إلى جماعة (أنصار الله) وجماعة الاصلاح وبقية الفصائل التابعة له وجميع مكونات إتفاق السلم والشراكة الوطنية والعقلاء في مارب أنتم تعرفون أهمية محافظة مأرب وأي حرب فيها يعني أنقطاع النفط وإيقاف التصدير الخارجي وستجدون سريعا أن الحياة ستتوقف وتشل الحركة في مختلف المدن واﻷرياف فلانفط ولا ديزل ولا غاز ولا مرتبات لموظفي الدولة أخر الشهر ..
لذلك على الجميع أن يعو ذلك الوضع الكارثي .. ضعوا مصالح الوطن و الشعب نصب اعينكم هذه المرة فحيوية مأرب وأهميتها سيجعل الخسائر كبيرة وفادحة على جميع اﻷطراف واذا اشتعلت الشرارة لن تنطفئ بفركة كعب ..
أتمنى أن يتغلب العقل والمنطق والحوار والمسؤولية الوطنية على طبول التحريض والفتنة و الحروب .. فالشعب أصبح متعب ومرهق وحالته المعيشية لاتحتمل فتح جبهات صراع صغيرة أوكبيرة جديدة !
وعلى ابناء محافظة مارب ان يسحبوا البساط ويفوتوا الفرصة على المتربصين الساعون لادخال المحافظة في حرب جديدة وافشال اتفاق السلم واعاقة مشروع الدستور الاتحادي الجديد .. المؤامرة اكبر من مجرد خوض حرب جديدة في مأرب ..
هناك قوى سياسية ومسلحون من خارج المحافظة يتمترسون خلف ابناء مأرب ليس دفاعا عنهم وانما اعتبارهم اداة لتصفية حسابات سياسية وحزبية ضيقة وتنفيذ اجندات سياسية خارجيةل افشال كل ماتم انجازه وتنفيذه من مخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة ..
على شرفاء مارب ان يتنبهوا لخطورة وتداعيات تمترس تلك الجماعات خلفهم , وحتى لايكون تواجدها في مارب مبررا لخوض حربا جديدة ..
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
نبيل الصعفاني
