ماهو الا أستأجار لجيوش مرتزقة دفعت بها قياداتها الى ساحة الحرب مقابل مبالغ مالية وتعهدات اقتصادية التزمت بها أسرة ال سعود
وان الشعوب التي بنية هذة الجيوش من اجل حماية أمنها ومصالحها لا مصلحة لها في هذا العدوان وهذة الحرب بل ان هذا العدوان وهذة الحرب تتعارض كليآ مع مصالح هذة الشعوب ويعود عليها بالخسران سواء بالأرواح او المعدات او بالمسؤلية الاخلاقية. بالاضافة الى ما ينتج عنه من تشريع للحروب والعدوان على الدول استجابة لاي رغبة او هدف شخصي للقيادات والامراء والملوك. مما قد يكرر هذا على تلك الدول التي تشكل منها حلف العدوان على اليمن
فهذا الحلف الغاشم وهذة الحرب وهذا العدوان قد تم تنفيذه لتلبية رغبة ال سعود في تدمير البنّا التحتية لليمن وتدمير جيشه ومنظومته الدفاعية وإذكاء نار الصراع الأهلي على خلفيات مناطقية ومذهبية تفضي الى تفتيت اليمن تنفيذآ لمخطط الشرق الأوسط الجديد.
وتركيع اليمن واليمنيين وإرهابهم ليتخلو عن تطلعاتهم للتحرر من سطوة ال سعود وامتلاك حرية قرارهم وسيادتهم على بلادهم وأعادتهم من جديد الى تحت العبائة السعودية مهزومين محطمين مسلمين ومستسلمين للوصاية والتبعية المطلقة لأل سعود
هذة هي حقيقة الأهداف التي أستأجر من اجلها ال سعود جيوش الدول المتحالفة معه وشنو هذة الحرب والعدوان الغاشم.
