![]() |
| خامنئي:ايران توافق على اتفاق نووي سلمي يحفظ مصالح شعبها |
السبئي - طهران
أكد قائد الثورة الاسلامية في إيران السيد على خامنئي أن بلاده توافق على اتفاق حول ملفها النووي يحفظ مصالح وكرامة الشعب الإيراني وقال أن عدم الاتفاق أفضل من اتفاق يهدر مصالح الشعب وكرامته.
وأضاف خامنئي خلال استقباله اليوم حشدا من المواطنين الايرانيين لم أتخذ أي موقف بخصوص اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه حول الملف النووى الايرانى لان المسؤولين الإيرانيين يقولون ان الموضوع لم ينجز بعد ولا يوجد ما هو ملزم حتى الآن حاليا.
واعتبر خامنئي أن الموقف متعلق بالتفاصيل التى ستظهر لاحقا حيث من الممكن أن يغرق الطرف المقابل الذي لا يفي بتعهداته بالتفاصيل مشيرا الى أن ما تحقق حتى الآن لا يضمن أصل الاتفاق ولا مضمونه ولا حتى أن تصل المفاوضات الى النهاية.
وأوضح قائد الثورة الاسلامية فى ايران أنه لم يكن “متفائلا” في أي وقت من الأوقات بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة ولكن على الرغم من عدم تفاؤلى بالمفاوضات وافقت على اجرائها وأعربت عن دعمى للمفاوضين ولا ازال أدعمهم.
وأكد خامنئي ان أي اتفاق مع مجموعة خمسة زائد واحد “يجب ألا يستهدف أصدقاءنا في جبهة المقاومة.
وأوضح خامنئي انه لا يجوز المبالغة والاستعجال في الحكم على إطار الاتفاق النووي الذي صدر مؤخرا في لوزان حتى نرى ماذا سيحصل وعلى المسؤولين ان يطلعوا الشعب على تفاصيل ما يحدث وسنواصل المفاوضات اذا نجحت المرحلة الحالية منها وان المفاوضات النووية ستكون تجربة اذا نجحت يمكن التفكير بالانتقال الى مواضيع أخرى.
كما أكد خامنئي انه لا مانع في تمديد المفاوضات شهرا آخر طالما أنهم قاموا بتمديدها عدة أشهر ولن نتفاوض مع أمريكا في أي موضوع آخر غير النووي سواء داخليا أو إقليميا أو دوليا وشدد خامنئي على ان التفاوض هدفه إلغاء إجراءات الحظر دفعة واحدة ولا يمكن القبول بأي شيء آخر ولسنا معنيين بألاعيب الغاء الحظر التدريجي بل يجب إلغاء الحظر دفعة واحدة ولايمكن القبول بشيء أدنى من ذلك.
وأضاف خامنئي أن المجتمع الدولي يثق بنا واجتماع أكثر من 150 دولة في قمة عدم الانحياز في طهران سابقا دليل على ذلك ومن هم أمامنا ليس المجتمع الدولي بل أمريكا وثلاث دول أوروبية.
كما أكد خامنئي ضرورة متابعة تطوير البرنامج النووي الإيراني السلمي وعدم توقف مسيرة تنميته والاهتمام به بهدف ازدهار طاقات البلاد في مجال الأدوية والصناعة الطبية والزراعة وتلبية احتياجات الشعب في هذا المجال.
وأشار خامنئي إلى ان إيران واعتمادا على الفتوى الشرعية والعقلانية لن ولم تكن في يوم من الأيام تسعى وراء امتلاك السلاح النووي مذكرا بان من يتحدثون عن خطر السلاح النووي هم من استخدموه فقد استخدمته الولايات المتحدة كما ان فرنسا أجرت ثلاث تجارب نووية خطيرة في البحر.
وحذر خامنئي من التعرض للمجال الأمني والدفاعي للبلاد بذريعة المراقبة والتفتيش موضحا ان على مسؤولي البلاد الا يسمحو للغرب بهذه الذريعة بالتغلغل الى هذا المجال أو المطالبة بوقف تطوير القدرات الدفاعية للإيران.
وأشار قائد الثورة الإسلامية في ايران الى تصريحات المسؤولين الأمريكيين المتناقضة حول اتفاق لوزان وقال ان الطرف الآخر يخاطب شعبه بما يناقض ما جاء في البيان والمفاوضات التي جرت في لوزان.
وفي الشأن اليمني طالب خامنئي السعودية بوقف عدوانها وجرائمها ضد اليمن وقال ان السعودية أخطات باعتدائها على اليمن وأسست لبدعة سيئة في المنطقة وما تقوم به مشابه لجرائم الكيان الصهيوني في غزة “مضيفا” ان هذا التحرك السعودي في المنطقة مرفوض والاعتداء على الشعب اليمني جريمة وإبادة جماعية يمكن ملاحقتها دوليا فقتل الاطفال وهدم المنازل والبنى التحتية جريمة كبرى.
وقال من المؤكد أن السعودية ستتضرر وستخسر جراء اعتدائها على اليمن ولن تنتصر أبدا فى عدوانها وستتلقى ضربة كما ان أميركا التى تدعم السعودية فى عدوانها ستهزم أيضا فى اليمن مضيفا ان الشعب اليمنى مؤهل لاختيار حكومته.
وتابع خامنئي ان طائراتهم المعادية اخترقت الأجواء في اليمن واختلقت أعذارا حمقاء ومرفوضة وقال ان ان السعودية لا تعتبر العدوان على اليمن تدخلا بينما تتهم ايران بالتدخل.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد في كلمة له فى وقت سابق اليوم أن ايران لن توقع على أي اتفاق نووي نهائي إلا في حال رفع الحظر عنها بشكل كامل مبينا أن ما حصلت عليه بلاده خلال المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد هو “انتصار” لتمسكها بحقها في النشاط النووي السلمي.
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران لن توقع على أي اتفاق نووي نهائي إلا في حال رفع الحظر عنها بشكل كامل مبينا أن ما حصلت عليه بلاده خلال المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد هو انتصار لتمسكها بحقها في النشاط النووي السلمي .
وأشار روحاني خلال كلمة له بمراسم الاحتفال باليوم الوطني للتقنية النووية في إيران إلى أن الشعب الإيراني صمد بقوة أمام الضغوط وممارسات الغرب اللا قانونية ومستمر في مسيرة التطور و لن يتراجع عن حقه في التقنية النووية السلمية .
وأضاف “أردنا التخصيب من أجل الوقود فقط لكن الغرب لم يرغب بأن نحصل على هذه التقنية” موضحا أن القوة العلمية والسياسية تلازمتا فأظهرتا اقتدار إيران.
وجدد روحاني التأكيد على أن إيران ليست بصدد إنتاج أسلحة الدمار الشامل وأن انضمامها إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية ووجود فتوى قائد الثورة الإسلامية في إيران بحرمة امتلاك السلاح النووي هي موءشرات على أن إيران لم ولن تسعى وراء امتلاك السلاح النووي لافتا إلى أن منشأة الماء الثقيل وأجهزة الطرد المركزي ستبقى تعمل في إيران للاغراض السلمية.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده تمد يد الصداقة لجميع الدول التي ترغب بإقامة علاقات وثيقة معها في إطار التعامل البناء والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة معتبرا أن هذا التعامل البناء سيكون لمصلحة المنطقة وأن منطق التفاوض والسلام والهدوء لا يأتي من خلال الحصار والراديكالية في التعامل.
وأشار روحاني إلى اعتراف الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخراً بأن الشعب الإيراني لن يركع أمام الضغوط قائلا إن الرئيس الأميركي أدرك بأن الشعب الإيراني الذي انتصر في مسيرته لن تسقط ثورته .
وفي الشأن اليمني دعا الرئيس الإيراني إلى تهيئة أجواء الحوار بين اليمنين مشددا على أن الشعب اليمني ذو إرادة عظيمة ومستقبله بيد أبنائه وقال إن التبجح بالطائرات طريق خاطئ وعليهم العودة عن هذا السبيل لأنهم استخدموه في لبنان وأخطؤوا في سورية والعراق وسيعلمون سريعا بأنهم يخطؤون في اليمن.
جزائري: تفتيش المراكز العسكرية الإيرانية من الخطوط الحمر ولم يذكر في اتفاق لوزان
أكد مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية للشؤون الإعلامية العميد مسعود جزائري ان تفتيش المراكز العسكرية الايرانية من “الخطوط الحمر” بالنسبة لايران مشيرا إلى أن هذا الموضوع لم يذكر في اتفاق لوزان بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد .
وقال العميد جزائري في تصريح له اليوم “لم نسمح سابقا بتفقد المراكز العسكرية الايرانية ولن نسمح الآن بهذا الموضوع” مضيفا انني اوءكد للشعب الايراني بان هذا الامر لن يحدث أبدا و لذا من الافضل عدم الاعتناء بالاخبار في هذا الصدد.
ومن جانب آخر اعتبر جزائري أن الهجمات السعودية ضد الشعب اليمني ” خطأ استراتيجي” معربا عن أمله في حل الأزمة اليمنية عن طريق الحوار اليمني اليمني مؤكدا فشل “عدوان النظام السعودي وبعض الدول على الشعب اليمني”.
وبشأن الأوضاع في العراق وتحرير مدينة تكريت قال جزائري إن “بعض الدول وعلى رأسها أمريكا سعت إلى اسقاط الحكومة العراقية إلا أن الأوضاع تغيرت اليوم معربا في ذات الوقت عن أمله في تحرير بقية المناطق العراقية على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي من سيطرة الإرهابيين” مجددا دعم إيران للشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب .
وكان وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان فند أمس المزاعم الكاذبة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول أن تفتيش المراكز العسكرية الإيرانية يعد جزءا من تفاهم لوزان مؤكدا بأن المراكز العسكرية تعد من الخطوط الحمر ولن يسمح لأحد بتفقدها .
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية نشرت خبرا عن أن تفتيش المراكز العسكرية الإيرانية يعد جزءا من تفاهم لوزان الأخير بشأن برنامج إيران النووي.
الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بأعمال السفارة السعودية احتجاجا على تصريحات حيال ايران
كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران وابلغته احتجاج طهران الشديد على تصريحات المتحدث باسم العدوان العسكري السعودي على اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ارنا” اليوم ان وزارة الخارجية الإيرانية وإثر التصريحات الواهية التي اطلقها المتحدث باسم “العدوان العسكري على اليمن” أحمد عسيري واتهام إيران بتدريب أعضاء حركة أنصار الله في اليمن فانها استدعت القائم بالأعمال في السفارة السعودية إلى وزارة الخارجية مساء أمس وابلغته احتجاج إيران الشديد حيال هذه التصريحات.
ووصفت الخارجية الايرانية تصريحات عسيري بأنها لا أساس لها من الصحة.
وقال رئيس دائرة الخليج الأولى في وزارة الخارجية الإيرانية خلال اللقاء تصريحات عسيري غير صحيحة جملة وتفصيلا مؤكدا ان ايران تعتبر القضايا وتطورات الاوضاع في اليمن أمرا داخليا بحتا كما ترفض أي استخدام للقوة لحل القضايا اليمنية وتدعو الى الحل السياسي للأزمة اليمنية.
ودخلت غارات التحالف الذي يقوده نظام آل سعود ضد اليمن يومه الـ15 مخلفة المئات من الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال إضافة الى دمار هائل في البنية التحتية والمنشآت الحيوية وممتلكات المواطنين.

