احتفت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بمحافظة تعز اليوم بتوزيع جائزة السعيد للعلوم والاداب في دورتها الثامنة عشروبمشاركة عدد كبير من الاكاديميين والاعلاميين وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد في المؤسسة.
واكد امين عام جائزة المرحوم هائل سعيد انعم الاستاذ فيصل سعيد فارع ان مجلس امناءمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة والامانة العامة للجائزة ابدوا حرصهم علي استمرار هذا الامربرغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد لما له من صلة حثيثة بالمستقبل اليمني المنشود الذي يجب الا تنحرف بوصلتنا عنه مشيرا الي ان وجود هذه التحديات تستدعي مضاعفة الجهد في انجاز مايصب في صالح البلد لا الاستسلام الي الياس والخوف وقال لقد قطعنا ثمانية عشر عاما من الانجاز المعرفي والعلمي والابداعي الذي تجسده استمرار هذه الجائزة بتقاليدها الرصينة وهو امر يمكن المفاخرة به لكونه احد اهم معالم الانجاز المتراكمة النادرة في بلادنا وفي الحفل اعلن عن تسليم اربعة فائزين جوائز نقدية وقد حصل الباحثان الاستاذ الدكتور اسماعيل عبدالله اسماعيل محرم والدكتور رياض عبدالله محمد محرم علي جائزة مناصفة في مجال العلوم البيئية والزراعية للبحث المعنون ب اعادة تدويرالمخلفات والحفاض علي البيئة في اليمن
واكد امين عام جائزة المرحوم هائل سعيد انعم الاستاذ فيصل سعيد فارع ان مجلس امناءمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة والامانة العامة للجائزة ابدوا حرصهم علي استمرار هذا الامربرغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد لما له من صلة حثيثة بالمستقبل اليمني المنشود الذي يجب الا تنحرف بوصلتنا عنه مشيرا الي ان وجود هذه التحديات تستدعي مضاعفة الجهد في انجاز مايصب في صالح البلد لا الاستسلام الي الياس والخوف وقال لقد قطعنا ثمانية عشر عاما من الانجاز المعرفي والعلمي والابداعي الذي تجسده استمرار هذه الجائزة بتقاليدها الرصينة وهو امر يمكن المفاخرة به لكونه احد اهم معالم الانجاز المتراكمة النادرة في بلادنا وفي الحفل اعلن عن تسليم اربعة فائزين جوائز نقدية وقد حصل الباحثان الاستاذ الدكتور اسماعيل عبدالله اسماعيل محرم والدكتور رياض عبدالله محمد محرم علي جائزة مناصفة في مجال العلوم البيئية والزراعية للبحث المعنون ب اعادة تدويرالمخلفات والحفاض علي البيئة في اليمن
كماحصل الباحث الاستاذ الدكتورمحمدعلي صالح جبران في مجال العلوم الاقتصادية للبحث المعنون ب سوق الاوراق المالية باليمن الامكانيات المخاطر المعوقات
فيما حصل الباحث الدكتورمسعودسعيدكرامة عمشوش علي جائزة في مجال الابداع الادبي للبحث المعنون ب اليمن في كتابات الاجانب فرياستارك
كماحصل الباحث الاستاذ الدكتور عمرحسن صالح السقاف علي جائزة في مجال الهندسة والتكنولوجيا للبحث المعنون ب استخدام الطاقة المتجددة في قطاع الاسكان
فيما تم حجب اربع جوائزاخري نظرا لعدم توافر الشروط المطلوبة
وفي ختام الحفل رفع الحاضرون نداء الي سياسي البلد الي تغليب مصلحة الوطن علي المصالح الخاصة ووقف نزيف الدم اليمني
اليكم نص كلمة الأستاذ فيصل سعيد فارع
بسم الله الرحمن الرحيم
في المؤتمر الصحفي لإعلان نتائج جائزة المرحوم الحاج / هائل سعيد أنعم للعلوم والآداب
الدورة الثامنة عشرة، لعام 2014 م
الحمد لله الذي سخرنا لمعرفته وعبادته، والصلاة والسلام على نبينا الاكرم، سيد العالمين وصاحب الحظوة والمعرفة، من نال التكريم والعطايا وأغدق علينا بخير اهتداء لخير دين، سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه وسلم وبعد...
الأخوات الأخوة جميعا، السلام عليكم ورحمة الله، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير ومحبه
اسمحولي في البدء ان أرحب بكم في مؤتمرنا الصحفي المخصص لإعلان نتائج جائزة المرحوم الحاج هائل سعيد انعم للعلوم والآداب في دورتها الثامنة عشر للعام 2014، والذي تحضرونه في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا من تحديات جسام تكاد تعصف به، والتي اثق اننا سنتمكن من تجاوزها بتكاتف كل أبنائه المخلصين الذي يريدون ان يعم الخير والسلام ان يعم ربوع الوطن.
الأعزاء والعزيزات جميعاً
سيفكر الكثيرين ما أهمية موضوع مثل اعلان الجائزة الان في ظل الظروف التي تعيشها بلادنا وفي ذلك يهمني ان أؤكد ان مجلس أمناء مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة والأمانة العامة للجائزة ابدوا حرصهم على استمرار هذا الامر لما له من صله حثيثة بالمستقبل اليمني المنشود الذي يجب ان لا تنحرف بوصلتنا عنه، وان وجود أي تحديات نعيشها حالياً تعني ان نضاعف جهودنا في انجاز ما نقوم به ويصب في صالح البلد، لا الاستسلام لليأس والخوف، بل مراكمة كل ما سيثمر الان ولاحقاً في صالح هذا الشعب العظيم.
بالتأكيد لا يخفى عليكم اننا في هذا الدورة نكون قد قطعنا ثمانية عشر عاماً من الإنجاز المعرفي والعلمي والابداعي الذي تجسده استمرار هذه الجائزة بتقاليدها الرصينة وهو امر يمكن المفاخرة لكونه احد اهم معالم الإنجاز المتراكمة النادرة في بلادنا، والحفاظ على استمرار هكذا فعل ليس امر هيناً ويسيراً بل هو حاصل لجهود هائلة غير مرئية والتزام حقيقي بالمضي في سبيل خدمة المعرفة وتعزيز حضورها في بلادنا وهو مالم يكن ليتم لولا تفاعل النخب الثقافية والأكاديمية والعلمية معنا وما نشعر به من تقدير عام لما نقوم به من أداء، وهكذا علاقة تبادليه هي المحفز الأهم في العطاء والاستمرار، وستساهم بالضرورة بالمزيد من ارتقاء وتطور هذه الجائزة.
الأعزاء والعزيزات جميعا
قبل الذهاب إلى اعلان نتائج الجائزة احب ان انوه بموضوع يتكرر الحديث عنه كل عام وتحديداً موضوع حجب جوائز الجائزة في بعض مجالاتها، وفي هذا أؤكد ان ذلك أمر لا يسرنا على الإطلاق بل هو مسئولية ثقيلة تطاردنا في كل دورة ويدفعنا باستمرار لبذل المزيد من الجهد والقيام بالمعالجات لتجاوزها وتصحيحها لكونها تكشف عن المستوى العلمي والبحثي في البلاد، ولكن أي جهد لم يكن يعني ان نقبل التنازل عن معايير الجائزة وشروط التنافس والحفاظ على مستواها، بل الذهاب لاستقطاب المزيد من الاقبال عليها والمشاركات بها وتحفيز التفاعل معها.
والان اسمحولي ان استعرض تفاصيل التنافس على هذه الدورة من الجائزة وتفاصيلها:
لقد كان إجمالي عدد من تقدموا للتنافس عليها قد بلغ 51 مرشحاً، ولقد احتل المرشحين للتنافس على جائزتي العلوم الاسلامية والابداع الادبي الترتيب الأول بين المتقدمين ببلوغ عددهم (9) باحثين لكل جائزة على حده وبنسبة 18% من إجمالي المتقدمين، وكان الترتيب الثاني من نصيب المتقدمين لنيل جائزة العلوم الطبية بعدد(8) والذين مثلوا ما نسبته 16%، في حين كان الترتيب الثالث من نصيب المتقدمين لنيل جائزتي العلوم البيئية والزراعية والهندسة والتكنولوجيا بعدد( 7) باحثين لكل جائزة على حدة وبنسبة 14% لكل منهما، وكانت المرتبة الرابعة من نصيب جائزة الآثار والعمارة بعدد (6) باحثين ونسبة 12%، أما المرتبة الخامسة فكانت لجائزة العلوم الانسانية التي تقدم لنيلها (3) باحثون مثلوا ما نسبته 6% من إجمالي المتقدمين، وكان الترتيب السادس والأخير من نصيب جائز العلوم الاقتصادية والتي تقدم لها باحثان مثلوا ما نسبته 4% من اجمالي المتقدمين.
ويهمني ان الفئة الأكبر من الباحثين الذي تقدموا للتنافس على الجائزة كانوا من حملة درجة الدكتوراه، بعدد (33) وقد مثلوا ما نسبته 64.7 % من الإجمالي العام للمتقدمين، ليأتي في المرتبة الثانية الحاصلون على مؤهل بكالوريوس ببلوغ عددهم (10) باحثين ممثلين ما نسبته 19.6%، وفي الترتيب الثالث جاء الحاصلون على مؤهل ماجستير حيث بلغ عددهم (7) باحثين وبنسبة 13.7 %، ، أما المركز الأخير فقد كان من نصيب الحاصلين على مؤهل دبـــلوم عال بعد الجامــعة وعددهم باحث واحد وبنسبة 2 %.
وفيما يخص نتائج الجائزة لهذا الدورة فهي كالتالي:
اجتمعت لجان التحكيم العلمية لجائزة الحاج المرحوم هائل سعيد انعم الدورة الثامنة عشرة لعام 2014م بمقر مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بمدينة تعز وقد ناقشت اللجان تقارير التحكيم في كل مجالات الجائزة وخرجت بالتوصيات التالية:
- حجب الجائزة في مجال العلوم الطبية.
- منح الجائرة في مجال العلوم البيئة والزراعية للبحث المعنون بـ (اعادة تدوير المخلفات الصلبة والحفاظ على البيئة في اليمن)، وقد فاز بها مناصفة ، الأستاذ الدكتور: اسماعيل عبدالله اسماعيل محرم ، والدكتور: رياض عبدالله محمد محرم.
- منح الجائزة في مجال العلوم الاقتصادية للبحث المعنون بـ (سوق الاوراق المالية باليمن الامكانيات – المخاطر –المعوقات)، وقد فاز بها الأستاذ الدكتور: محمد علي صالح جبران.
- حجب الجائزة في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والتربوية.
- حجب الجائزة في مجال العلوم الإسلامية.
- منح الجائزة في مجال الإبداع الادبي للبحث المعنون بـ ( اليمن في كتابات الأجانب
" فرياستارك" ) ، وقد فاز بها الأستاذ الدكتور :مسعود سعيد كرامة عمشوش.
- منح الجائزة في مجال الهندسة والتكنولوجيا للبحث المعنون بـ (استخدام الطاقة المتجددة في قطاع الاسكان) ، وقد فاز بها الأستاذ الدكتور : عمر حسن صالح السقاف.
- حجب الجائزة في مجال الاثار والعمارة.
وبهذا تكون الجوائز الممنوحة للدورة الثامنة عشر هي أربع جوائز بينما تم حجم أربعة أخرى.
العزيزات والاعزاء جميعاً
بعد استعراض نتائج هذه الدورة وبعض معطياتها البيانية، اريد ان أقدم استعراضاً مكثفاً للمعطيات البيانية الخاصة بالجائزة منذ دورتها الأولى وحتى الدورة الثامنة عشر، وهي كالتالي:
لقد بلغ العدد الإجمالي للمتقدمين للتنافس علي الجائزة خلال الدورات الثماني عشرة (1997-2014م) (672) مرشحاً، وكان ترتيب الدورة الثامنة عشرة من بينها في المركز الرابع، حيث وقد سبقتها الدورة الرابعة عشرة بذات المركز من حيث عدد المتقدمين الذين مثلوا ما نسبته 7.6% من إجمالي عدد المتقدمين خلال كامل الفترة، ولقد احتلت الدورة الثالثة المركز الأول بين الدورات المختلفة وبنسبة 11% من الإجمالي العـــام للمتقدمين، بينما كان المركز الثاني من نصيب الدورة السادسة عشرة بما نسبته 8.3%، في حين كان المركز الثالث من نصيب الدورة الاولى بما نسبته 7.9%، وكان المركز الخامس من نصيب الدورة الثالثة عشرة بما نسبته 6.4%، والمركز السادس كان للدورة الثانية بما نسبته 5.8%، والمركز السابع كان للدورة الحادية عشرة بنسبة 5.5%، أما المركز الثامن فكان للدورة الخامسة وبنسبة 5.4%، والمركز التاسع كان للدورة السابعة وبنسبة 5.1%، أما المركز العاشر فكان للدورة العاشرة وبنسبة 4.8%، والمركز الحادي عشر كان من نصيب الدورة السابعة عشرة بما نسبته 4.3%، والمركز الثاني عشر كان للدورة الرابعة بنسبة 3.9%، والمركز الثالث عشر كان من نصيب الدورة الخامسة عشرة وبنسبة 3.7%، والمركز الرابع عشر كان نصيب الدورة الثامنة بما نسبته 3.4%، والمركز الخامس عشر كان من نصيب الدورتين السادسة والتاسعة على التوالي بما نسبته 3.3%، اما المركز السادس عشر والاخير كان من نصيب الدورة الثانية عشرة بنسبة2.7% من اجمالي عدد المتقدمين.
وعلى مستوى المشاركة العربية في الجائزة فلقد بلغ إجمالي عدد المتقدمين للتنافس على الجائزة من غير حملة الجنسية اليمنية خلال الثماني عشرة دورة المنصرمة (76) متقدماً ممثلين ما نسبته 11.3% من العدد الإجمالي للمتقدمين، خلال السنوات (1997 – 2014م ).
بينما بلغ اجمالي عدد النساء اللائي تقدمن لنيل الجائزة خلال الدورات الثماني عشرة (63) متنافسة مثلن ما نسبته 9.3% من إجمالي عدد المتقدمين خلال السنوات (1997 – 2014م).
شكراً لكم جميعاً على صبركم وحرصكم، وارجوا ان أكون قد قدمت لكم استعراضاً وافياً للمعلومات بما يلبي تطلعاتكم، وتفضلوا بقبول كامل احترامي وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيصل سعيد فارع
بـرنـامج المؤتمر الصحفي لإعلان
نتائج التنافس على جائزة المـرحــوم
الـحـاج هــائــل ســعيـد أنـــعـم للــعلــوم
والآداب
الـدورة الثامنةعشرة لـعـام 2014م
الخميس 9 أبريل 2015 – تعز – مؤسسة
السعيد للعلوم والثقافة
الساعة
|
البرنامج
|
11ص
|
الافتتاح وقراءة القرآن الكريم
|
11.10ص
|
كلمة أمين عام جائزة المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم للعلوم والآداب
|
11.20ص
|
قراءة قرار مجلس الأمناء بشأن نتائج عملية التنافس على جائزة الحاج هائل
سعيد أنعم للعلوم والآداب للدورة الثامنة عشرة ، لعام 2014م
|
ص11.30
|
الإجابة على استفسارات الصحفيين
|
11.45ص
|
اختتام المؤتمر
|

