السبئي - صنعاء خاص :
ضمن سلسلة استهداف طائرات العدوان السعودي الأمريكي لأهم مقومات الحياة والإحتياجات الأساسية لشعبنا اليمني في محاولة منه إخضاع وإذلال أبناء الشعب الذي يرفض الوصاية والهيمنة الخارجية قامت طائرات العدوان بإستهداف محطة وقود والاتصالات والكهرباء والمياة وكل خدمات في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية ,
وقد تتعرض العاصمة اليمنية صنعاء لقصف عنيف من طائرات العدوان السعودي الصهيوامريكي اليوم السبت 18 أبريل 2015م غاراته الجوية على مناطق مختلفة بالعاصمة اليمنية صنعاء منذ الساعات الأولى من فجر يوم امس وحتى الان بشكل مستمر ودوت انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء, استهداف منطقتي عصر وفج عطان، غرب العاصمة صنعاء ، حيث نفذ غارات جوية وسمعت دوي انفجارات تهز المكان وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في الجهة الغربية للمدينة .
وقال سكان في اتصالات مع إن المئات من الإصابات في أوساط السكان بحالات اختناق جراء القصف الجوي لطائرات العدوان السعودي لمنطقفة فج عطان جنوب العاصمة اليمنية صنعاء وتسبب الانفجار العنيف في إلحاق أضرار كبيرة بالمنازل والمساكن في الأحياء السكنية القريبة والمجاورة في محيط منطقة القصف الذي خلف سحابة كبيرة وداكنة من ألأدخنة والغازات المسببة للاختناقات بصورة غير مسبوقة في المنطقة التي تتعرض للعدوان والقصف على مدى ثلاثة اسابيع.
وقال ضهود عيان إن منازل احترقت وأخرى تضررا بانهيارات وتشققات عميقة جراء الانفجار الكبير الناجم عن القصف.
وكانت مصادر أفادت في وقت سابق بنزوح الأهالي والسكان من المنطقة بعد القصف والانفجار العنيف ال1ي دوى في أرجاء العاصمة.
كما افاد احد المواطنون من ابناء المنطقة عن وجود رائحة كريهه ووجود سحابة يميل لونها للأحمر في المنطقة من بعد قصف العدوان،ولذلك يجب على المواطنيين في المنطقة اخذ الحيطة والحذر من تلك الغازات بإغلاف شبابيك المنازل واستخدام المناشف المبلوله بالماء للتنفس من خلالها لتجنب الغازات المنبعثه.
واكد خبير عسكري يمني أن السلاح المستخدم في الضربة الجوية على منطقة فج عطان يختلف كلية عن الأسلحة والقنابل والصواريخ التي استخدمت من قبل مشيرا إلى نوعية خطيرة ونادرة من القتابل تسبب اختناقات ناتجة عن انبعاثات غازية غير طبيعية إضافة إلى تضرر مساحة واسعة من المساكن في المنطثة المحيطة.
وأوضح الخبير العسكري اليمني بان القنابل الذي بيستخدمها العدو لطائرات العدوان السعودي الأمريكي هي قنابل فراغيه وزن القنبله 900 كيلو وتوجه بالليزر من قاذفات F15وهذه القنابل تحرق الاكسجين في الجو بسرعه كبيره للغاية وقدرة اشتعال عالية جداً تولد حرارة أشد بضعفين من القنابل التقليدية مما يسبب فراغ في الضغط الجوي في منطقة الانفجار وهو ما يجعل الضغط الجوي يعوض هذا الفراغ بضغط هائل يسبب تسوية المباني بالأرض في الموقع الذي حصل فيها الانفجار بغض النظر عن موقع ارتطام القنبله كما أن الحرارة الهائلة التي يولدها الانفجار يجعل الاجساد تتفحم كلياً ﻷن الانفجار يبدأ بنشر رذاذ وقود القنبلة في الجو ثم يشتعل فجأه ليغطي مساحة واسعة أيضاً فإن الانخفاض المفاجئ في الضغط وتعويضه يسبب موجه ارتداديه واسعه تجعل الكثيرين يحسون بتأثير انفجار القنبلة وهم على بعد عشرات الكيلومترات من مكان انفجارها..هذا النوع من القنابل مصمم ضد الكهوف والمغارات والأنفاق لكن عدوان دولة آل سلول المجرمة يستخدمه في أحياء سكنية مكتظة بالكثير من المدنيين..يعني بالمختصر المفيد قنابل إبادة جماعيه.. فلو استهدفت طائرات العدوان منزلاً معين فسيدمرون الحي بأكمله!
وكانت جددت طائرات العدوان قصف معسكر الحفاء ش خولان الذي تعرض لقصف نهار الجمعة وتستمر الانفجارات وألستة اللعب في التصاعد بمخازنه حتى الساعة وتزايدت مع تجدد العدوان وتطايرت القذائف إلى الأحياء المجاورة.
كما جددت طائرات العدوان قصف منطقة عطان جنوب العاصمة وتسبب في انفجارات قوية وتطايرت قذائف إلى الأحياء المحيطة مساء اليوم السبت .وتستمر الطائرات في التحليق بأجواء العاصمة بصورة مكثفة كما هو الحال في نهار الجمعة والسبت الذي شهد واحدة من أعنف أيام العدوان السعودي وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في الجهة الغربية للمدينة .
ويدخل العدوان يومه الـ 24 مستهدفاً المنشآت الحيوية والبنية التحتية والملاعب وشبكات الاتصالات والمعسكرات والأحياء السكنية والمباني الحكومية والأمنية، مخلفاً مئات الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال أبرياء وبعض الجنود، في ظل تدهور في الحالة الإنسانية.
