728x90 AdSpace

8 مارس 2015

القيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن في ذكرى ثورة آذار: لم تكن في يوم من الأيام حدثاً عابراً في تاريخ سورية والأمة

 السبئي نت - صنعاء خاص :
أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي -قطر اليمن أن ثورة الثامن من آذار المجيدة هي نقطة تحول كبيرة وهامة جسدت إرادة الجماهير في العمل لبناء وطن حر ومقاوم وتوجه الجميع نحو الحياة الحرة الكريمة.

وقالت القيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن في بيان لها  اليوم بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لثورة الثامن من آذار المجيدة: “إن ثورة آذار المجيدة أسست لمرحلة متقدمة في تاريخ سورية والأمة العربية وشكلت تعزيزا لمسيرتها فقد أضحت أكثر قوة ومنعة وقدرة وأشد صمودا وصلابة وإصرارا على مواجهة المخطط الأمريكي الصهيوني الرامي إلى تمزيق الأمة ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها”.
وأشار البيان إلى أن سورية تتعرض اليوم لمؤامرة “دنيئة” تشارك فيها اطراف من مشيخات الخليج إرضاء للعدو الصهيو أمريكي بهدف تخريب الدولة السورية بمؤسساتها كافة لانها تمثل العائق الوحيد تجاه تنفيذ المخططات الاستعمارية الرامية إلى تمزيق الأوطان تحت مسمى “ثورات الربيع العربي”.
وأضاف البيان: “إن ذكرى ثورة آذار المجيدة التي فجرها حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1963 في القطر العربي السوري الشقيق تمر علينا وجماهير حزبنا وشعبنا في سورية المقاومة تواجه أعتى موءامرة كونية شرسة تستهدف أمنها واستقرارها إلا أنها اليوم أكثر قوة وتمسكا بمبادئء الثورة والحزب وأهداف الأمة العربية”.
ولفت البيان إلى أن هذه الثورة قدمت أيضا دعما كبيرا للمشروع القومي العربي من خلال التواصل مع الشعوب الصديقة والمحبة للعدل والحرية والسلام وجاءت تعزيزا للفكر القومي العربي ضد الرجعية والتجزئة والاستغلال ساعية بكل قوة لتحقيق أهداف الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية.
وأكد البيان أن سورية ستنتصر على أعدائها وستخرج من أزمتها أكثر قوة والتزاما بمصالح الشعب السوري والأمة وستفشل المؤامرة الكونية وستقضي على أهداف المخطط الصهيوني الغربي والمتعاونين إقليميا من قوى الإرهاب الدولي لتنفيذ المخطط الإرهابي الوهابي.

وختمت القيادة القطرية لحزب البعث في اليمن بيانها بأسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العظيمة لسورية قيادة وشعبا وللجماهير العربية كافة.
اليكم نص البيان
تمر علينا الذكرى الثانية والخمسين لثورة آذار المجيدة والتي فجّرها حزبنا حزبُ البعث العربي الاشتراكي في الثامن من آذار عام 1963 في القطر العربي السوري الشقيق ، وجماهير حزبنا وشعبنا في سورية المقاومة تواجه أعتا مؤامرة كونية شرسة تستهدف أمنها واستقرارها وإضعافها وتدميرها إلا أنها اليوم أكثر قوة وتمسّكاً بمبادئ الثورة والحزب وأهداف الأمة العربية.
 إن سورية المقاومة اليوم تتعرض لمؤامرة دنيئة يشارك فيها أطراف من مشيخات الخليج إرضاء منهم للعدو الصهيو أمريكي ، الذي يهدف إلى تخريب الدولة السورية بكافة مؤسساتها لأن سورية الصمود أصبحت اليوم تمثل العائق الوحيد تجاه تنفيذ المخططات الاستعمارية التي تهدف إلى تمزيق الأوطان تحت مسمى ثورات الربيع العربي.‏
 إن "ثورة آذار هي نقطة تحول كبيرة وهامة في تاريخ سورية وامتنا "ولم تكن في يوم من الأيام حدثاً عابراً في تاريخ سورية والأمة، بل هي من جسّدت إرادة الجماهير في العمل لبناء وطن حر ومقاوم، ليتوجه الجميع نحو الحياة الحرة الكريمة، هذه الثورة التي أسست لمرحلة متقدمة في تاريخ سورية والأمة، وتعزيزا لمسيرتها فقد أضحت أكثر قوة ومنعة وقدرة وأشّد صموداً وصلابة وإصراراً على مواجهة المخطّط الأمريكي الصهيوني الرامي إلى تمزيق الأمة ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها.
إن ثورة البعث العظيم جاءت لتشكل انجازا وطنيا وقوميا مهما في تاريخ سورية المعاصر استطاعت تحقيقه بكل فخر واعتزاز في ظل ظروف صعبة عاشها الوطن والأمة جراء التحديات الناجمة عن التخلف والتجزئة وجريمة الانفصال البغيض كما قدمت أيضا دعما كبيرا للمشروع القومي العربي من خلال التواصل مع الشعوب الصديقة والمحبة للعدل والحرية والسلام وتعزيزا للفكر القومي العربي ضد الرجعية والتجزئة والاستغلال ساعية بكل قوة لتحقيق أهداف الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية", ولم تقف إنجازات الثورة عند حدود سورية بل عبرت إلى المحيط القومي، معبرة عن طموحات الأمة العربية ورسالتها الحضارية والإنسانية، فكانت الثورة النبع الذي نهلت منه كافة القوى السياسية والتقدمية على امتداد الساحة العربية، وحققت سورية عبرها إنجازات كبيرة ونجاحات باهرة مكنتها من إشغال مساحة كبيرة في الخريطة السياسية الدولية بفعل ما تقدمه من سياسات إستشرافية وما تتخذه من مواقف وطنية وقومية تنبع من التمسك بالحقوق والسعي لتعزيز العلاقات العربية وتمتينها بما يحقق أهداف الأمة. 
واليوم يجب على أحرار الأمة في مختلف الساحات العربية الوقوف إلى جانب سورية المقاومة ضد المؤامرات التي تستهدفها والأمة العربية بكاملها. 
كما ندعو الجماهير العربية وقواها القومية التقدمية لمواصلة النضال من اجل إنجاح مشروعنا القومي النهضوي الذي يعيد لامتنا وحدتها وأرضها المحتلة بما يمكنها من السيطرة على ثرواتها والحفاظ على حرية أبنائها وكرامة شعبها العربي بعيدا عن أي هيمنة خارجية". 
إن حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي قاوم عبر تاريخه النضالي الطويل المؤامرات والمخططات الأجنبية ونجح في التغلب عليها محققا لأمتنا أعظم الانتصارات القومية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد ، يؤكد اليوم أن "سورية بقيادة أمل الأمة القائد المناضل العربي الرئيس د. بشار الأسد, ومن خلفه كل القادة الشرفاء والشعب العربي السوري بكافة أطيافه وقواه السياسية المتمسكة بثوابتها الوطنية والقومية وبحنكة الجيش العربي السوري البطل الذي خاض أعنف المعارك الشرسة ضد قوى الشر والإرهاب محققا انتصارات عظيمة على أرض الواقع ومن خلال كل ذلك سوف تنتصر سورية على أعدائها وستخرج من أزمتها أكثر قوة والتزاما بمصالح الشعب السوري والأمة وحتما ستفشل المؤامرة الكونية وسيقضى على أهداف المخطط الصهيوني الغربي والمتعاونين إقليما من قوى الإرهاب الدولي لتنفيذ مخططها الإرهابي الوهابي التكفيري محاولة منها إعادة عقارب الساعة إلى العصور المتحجرة والشاهد الحي على ذلك ما تقوم به هذه القوى الإرهابية من عبث وطمس للهوية العربية مما تمتلكه من إرث تاريخي الذي يجسد تاريخ ومسيرة الإنسان العربي من قبل وما بعد الميلاد واليوم أمام مرأى ومسمع من العالم تقوم هذه القوى الإرهابية بطمس معالم تاريخ الإرث الثقافي لحياة الإنسان في سورية والعراق محاولة طمس هذا الإرث خدمة لمصالحها التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني والتي تكشف لمن يجهل الحقيقة بأنهم ليسوا أطراف بل طرف واحد يسوق المؤامرات لتنفيذ مشروعهم الصهيوني التآمري على الأمة. حالمين بأن ينفذوا مؤامراتهم الدنيئة والتي تهدف إلى إعادة خارطة المنطقة بتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ إلى كنتونات صغيرة يسهل عليهم السيطرة عليها ونهب ثرواتها وأن يبقى أبناء المنطقة خداما وعبيدا لهم مسلوبين الإرادة والحرية وكرامة الإنسان العربي.
 ورغم كل ذلك ستفوت الفرصة على أعداء سورية والأمة وستلحق الهزيمة بهم مهما كبرت المؤامرات وزاد حجم الخطر من قبل أعداء الأمة وعملائهم من الرجعيين المتصهينيين وحلفائهم. 
 وختاما تتقدم القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن بأسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العظيمة لسوريا قيادة وشعبا ولكافة الجماهير العربية وكل الرفاق في الداخل والخارج.
 الرحمة والخلود للشهداء الأبرار  
 والنصر للجيش العربي السوري والمقاومة
 والخلود لرسالتنا،،،
صادر عن :
القيادة القطرية
لحزب البعث العربي الاشتراكي
قطر اليمن
8/3/2015م
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: القيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن في ذكرى ثورة آذار: لم تكن في يوم من الأيام حدثاً عابراً في تاريخ سورية والأمة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً