علي العماد :
- أن حساباته لم تكن دقيقة حينما ناور بالاستقالة.
- ان الجنوب لم ينسى وان أرضة لا يمكن ان تكون حاضنه سياسية للضغط على خصوم هادي بصنعاء .
- انه في عالم حزب الإصلاح عبارة عن ورقة سياسية سيتم تأجيجها لعرقلة مسارات التفاوض والانتقام من خصوم الإخوان بما فيهم هو فقد قالوا عنه ما قاله مالك في الخمر .
- ان شرعيته المزعومة التي نص عليها دستور المبادرة الخليجية قد انتهت وأصبح من الآن مجرد طرف سياسي سيستخدمه شركاء المبادرة ورعاتها للمناورة .
- انه لم يعول يوما على اليمنيين ولم يؤمن بهم وان قلبه دائما معلق على أبواب الدول الخمس والعشر وبن عمر ولا يعنيه من مسيرات أحزاب المشترك وإعلامهم إلا القدرة على استدعاء التدخلات الخارجية .
- ان السعودية وقطر وبريطانيا وأمريكا تعلم ما يعلمه هادي وان مواقفها الأخيرة التي تستخدم أسم هادي عبارة عن وسيلة لإرباك المشهد والتأثير على أي اتفاق بين الجديد والقديم .
- ان هذه الدول رغم محاولاتها التي بدأت في كتاف واليوم في مأرب قد عجزت عن صناعة داعش والقاعدة في شمال اليمن وستعمد إلى استخدام أسم هادي ومجاميعه لعزل بعض المناطق الجنوبية للوصول إلى إعلانها ولايات داعشية نظرا لقدرة هذه المجاميع التنظيمية والتمويلية في ظل تشظي ممنهج مورس على القوى الوطنية في الجنوب.
- أن أكذوبة مرضه التي تمناها حلفاءة ونادت بها نادية كان الغرض منها تحقيق ماسبق .
- انه احد المعجبين ببيان الأمس الذي صاغه إخوان قناة الجزيرة في اليمن بعد مغادرته بغرض التحضير لكل ما سبق حيث افتتح برسالة إليه وانتهاء بتوقيعه !
انتهى علم هادي ولم يتبقى إلا مالا يعلمه هادي وتعلمه الشعوب والأوطان ؟
