بقلم// عزيز راشد
ما يحاك في دهاليز السياسة الأمريكية حول التخطيط والتكتيك لمواجهة مد الحركات الثورية التحررية التي تزعج إسرائيل وأمريكا في المنطقة باعتبارها خطر على مستقبلهم وتمثل حجر عثرة أمام مشاريعهم الاستعمارية في الوطن العربي والإسلامي غير ما يعلن في الظاهر من فبركات اعلامية مكشوفة..
حيث اصدر الجنرال الأمريكي بترايوس قراراً موقعاً عليه بضرورة تكثيف الضربات الجوية في المشرق العربي وفي الشرق الأوسط والقرن الأفريقي واسيا الوسطى من اجل القضاء على ما اسماها بمجموعات الثورات المضادة والمعادية لواشنطن في اليمن, عبر توجيه ضربات جوية سرية بالتنسيق مع حلفائنا..
ومن هذا المنطلق نقدر ان نقدم الدعم اللوجستى للمجموعات التابعة لنا في المنطقة من اجل زرع الفتنة وتمزيق المنطقة وخلق صراع مستمر بينهم من اجل تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يحقق تطلعات ورغبات كيان العدو الصهيوني ويريحنا نحن الأمريكان من ضغط اللوبي الصهيوني على الكونجرس الأمريكي ..
و بالقضاء على الحركات الثورية التحررية الرافضة للهيمنة الأمريكية والوصاية السعودية نكون قد انتصرنا , وبالطرق المريحة حيث تقاتل القاعدة وأخواتها بالنيابة عن الجيش الأمريكي الذي سوف يكون بعيداً عن السخط العربي لأنه لم يشترك مباشرة معها بل سيقتصر دورة بالمخلص والمنقذ لطرح الحلول المناسبة بعيداً عن سفك الدماء وغيرها من اللاعيب السياسة الأمريكية الخبيثة ..
ولان توجه أنصار الله (الحوثيين ) هو بناء مشروع دولة وتوحيد ا أمة وترسيخ عقيدة قتاليه وفق مسيرة قرآنية هو ضرر علينا يجب مواجهته بشتى الطرق والوسائل الممكنة ..
لذلك حاكت الصهيونية خيوطها للانتقام من الشعار الذي يهز كيانها ويزعج آذانها وقامت بما تملك من ملفات سرية على أسرة آل سعود وأمرتهم بتنفيذ المهمة نيابة عنهم مقابل دعم أمريكا وإسرائيل بالسلاح بانواعة ...
ولكي توجهه أمريكا وإسرائيل رسالة لليمنيين مفادها ها انتم قد دوختم رؤوسنا بالشعار الذي يزعجنا ويؤلمنا لما فيه من عبارات تزعجنا ونحن منذ انطلاقه وجهنا حليفنا السابق // على صالح بضربكم وكنا معه ملازمين للمعارك ومنفذين الضربات وان كنا خلف الستار منذ نشأت حركة السيد// حسين الحوثي في الحرب الأولى 2004م وعرضنا عليكم حلولا مغرية ولكن لمن تعيروا لنا سمعاً ولا بصراً فهذه رسالتنا لكم اليوم والتي مفادها ..
( أن من يقنع جيوش بعض الدول العربية في مقاتلتكم لا يخشى شيئاً طالما أصررتم على عنادكم في رفع هذا الشعار ) وسوف نسوف تلك الجيوش كقطعان الماعز لخوض الحروب نيابة عنا و على من يعادينا أو يرفع شعار ضدنا وسوف نجعل القاعدة وداعش بالرغم أننا نقوم باستهدافهم وقتلهم إلا أنهم اليوم أصبحوا في الخطوط الأمامية الأولى لمواجهتكم.. تليها الجيوش العربية في النسق الثاني لتأديب كل من يتطاول علينا.
وهذا ما يحدث اليوم للأسف الشديد نتيجة عجز العرب والتيه الذي هم فيه ولقد صدق احد الضباط اليهود في الجيش البريطاني أثناء الاستعمار البريطاني للعرب عندما ثار العرب ضدهم بعد احتلال طويل قال ((سنعود إليكم من ذاتكم يوماً ما )).
وهاهي اليوم مقولته تطبق على ارض الواقع بالحرف الواحد.. كما أرادها اليهود والاستعمار.
وفي الأخير نقول لكم عندما تعجز جيوشنا العربية والجماعات التكفيرية من ضرب الثورات التحررية سوف نتدخل عسكرياً وهذا ما يحاك منذ عشرات السنين حسب مذكرات صناع السياسة الغربية .
فالعدوان على اليمن ليس وليد اليوم أو اللحظة او لظرف معين أو لشرعية هادي كما نزعم ونبرر بل انه محضر له منذ زمن .
وعندما تلاحظ المشهد العربي اليوم وقطعان الجيوش العربية تتحول إلى مجرد مرتزقة تلهث خلف المال السعودي والخليجي تدرك حجم المأساة فالنظام السعودي يبذل الأموال والعروض المغرية لكل أنظمة العالم ومن هنا يتحول الصراع بين عربي والعربي بدلاً من ان يكون عربي صهيوني لمزيد من التفتيت والتشرذم وخلق فجوة في النسيج الاجتماعي العربي لمصلحة كيان العدو الصهيوني المحتل للأراضي العربية وهذا نتاج سياسة أنظمة الخليج الأسرية والديكتاتورية القمعية المقيتة .
فما أقبح هؤلاء الأعراب الذين تحولوا لمرتزقة وخطوط أمامية للمشروع الصهيوامريكي .. بالأمر الأمريكي وبالمال السعودي و كليهما عار على الأمة العربية والإسلامية.
ولكن نحن نقول لهم امكروا مكركم فلن تنالوا ألا الخزي في الدنيا وعذاب اليم في الاخره ولن تظفروا حتى وان راهنتم على أمريكا فرهانكم خاسر وجيوشكم ستقهر وتولون الدبر .. وعندها لن ترحمكم لعنة الشعوب ولن ينفعكم كيد الشيطان الأمريكي إن كيد الشيطان كان ضعيفا..
أيها الحمقى يا أنصاف الرجال ولا رجال ويا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال .. ليتنا لم نعرفكم او نسمع بكم على وجه الأرض لقد لطختم سمعة العرب بالعار الذي طالما اشتهر العربي بالفروسية والنجدة والنخوة والثأر لعرضه سواءاًٍ قبل الإسلام أو بعده ..
فما أقبحكم أولاد الفعلة!؟ أن تسكت مغتصبة .. فحظيرة خنزير اطهر من أطهركم .. تتحرك دكه غسلي الموتى أما انتم لا تهتز لكم رقبة ..
