السبئي نت - صنعاء :
وقفت اللجنة الأمنية العليا في اجتماعها اليوم بصنعاء امام عدد من القضايا والمستجدات والتطورات الامنية الراهنة التي تمر بها البلاد ، واتخذت ازاءها عدد من القرارات والتوجيهات.
ووفقا لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) وأكدت اللجنة أن الاجهزة الامنية والعسكرية ستتخذ كافة الاجراءات القانونية المخولة بها ضد كل من يهدد امن الوطن واستقراره او تسول له نفسه المساس بالأمن والممتلكات العامة والخاصة او المؤسسات والمرافق الحكومية المدنية والعسكرية أو ايا كان من المنشآت الاقتصادية السيادية.
واشادت اللجنة بالمواقف البطولية لأبناء القوات المسلحة في التصدي للجماعات الارهابية المتطرفة والعناصر الخارجة عن النظام والقانون .
وجددت اللجنة الأمنية العليا التأكيد على أهمية إلتزام القوات المسلحة والأمن ومنتسبيها بالتوجيهات الصادرة منها .
ودعت اللجنة جميع الاطراف السياسية الفاعلة الى تجنيب البلاد الصراعات والمماحكات السياسية والحزبية .. مؤكدة انها ستقوم بواجبها في تأدية مهامها بما يصون الامن والاستقرار ووحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي في جميع المحافظات.
واهابت اللجنة بجميع ابناء الشعب الوقوف صفا واحدا في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد البلاد ومحاولات تحويلها الى ميدان صراع اقليمي.
كما اهابت بأبناء الوطن الشرفاء مساندة القوات المسلحة والامن في حماية وتأمين البلاد.
واكدت اللجنة الامنية التزامها بمسؤولياتها الكاملة في الحفاظ على مكتسبات الشعب وثوابته الوطنية في الوحدة والديمقراطية وحماية مؤسسات الدولة وامن المواطنين .
وكانت أكدت مصادر مطلعه أن وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، غادر العاصمة صنعاء إلى لحج لمنطقة الصبيحة مسقط راسه.
وذكرت المصادر عن استشهد احد مرافقي وزير الدفاع المستقيل اللواء محمود الصبيحي ، في مواجهات مع نقطة عسكرية تابعة لجماعة انصار الله في منطقة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة.
واوضح مصدر قبلي ان جماعة انصار الله اطلقت النار على سيارة كانت تقل عدد من مرافقي اللواء الصبيحي، اسفرت عن استشهاد احد الجنود، وقامت الجماعة باحتجاز خمسة اخرين.
واضاف المصدر ان قبائل الصبيحة التي ينتمي لها الوزير الصبيحي انطلقت الى منطقة الخوخة فجر الاحد، وتمكنت من اطلاق سراح الخمسة الجنود، واخذ جثة الجندي السادس.
وتأتي مغادرة الصبيحي الذي تم تكليفه بأعمال وزير الدفاع من قبل اللجنة الثورية التابعة لأنصار الله "الحوثيين" ورئاسة اللجنة الأمنية العليا، بعد أكثر من نصف شهر على مغادرة الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي (21 فبراير المنصرم) .
