السبئي نت - صنعاء خاص:
حذر قائد حركة أنصار الله اليمنية ، عبدالملك الحوثي، من جعل اليمن دولة لداعش، بعد التدهور المريع الذي يعانيه التنظيم في العراق وسوريا..
وقال الحوثي، في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، مساء اليوم، بمناسبة "أسبوع الشهيد": "إن التدهور المريع الذي يعانيه تنظيم داعش في العراق وسوريا، تزامن مع انتشار مكثف لعناصر القاعدة في اليمن".
واتهم أطرافاً إقليمية ودولية بأنها "متواطئة مع ذلك المخطط الذي يستهدف اليمن". متسائلاً في السياق ذاته: "هل يريدون أن يكون الدور على هذا البلد؟".
وأشار إلى أن "خطورة ما يحدث من مؤامرة تكمن، في جهلها من قبل عامة الناس".
في الشأن السياسي اليمني، والحوار القائم برعاية المبعوث الأممي جمال بنعمر، اتهم الحوثي حزب الإصلاح (الجناح السياسي للإخوان) بعرقلة التوصل إلى أي تفاهمات من شأنها ترتيب وضع السلطة .
وقال: "إن بعض القوى السياسية، تعمل على عرقلة التوصل إلى اتفاق، وفي مقدمتها حزب الإصلاح". مضيفاً أن "استمرار مواقف الحزب تلك، يأتي إزاء انتشار ونشاط مكثف لعناصر القاعدة الإرهابي وتوسع في المناطق".
كما اتهم الإصلاح، بتقديم الدعم الإعلامي للتنظيم الذي قال إنه "صنيعة المخابرات، الهدف منها ضرب الأمة الإسلامية".
مؤكداً أن "قيادات ميدانية من حزب الإصلاح تقاتل إلى جانب القاعدة في أكثر من منطقة وموقع في اليمن".
مقتطفات (1) | ابرز النقاط لخطابه .
- في هذه الذكرى نحن نحيي في انفسنا كل عوامل الثبات بالامل في مواجهة الياس وبالعزة في مواجهة الذل حتى نكون على قدر المسؤولية في مواجهة الطغاة والمستكبرين.
- مهما كانت التحديات فإن أمة تعشق الشهادة ستظل صامدة قوية.
- شهداؤنا رجال مشروع وأصحاب فكر وقضية عادلة، حملوا همّ الأمة.
- بدون الشهادة وبدون التضحية ماكان للحق ان يعلو له صوت وماكان يتحقق للمستضعفين نصر !!
- الشهداء حملوا هم الامة وقضيتها الاولى قضية فلسطين.
- ونحن كشعب يمني وبطبيعة ما نواجهه من اخطار وصعوبات وما نواجهه من استهداف فمن المهم ان تجسد ثقافة الشهادة ي اجيالنا ومفهومها .
- على كل المراحل الماضية كانت هناك جولات ومواجهات وصعاب كانت تحدث بغية لالغاء هذا المشروع القراني .
- نستطيع اليوم ان نقول انه لولا هذه الثقافة ولولا هذا المشروع القراني والذي حطم في واقعنا الخوف والرهبة لكان واقع الشعب اليمني والبلد مختلفاً .
- بلدنا اليمن هو في مقدمة البلدان المستهدفة من القوى التكفيرية التي تعد صنيعة مخابراتية غربية تهدف الى خدمة مشاريع الهيمنة على هذا البلد والسيطرة على ارض ابناءه .
- الخطورة الكبيرة في المد التكفيري التي من اهم اهدافها هو التبرير لاحتلال بلداننا والسيطرة عليها تحت مسمى مكافحة تلك العناصر المصنوعة وهذا الاستهداف الذي بات مكشوفا ومفضوحا في واقع شعبنا .
- لولا هذا المشروع والثقافة القرانية والوعي !! لكانت هذه الاداة التكفيرية قد عبثت بالبلد !! والا مالذي كان سيقف في مواجهة هذه الاداة الاجرامية ؟؟
- نجد في واقع العديد من القوى السياسية وكيف تتعاطى مع مثل هذه الاخطار التي هي تهديد خطير وشديد على ارواح اليمنيين ونجدها تتعاطى ببرود وبمواقف سلبية وبتواطؤ مفضوح .
- ونجد تواطؤ وتامر مكشوف لحزب الاصلاح الذي يشارك ويتواطأ مع هذه المجاميع التكفيرية وهذه الاخطار الذي تتهدد البلد .
- حزب الاصلاح مواقفه اعلاميا وميدانيا المتواطئة مع هذه العناصر الاجرامية مكشوفه ومفضوحة !!
- حزب الاصلاح مواقفه اعلاميا وميدانيا المتواطئة مع هذه العناصر الاجرامية مكشوفه ومفضوحة !!
- حزب الاصلاح يسعى ليعرقل اي مساعي او تقدم لتحقيق تقدم بين القوى لايجاد حل للعملية السياسية !! والحوار الجاري لهذا الشأن.
- بات مكشوفاً تعاون البعض من حزب الإصلاح مع القاعدة واشتراكهم في العمليات الميدانية.
- كانت الكلفة ستكون أثمن وأغلى وعالية لولم نتحرك خاصة فيما إذا تمكن المجرمون السيطرة .
- كما نشاهد ذلك في بعض الدول والثمن الكبير الذي يدفعه أبنائهم ، مع أن كلفتنا كانت كبيرة في مكان العزة والشموخ والعلو والرقي .
- هل هناك من موقف عادل ومنصف لدول مجلس التعاون الخليجي في مصلحة الشعب اليمني ؟ هل من موقف لهذه الدول سوى ارسال الدعم بالمال والسلاح للعناصر التكفيرية ومن تهيئة المناخ للقاعدة في المحافظات الجنوبية ؟
- هذه التهيئة للقاعدة وانتشارها في مارب خطر يهدد الاعزاء من المحافظات الجنوبية وخطر على حياتهم وعلى قضيتهم .
- ما يتطلبه الوضع من تحرك مهم جدا في هذا التوقيت، لا نلتفت للضجيج الاعلامي والذي يهدف لالهاء الناس عن قضاياهم الرئيسية وعن خطر القوى الاجرامية .
- بالتأكيد الخطر كبير والبلد مستهدف ولكن الخطر الاكبر هو في حالة عدم التصدي وعدم الوعي بطبيعة الخطر .
- الشعب اليمني يعي بشكل كبير من الخطر ويعي بمسؤوليته في التحرك الواعي للتصدي لتلك العناصر .
- ندرك مستوى اجرام مستوى اجرام تلك القوى السياسية والتي تتجاهل تناول وتعاطي بعيد عن تلك المخاطر لهذا البلد .
- هناك من ينشغل في التنظير والفلسفة عن اشياء بعيده ولا يتناول الاخطار التي تتهدد .
- عدد الشهداء كبير في ظل المسيرة القرآنية والثورة، وهم من كل فئات الشعب.
- المماطلة، العرقلة، التاخير، التسويف، ونقاشات خارج القضية الرئيسية ، هذا حال العديد من القوى السياسية .
- اليوم اقول لتلك القوى السياسية هل يهمكم البلد وهل يهمكم المصلحة العامة العليا للبلد ،وتتجاهلون الخطر الذي يتهدد البلد وخطر تلك العناصر .
- اقول للخارج رهانكم على الخاسرين في هذا البلد رهان فاشل،
ورهانكم على الفاشلين والفاسدين رهان فاشل .
- السيد للخارج : لاخير لكم في ذلك وعاقبة سلبية عليكم انتم ،
شعبنا اليمني شعب حر عزيز وعظيم ولا يقبل بالاذلال وهو شعب مستمر بثورته .
- اقول لقوى الداخل ان رهانكم على الخارج ومواقف الخارج رهان خاسر ، لان الرهان الاقوى هو الى الشعب .
- من جديد اتوجه بالدعوة الى كل احرار البلد رجال اعمال ومثقفين وناشطين واعلاميين وكل اطياف الشعب الى مواصلة التحرك الثوري حتى يتمكن الشعب اليمني من تحقيق كل اهدافة وآمالة وعزته وكرامته .
